صفحات: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ...26 27 28
الموقع بدعم و تمويل :
EU Commission الأراء التي أعرب عنها هنا لا ينبغي أن تؤخذ بأي شكل من الأشكال لتعكس الرأي الرسمي للمفوضية الأوروبية.

drc
Premiere_Urgence
فيديو
تصويت

ما هي أولويات اللاجئين الفلسطينين في لبنان؟

Loading ... Loading ...

الرئيس الفرنسي المنتخب فرانسوا هولاند زار صيدا في العام 2006 والتقى البزري ودان الإعتداءات الإسرائيلية

         
الرئيس الفرنسي المنتخب فرانسوا هولاند زار صيدا في العام 2006 والتقى البزري ودان الإعتداءات الإسرائيلية غسان الزعتري – جريدة صيدونيانيوز.نت – www.sidonianews.net الرئيس الفرنسي المنتخب فرانسوا هولاند كانت له زيارة إلى مدينة صيدا في تشرين الأول 2006 حيث عقد لقاء مع رئيس بلديتها (في حينه) الدكتور عبد الرحمن البزري في القصر البلدي في المدينة . وقد رأس هولاند وفد الحزب الإشتراكي الفرنسي وحضر اللقاء في قاعة المحاضرات إلى هولاند والبزري عدد رؤساء البلديات وأعضاء المجالس البلدية في إتحاد بلديات صيدا والزهراني وإتحاد بلديات جزين، وأعضاء المجلس البلدي في  ... تابع الموضوع → 

نساء يطالبن بـ«توضيح الأسس المرجعية» للجنسيّة: قصـص أمّهـات وأسـر تعيـش غريبـة

         
  ترك الموسيقي الأميركي توماس هورنيغ حصة التدريس في إحدى الجامعات اللبنانية، اعتذر من طلابه، ومضى يلتحق بالنساء اللواتي اعتصمن أمس، أمام السرايا الحكومية، للمطالبة بإعادة حق المرأة اللبنانية بمنح جنسيتها لأسرتها. استغل توماس مشاركة مستشار رئيس مجلس الوزراء، خلدون الشريف، النساء اعتصامهن، وراح يحدثه عن حقه وحق ابنته بنيل جنسية زوجته اللبنانية، التي هي للمناسبة أستاذة جامعية أيضاً. قال توماس إن ابنته التي تبلغ 11 عاماً من العمر، ولدت في لبنان، وتجيد اللغة العربية بامتياز، والفرنسية والإنكليزية، والأهم أنها تسأله دائماً لماذا لا يمكنها  ... تابع الموضوع → 

مسيرة القدس العالمية إلى الشقيف: رسالة وعيد.. بلا دماء

         
حمل المشاركون في “مسيرة القدس العالمية” التي نظمت الى قلعة “الشقيف” خلف جنوب الليطاني احياء لذكرى يوم الارض الذي يصادف الثلاثين من اذار، رغم رمزيتها، رسالة مؤداها “ان الشعب الفلسطيني سيدافع عن القدس والاقصى ولن ينسى الارض وسيبقى يناضل من اجل تحريرها تأكيدا على حقه بالعودة ورفض التوطين او التهجير”.. وانه في حال الاعتداء على الاقصى، فان “المسيرة السلمية” ستتحول الى “ثورة مسلحة” لا تقف عند حدود. المسيرة التي “اثقل كاهلها” نقص الحشود المشاركة نتيجة الارباك الذي ساد تنظيمها لجهة المكان وضيق مساحتـه ـ قلعة الشقيق،  ... تابع الموضوع → 

ثابت تزور البزري وسوسان وتبحث معهما أوضاع اللاجئين في لبنان

         
ثابت لحق العودة – صيدا سيتي: بمناسبة انتقال مكتبها إلى مدينة صيدا، وفي إطار جولتها على الفعاليات المؤثرة في المدينة زارت منظمة “ثابت” لحق العودة ممثلة بمديرها العام علي هويدي ومنسق العلاقات العامة محمد أبو ليلا رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري يوم السبت 3/3/2012 بحضور المنسق العام لتجمع المؤسسات الأهلية في مدينة صيدا الدكتور ماجد حمتو، واليوم الإثنين 5/3/2012 قامت “ثابت” بزيارة مفتي مدينة صيدا وأقضيتها فضيلة الشيخ سليم سوسان حيث جرى الحديث عن واقع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وأهمية حصولهم على حقوقهم المدنية والإجتماعية  ... تابع الموضوع → 
صفحات: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ...26 27 28
Follow Us!
الأرشيف
Donations
Donations First National Bank SAL; Saida Branch; Jezzine Street, Golden Tower Tel (+9617) 727701, 727705; Fax + (9617) 727704 Account holders: Hamatto &/or Cheaib (NGO Platform of Saida) Account number: 0017-128374-002 (US $) Swift Code: FINKLBBE
المطران سليم غزال
اقتسم رغيفه نصفين. لم يكن له وحده. يكسره ويوزعه، بفرح قانا الجليل. يرفع كأسه ويسقي منه، ويرتوي أصحاب القلوب. اقتسم إنجيله نصفين: «إنجيلي ليس للمسيحيين وحدهم». فعل المحبة أرقى مراتب التبشير. فأقام في ظلال الرسل روحاً، وفي ظلال النبوّة أزمنة. وفّق بين مسيحيته وإسلامه بالمحبة والعطاء والمساكنة والمعايشة والمرافقة... وكان الدرب صعباً وخطيراً. لم يلفّق بين آية وآية. ألّف بين قلب وقلب. فالدين غذاء القلوب، تغرف منه الجموع خبزها المقدس. اقتسم ما يملك ليوحد ما بينه، ومن يختلف معه، ويختلف إليه. كأنه لم يكن رجل دين. كأنه ولد وتربى ونشأ ووعى وجهد، كي يكون رجل دنيا، دنياه دينه. وليس دينه ودنياه..دنياه بمن فيها من أخوّة الإيمان بالروح، هو دينه. كأنه لم يكن بحاجة إلى نص سابق، لأنه يؤلف نصه المدني، بروح تسمو على ضيق النصوص الدينيّة، إذا تُليت بعقول مغلقة، وقلوب مقفلة، ونفوس مسّها تعصّب جاهل. اعتدنا أن ندعوه، بلقبه المحبّب: «أبونا سليم». كلما ارتفع في المرتبة، اتّضع في الإقامة. الأرشمندريت، رتبة متقدمة. المطران، رتبة أعلى. النائب البطريركي، رتبة أرفع... ولم نشعر يوماً أنه غير «أبونا سليم». هذا هو اسمه، ولقبه الأرفع. هذا هو عنوانه. هذا هو مساره: أبوّة سليمة في مجتمع مريض. أبوّة متوحدة في مجتمع منقسم. أبوّة محبّة في مجتمع حاقد، أبوّة مسؤولة في مجتمع لا منتم، أبوة بلا سلطة. أبوة لأهل الأرض، والذين كانوا معه مثله، أو شبّه لهم ذلك. لأن أصعب الرسالات، تلك التي لا تتقدمها آية، بل تصنع الآية. «أبونا سليم» كان سهلاً، يمتنع عن الغموض. ها هو إن مشى خجل منه ظله لخفة حضوره. وكان عصيّاً على الخطأ. جاءت الحرب وأخذت بيته. احتلت الجحافل ديره. لم ينحرف. لم يتعصّب. اعتصم بالآية الوطنيّة، وأصرّ على نسج الحياة الحقيقيّة، بين المسيحيين والمسلمين، في صيدا، مدينته المحبوبة، واجتاز مع رفاقه، امتحان الطهر السياسي. ابن مشغرة، مسقط رأسه، صار ابن صيدا والجنوب، مسقط روحه. كان القتل مجانياً، والتهجير نكبة، والتدمير على مرمى النظر في شرق صيدا. لا ناس. لا بيوت. قرابين من البشر هاربة على وطء جراحها. وحدها الذبيحة كانت رفيقة دربه... وما استسلم للغرائز، ولا تحصّن بالآيات، ولا تسلّح بالطائفة.. استمسك بلغة وطنيّة، لا كذب فيها ولا دجل ولا محاباة ولا سياسة. وطنه حياته، وطنه دينه. والإنسان آيته المقدسة. «أبونا سليم»، لم يكن فلسطينياً بالوراثة، كان فلسطينياً بالانتماء. آمن أن الفلسطيني، هو مسيح العصر، فالتزم به وسار معه على جلجلته. آخاه وحماه وصلّى من أجل. ثم حمل صليبه في المحافل كلها، ولم يهتم لغمزات الرفاق ونظرات الكهنة الآخرين. وقف إلى جانب فلسطين الفلسطيني، بلحمه ودمه وبؤسه، الفلسطيني الذي يحيا ويعيش تشرده ولجوءه. لم يعش فلسطين، شعاراً. نسجها في لغته ومعاشرته وتضحياته. كأنه كل يوم كان يكتب فصلاً إنجيلياً جديداً، لأهل فلسطين. كان «أبونا سليم» مرشحاً، بسبب ما أبدعه من حب وعطاء وإنماء في الجنوب، أن يكون مطراناً على صيدا. رفضت اسرائيل، اجتمع أول سفير اسرائيلي في مصر، بمرجعيات دينية وسياسية وبلّغهم: فليكن مطراناً في أي مكان بعيد..لا في صيدا. للأسف، سُيّم مطراناً على أبرشيّة مقفلة، وأقفلت بوجهه مطرانيّة صيدا ودير القمر. صيدا التي سكنها وأسكنها معه وأغمض عينيه في دفء عينيها. وأتمّ فعل الانتماء إلى الجنوب: حيّاً وميتاً. من بين قلة قليلة في لبنان، لم يكن لديه لغتان. لغة للعلن، ولغة لأهل خاصته. لا يتقن فنّ التحذلق وفقه التدجيل. هو مع المسلم كما هو مع المسيحي. لا يتثنّى. لا يسمع المسلم كلاماً، بقول نقيضه بين أترابه وأبنائه المسيحيين. علماني، في عزّ الاصطراع الطائفي. وطني، في عزّ امحاء الوطن. قومي، في عزّ أزمنة التخلّي والعجز. إنساني، في ذروة الانهيار الخلقي والقيمي العالمي. ثم هو كذلك، بلا دعاية وإعلام، شعّ نوره في العالم، فاختير من بين أبرز الشخصيّات الإنسانيّة في العالم. وظلّ «أبونا سليم»، كما هو، أبونا سليم. أمس، أغمض عينيه... لم يمت... إنه ذاهب إلينا، بما خلّفه بين محبيه ومعارفه، ليصلي، ويكسر رغيفه بيننا، مات «أبونا سليم». هذه هي مناولته الأولى في العالم الآخر. وهذه هي كسرة سيرته، لمن آمن أن الله، مقيم في وجوه الفقراء والمعذبين والمشردين و...الفلسطينيين. يوحنا فم الذهب، لقب مؤلف «القداس الإلهي». سليم يد الذهب، لقب مؤلف القداس المدني، للمؤمنين كافة، ومن الأديان جميعاً. نصري الصايغ
بلدية صيدا تزين ساحات المدينة بفانوس رمضاني تراثي جديد
في إطار الإستعدادات لإستقبال شهر رمضان المبارك، باشرت بلدية صيدا برفع معالم الزينة الرمضانية، حيث تميزت هذا العام بتركيب فانوس تراثي جديد أقرته اللجان المختصة في البلدية وقد بوشر بتركيب العشرات من الفوانيس التراثية النحاسية في ساحات ومستديرات صيدا الرئيسية التي أضفت إنارتها رونقا وطابعا مميزا عشية بدء شهر رمضان المبارك. ويبلغ عدد الفوانيس التراثية نحو 100 فانوس بينها إثنان من الحجم الكبير . وقالت رئيسة لجنة النشاطات في مجلس بلدية صيدا السيدة عرب رعد كلش أن الفوانيس سيتم توزيعها على ساحات المدينة ، وشكرت المؤسسات والجمعيات التي ساهمت في إنجاح إطلاق معالم الزينة الرمضانية والإهتمام بساحات المدينة وتزيينها. ولفتت أن أعمال الزينة شملت أيضا مختلف ساحات صيدا القديمة بما يتناسب مع شهر الصوم الكريم. من جهته قال محمد عزام أن أعمال التنفيذ لإنجاز نحو 80 فانوسا تراثيا كان قياسيا إذ تم ذلك خلال فترة 10 أيام بين التصنيع ووضع اللمسات الأخيرة. وقد بوشر بتزيين الساحات الرئيسية بهذه الفوانيس وسيتم إنجاز التركيب خلال الأيام القليلة القادمة.
الائتلاف الفلسطيني يرفض إقرار تعديلات قانون العمل
اعترض «الائتلاف الفلسطيني اللبناني لحملة حق العمل» على خطوة وزير العمل بطرس حرب لجهة وضعه التعديلات التي أقرها البرلمان اللبناني في 18 آب الماضي على قانون العمل حيّز التنفيذ، معتبرا أن الخطوة «تشّرع لسياسية التمييز والحرمان المتواصلة التي تمارسها الدولة اللبنانية تجاه الفلسطينيين في لبنان. وعدّد الائتلاف في بيانه الأسباب الرئيسة وراء رفضه التعديلات التي أقرت، وأولها التمييز عبر الإبقاء على إجازة العمل التي لا تفرّق بين أجنبي وبين لاجئ قسراً إلى البلاد، «لا سيما ان الفلسطينيين يساهمون بما لا يقل عن عشرة في المئة من دورة الاقتصاد اللبناني». كما أبقت تلك التعديلات على السياسة التمييزية في عمل ذوي الاختصاص (المهن الحرة)، كما فاقدي الاوراق الثبوتية. أما في ما يخصّ الضمان الاجتماعي وتأسيس حساب مستقل للاشتراكات العائدة، فيرى الائتلاف انه يعني «إبقاء الأمور على حالها من دون استفادة العامل الفلسطيني من صندوق الضمان الاجتماعي، «بالإضافة إلى ان نسبة السداد المتوجب دفعها على ذلك الحساب أعلى بثلاثة أضعاف من المستحقات التي يجب أن يستفيد منها ذاك العامل. إلى ذلك أشار الائتلاف إلى أن خطوة حرب أتت بالتنسيق مع «وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين» (الأونروا) و«منظمة العمل الدولية»، من دون التشاور مع المجتمع الفلسطيني وممثليه على مختلف المستويات، مضيفاً انها خطوة «تهدف إلى تهريب هذه التعديلات وقطع الطريق على أية محاولات مستقبلية تعيد الاعتبار للحقوق الفلسطينية». وقد وعد الائتلاف في بيانه مواصلة حملته للحصول على حق كامل في العمل لجميع الفلسطينيين.                                                                                          محمد دهشة
البزري استقبل وفد منظمة أطباء بلا حدود
استقبل الدكتور عبد الرحمن البزري في منزله في صيدا وفد منظمة أطباء بلا حدود برئاسة فابيو فورجيوني رئيس البعثة في لبنان بحضور المنسق العام لتجمع المؤسسات الأهلية في صيدا السيد ماجد حمتو. وبحث المجتمعون في الأوضاع الصحية والاجتماعية، ومجال أنشطة أطباء بلا حدود في لبنان وأكد الوفد رغبته في إنشاء موقع لخدمات الصحة النفسية في صيدا ومنطقتها ومخيماتها، ورغبته في التعاون مع كافة الشرائح والقوى التي تمثل مدينة صيدا، وإمكانية إقامة برامج تعاون وشراكة مع تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا.  البزري من جهته شكر البزري لوفد أطباء بلا حدود اهتمامهم بمجال الصحة النفسية لدى الفلسطينيين واللبنانيين سواء . معتبراً ان هناك حاجة متزايدة لمثل هذا الاختصاص خصوصاً بعد ان عانى اللبنانيون والفلسطينيون من ظروف صعبة أمنياً وصحياً واجتماعياً واقتصادياً، ونتيجة للاعتداءات المتكررة للعدو الإسرائيلي على مناطقهم وأمنهم. كما شكر البزري لوفد أطباء بلا حدود وقوفهم الى جانب لبنان وجنوبه وصيدا خلال عدوان تموز 2006 ، والخدمات الصحية التي قدموها خلال العدوان الإسرائيلي. من جهته أكد ماجد حمتو على استعداد تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا للتعاون مع منظمة أطباء بلا حدود أسوة بالبرامج المشتركة التي أطلقها مع مؤسسات دولية مشابهة.
حملة لمعالجة مشكلة النفايات على أساس الفرز من المصدر
لم تغب قضية النفايات عن مدينة صيدا والجوار منذ عقود من الزمن، بسبب السياسات الحكومية المتبعة لمعالجة هذا الملف، حتى بات لصيدا جبلان من النفايات، أفرزتهما تلك السياسات التي كانت في بعض الأحيان مقصودة ومتعمدة، لأسباب تبقى مجهولة لدى البعض من المواطنين. هذا ما تشهده عاصمة الجنوب وبلديات الجوار من حالة حرب ضد النفايات في الساحات والشوارع والمكبات العشوائية الحديثة. هذا الأمر استدعى أن تقدم الجمعيات البيئية في لبنان بالتعاون مع تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا مشروعاً تحت عنوان: «الحملة الوطنية لمعالجة مشكلة النفايات على أساس الفرز من المصدر»، من دون الاقتراب إلى حليّن آخرين مكلفين ومضريّن للبيئة، هما الطمر والحرق، بالاعتماد على تحويل النفايات العضوية إلى سماد عضويّ وتدوير النفايات غير العضوية. ولا يستبعد المبادرون إلى إطلاق الحملة في صيدا ومنطقتها نجاح هذه الخطة في كتابهم إلى محافظ الجنوب نقولا بوضاهر. إذ أن العديد من القرى والبلدات اللبنانية طبقت هذه الخطة، مثل: «المنصف، عربصاليم، كفروة، بعبدا وغيرها». ويقترحون على الجهات الرسمية المعنية «تشجيع إقامة مراكز لفرز النفايات غير العضوية، وتسبيخ النفايات العضوية، وحثّ المواطنين على الفرز من المصدر في ثلاثة مستوعبات في المنازل، تقابلها ثلاثة مستوعبات في الشارع: الاخضر لفرز النفايات العضوية، الاحمر لغير العضوية، والأبيض للنفايات الورقيّة. علماً أن بيع المفروزات يمكنه تغطية كلفة جمع النفايات، وخلق فرص عمل وتوفير كلفة نقل النفايات إلى المطامر والمكبات البعيدة عن مصدرها». ويتطلب نجاح هذه الحملة حسب الخطة الموضوعة عدة خطوات عمليّة أبرزها «أن تخصص البلديات المعنية قطعة أرض مساحتها حوالى 900 متر مربع لإنشاء مركز للتسبيخ، ومركز لفرز وتخزين النفايات العضوية، وأن تؤمن البلديات أيضاً فريقاً من العمال يقوم بجمع وفرز النفايات، وأن تقوم أيضاً البلديات بتلوين مستوعبات الشارع لإرشاد المواطنين». وحددت الجمعيات البيئية بالتعاون مع تجمع المؤسسات الأهلية مدة أربعة أشهر من أجل إطلاق عمل الحملة في مدينة صيدا وجوارها، والبدء بتنفيذ خطتها فور التوقيع على الاتفاقيات بين الجهات المعنية، واستطلاع الأماكن المقترحة للفرز، وتحضير فريق المراقبين والناشطين البيئيين، وغيرها من الخطوات في الشهر الأول، بالإضافة إلى الحملة الاعلامية والاعلانية، على أن تتبعها خطوات وضع خطط العمل للبلديات والمواطنين، وإنشاء لجان للأحياء السكنية والاسواق، وتوعية صانعي القرار في المجتمع المعني : «ربات المنازل والعمال والأطفال ......»، وصولاً إلى الشهر الرابع الذي من المفترض أن تكون عمليات تنفيذ هذه الخطة قد عممت وبدأت تؤتي ثمارها. حمتو ويؤكد منسق تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا ماجد حمتو لـ«البناء» أن «تحرك التجمع بالتعاون مع جمعيات بيئية من مختلف المناطق اللبنانية يأتي بعد تفاقم مشكلة النفايات في الشوارع والأحياء، في القرى والبلدات المحيطة بمدينة صيدا بسبب إقفال المكبّ، وعدم وجود حلّ بديل، في ظلّ رفض الشركة المالكة لمعمل معالجة النفايات استقبال النفايات، قبل إعادة النظر بالعقد الموقّع، وتحديداً إعادة النظر بالأسعار وكمية النفايات ..الخ». ويشدد على أنه «آن الأوان لوضع قانون وطني عصري لإدارة ومعالجة النفايات، يجعل منها نعمة لا نقمة على غرار ما هو حاصل في أغلب دول العالم، إذا أحسنّا استغلالها واتبعنا الطرق العلمية في المعالجة، واتبعنا سياسة الفرز من المصدر التي تبنتها وزارة البيئة منذ العام 2007 ولم تنفذ بينما قابلها ازدياد في عدد المكبّات العشوائية في مختلف المناطق اللبنانية، وأهمها مكبّ صيدا الذي بات وضعه لا يحتمل، ويشكل، مثل باقي المكبات خطراً على الصحة العامة، وسلامة المواطنين، ومصدراً حقيقياً لتلوث الهواء والماء وحياة الناس اليومية، لما يحتويه من نفايات متنوعة، تختلط فيها النفايات المنزلية الصلبة، مع النفايات الصناعية والنفايات الطبية». ويضيف: «لقد آن الأوان أيضاً للوصول إلى قانون وطني لمعالجة النفايات، تشارك في نقاشه شرائح المجتمع كلها، بحيث يتاح لكل الفعاليات والأوساط والفئات والمؤسسات التربوية، والصحية والاجتماعية، والنقابات ومؤسسات القطاع الأهلي ووسائل الإعلام، أن تعطي رأيها بكل وضوح وصراحة للوصول إلى أفضل صيغة قانونية لحماية البيئة ومعالجة النفايات، وتلبّي شروط السلامة العامة والتوفير في التكاليف وتحقيق مبدأ الاستدامة، وتحقق للبلديات دورها التنموي، والتواصل مع المواطنين وإرشادهم وتحفيزهم للتكامل والتعاون في موضوع معالجة النفايات». وختم حمتو بالقول: «نتمنى للمبادرة التي بدأنا بها أن تؤسس فعلاً للمساهمة مع غيرنا في إيجاد حلول ناجعة لمشكلة النفايات». جمال الغربي - البناء
الهيئة الاسلامية للرعاية خرجت طلابها في صيدا وأعلنت برامج قروض ميسرة
الهيئة الإسلامية للرعاية - صيدا: برعاية وزير التربية والتعليم العالي الدكتور حسن منيمنة أطلقت الهيئة الاسلامية للرعاية والمؤسسات الشريكة (مركز الرحمة لخدمة المجتمع ومركز التدريب المهني المتقدم ) دفعة خريجيها لهذا العام، وذلك في احتفال اقيم على مسرح المدرسة اللبنانية الكويتية في صيدا، تقدم حضوره: ممثل الوزير منيمنة رئيس المنطقة التربوية في بيروت محمد الجمل، ممثل رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريري أمين عام نقابة المعلمين وليد جرادي، ممثل مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان القاضي الشيخ محمد ابو زيد، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب بسام حمود ، رئيسة المنطقة التربوية في الجنوب جمال بغدادي وعدد من اعضاء المجلس البلدي ورؤساء جمعيات ومدراء مدارس وجمع كبير من اهالي الخريجين ..وكان في استقبالهم رئيس مجلس أمناء الهيئة الاسلامية للرعاية عبد الحليم زيدان وأعضاء المجلس والمدير التنفيذي مطاع مجذوب وإدارتا مركز الرحمة ومركز التدريب المهني . زيدان * بعد دخول موكب الخريجين وتلاوة عشر من القرآن الكريم ثم النشيد الوطني اللبناني كانت كلمة ترحيبية من عريفي الحفل محمد زهرة وغادة عطوات . ثم تحدث رئيس مجلس امناء الهيئة الاسلامية للرعاية عبد الحليم زيدان فقال: ليس حفلنا السنوي الثاني هذا، الا فقرة من سلسلة النشاطات المتواصلة على مدار العام. فنحن نقف بكل فخر أمام ثلة من بناتنا الخريجات وأبنائنا الخريجين لنرى ثبات الخطوات، والمحافظة على الهدف وفق الرؤية الأولى.. التي وثقت بما لدى كل واحد منهم، لدرجة تنافس فيها أباءهم وأمهاتهم، ثم هانحن نتشارك وإياهم في تحقيق عين الثقة ومآلها..!! معتبرا أن صيغة الهيئة ومركزيها، في التعامل مع المتسربين دراسياً، ومع عمالة الأطفال عموماً، قد بدأ ينال قسطه من النجاح، والتحول الى نموذج معياري يتقدم بخطى واثقة، فقد بدأت الاتفاقات العربية تتوالى، مع اليمن ثم مصر والسودان والجزائر لنقل التجربة العملية اليها. وأعلن زيدان عن أن قرار مجلس أمناء الهيئة، بإنشاء مؤسسة متخصصة بتمكين الخريجين وسواهم من أبناء مجتمعنا قد أخذ طريقه للتحقيق، عبر تسجيل مؤسسة متخصصة، تحت إسم "رواسي" وذلك كذراع تمويلي، يعمل بنظام القروض الصغيرة، وفق معايير التمويل الاسلامي القائم على المرابحة والمتاجرة والاستصناع والإجارة والمضاربة ومشتقاتها العصرية. وقال: وسنعمل على مأسسة كافة برامج القروض الصغيرة والمساعدات القصيرة، للنهوض بموضوع اختصاصها، ولتجمعها كلها منظومة موجهة ومنسقة. فمشروع "مؤسسة رواسي" سيحول برنامج القروض الميسرة، الى مؤسسة متخصصة، تهدف الى ترسيخ أسس التمكين الاقتصادي في مجتمعنا، عبر تقديم قروض انتاجية ميسرة، لإدارة مشروعات اقتصادية صغيرة، تمكن الشرائح محدودة الدخل، سيما أسر الأيتام والمعوقين والحالات الاجتماعية من دخول السوق وادارة مشروعها الخاص، لتكتفي وتؤمن احتياجاتها بعيداً عن ذل السؤال وإراقة ماء الوجه..وهذه المشروع نوليه أهمية كبرى، وقد قطعنا شوطاً كبيراً في انجاز دراساته التحضيرية.. ونتوقع إطلاقه في أقرب فرصة ممكنة. نظراً لأهميته في تحريك الأوضاع الاقتصادية المتأزمة والراكدة في كثير من الأسر في صيدا والجوار.. ممثل الوزير منيمنة *بعد ذلك القى كلمة الخريجين كل من الطالب حسام سالم والطالبة حكمت شمس الدين . ثم تحدث ممثل راعي الاحتفال الوزير منيمنة محمد الجمل فقال: باسم صاحب المعالي وزير التربية والتعليم الدكتور حسن منيمنة نتقدم بالشكر والتقدير للقيمين على ادارة الهيئة الاسلامية للرعاية في سعيها الدائم الى دعم الانسان واحترام حقوقه . ان الاهتمام بقضايا ذوي الاحتياجت الخاصة ورعاية اسر الشهداء والايتام ومعالجة حالات الادمان واعمال الاغاثة والتنمية المستدامة يعد مضهرا حضاريا بامتياز كونه يعكس العلاقة الحقيقية بين الفرد والمجتمع ولا يمكن لهذه العلاقة ان تتعمق ويكتب لها الاستمرار الا من خلال دمج الانسان صاحب الحاجة الخاصة في الوسط الذي يعيش فيه لكن بالمقابل ينظر الى عملية الدمج هذه بالعملية المعقدة كونها تستند الى عملية تاهيل مسبق اكثر تعقيدا كذلك فان الاهتمام بهذه الفئات هدف اساسي تسعى الدولة من خلال وزارة التربية والتعليم الى تحقيقه . ونحن كوزارة تربية ساهمنا ونساهم فعليا في هذا المضمار اذ ان عملنا بدا يبصر النور وتالفت لجنة باشرت اتصالاتها مع كل المؤسسات التربوية لاصحاب الحاجات الخاصة باشراف مربين مدركين لاهمية هذا الدور الانساني بالاضافة الى احتضاننا في مؤسساتنا التربوية لطلابنا من اصحاب الصعوبات التعليمية للقيام بمهمة دمجهم اجتماعيا وتربويا , ان من حق كل فرد ان يلقى رعاية تستثمر كل ما لديه من قدرات وطاقات وامكانيات تحقيقا لذاته كانسان بحيث يتم اعداده وتهيئته كي يحيا حياة اجتماعية سليمة وهنا يكمن دوركم البارز في عملية تاهيل ودمج هذه الفئات . وختم الجمل : مما لا شك فيه ان مؤسستكم من الجمعيات الاهلية التي تسهم في عملية التنشئة البشرية لما تقدمه من رعاية ومشاركة لدولة في تقديم هذه الخدمات بسبب استطاعتكم تلمس احتياجات هذه الفئات ومعرفة افضل الطرق والوسائل لمعالجة المشكلات وبالتالي تقييكم الدائم لادائكم مما يجعلكم في حركة مستمرة لتطوير برامجكم واليات عملكم وهذا محل تقدير لدى وزارة التربية والتعليم العالي التي تحث وتدعم هذه التوجهات ويهمنا ان نعمل واياكم ومع كل الجمعيات التي تسلك النهج ذاته , وستستمر وزارة التربية باعداد برنامج متكامل لمعالجة قضايا الدمج لان مواضيعه متشعبة وكثيرة امامنا الكثير من الجهد ويبقى التعاون فيما بيننا هو السبيل الوحيد لتقديم الافضل لابنائنا . *بعد ذلك قدم رئيس مجلس امناء الهيئة عبد الحليم زيدان درع الهيئة لممثل الوزير منيمنة قبل ان يقوم ومدارء مركزي الهيئة لتقديم الشهادات الى الخريجين وعددهم 125 متخرجا ومتخرجة ( 82 من المركز المهني المتقدم و43 من مركز الرحمة ) في مختلف الاختصاصات المهنية .. *كما تخلل الحفل عرض مشاهد تصويرية ومقتطفات عن انشطة وخدمات مركز الرحمة ومركز التدريب المهني المتقدم ..
دعوة لمسيرة في صيدا – الشعب يريد إلى فلسطين سبيلا
ثمة من يدعمكم.. جعفر العطار يكاد لا يمرّ يوم إلا ويخرج الفلسطينيون من بيوتهم المتهالكة في مخيمات اللجوء في لبنان، للاعتصام أو التظاهر، مطالبين بأدنى حقوقهم في بلاد الشتات: حق العيش الكريم، وحق الاستشفاء والطبابة، وحقّ التعلّم، وحق العمل، وصولا الى حقّ العودة. حقوق تتقلص حتى تكاد تخنق حناجر اللاجئين، فتخرج من أفواههم بإلحاح، على أمل أن يسمعهم المعنيون. من قبل ومن بعد اندلاع ثورة البوعزيزي في تونس، ثم ثورة النيل في مصر، يخرج اللاجئون من مخيماتهم، ويخرجون عن صمتهم فوق أرض ليست أرضهم، في «يوم الأرض» وغيرها من المناسبات، مكررين مطالبهم التي تتضخم على قدر تدني حجم الخدمات ومستواها. وهم في مطالبهم، يبدون كمن يصرخ في العراء. يخرجون مطالبين بإنهاء الانقسام في فلسطين، ويقولون إنهم يريدون إلى فلسطين سبيلاً. يعودون إلى بيوتهم في المخيمات، بيوت «علب السردين» المتلاصقة في رقعة اسمها مخيم، تفتقر إلى أدنى معايير العيش الإنساني، ثم يستيقظون على تظاهرات جديدة .. أحلام جديدة. هم، في مسيراتهم الداعمة لفلسطين، كانوا كمن يقوم بثورته الخاصة، قبل تونس ومصر وغيرهما، ومن بعدهما. لاجئون مغيّبون قسراً عن وطنهم. بعيدون عن بلادهم، وفي بعدهم المجحف، يعيشون حياة مهمشة، حاملين بطاقات زرقاء لا تسمح لهم بالخروج من المخيم، أو النفاذ من همومه. لم يتخيّل اللاجئون الفلسطينيون أنهم سيلقون دعماً، ذات يوم، في ما كانوا ينادون به. فهم وحيدون في الشتات، لهم حقوق مسلوبة، وعلى أكتافهم قضية لا تغيب عن ألسن أطفالهم ووجدانهم منذ ولادتهم. يحملون على أكتافهم قضية العودة. هم من يدعم، وهم من يساند ويؤازر. هكذا تعوّدوا، وشبّوا، وما يئسوا. اليوم، ثمة مجموعة شبابية فلسطينية تعمل على التحضير لمسيرات داعمة لحقوق أبناء المخيمات الذين - ومن دون أن ينتبهوا - سيجدون أنفسهم من المنظمين للمسيرات، وليس من المشاركين فحسب. مسيرات فلسطينية، في أرض غير فلسطينية، داعمة لمسيرات اللاجئين؟ داعمة لمسيرات كانت تدعم مسيرات في فلسطين؟ تركيبة تدلّ على مدى التواطؤ الضمني بين الفلسطينيين في لبنان وفي خارجه، تتسم بتبادل للأدوار من دون أن يطلب أي طرف ذلك من الآخر. في مسيرة تنظم الأحد المقبل في صيدا، سيهتف المشاركون «الشعب يريد إلى فلسطين سبيلاً». والمسيرة ثمرة اجتماعات مكثفة لمجموعة مؤلفة من عشرين شابا فلسطينيا، تباحثوا في أفكارهم ومطالب أترابهم في الشتات، تبعتها اجتماعات إضافية موسعة، بلورت الأفكار المطروحة وسبل إخراجها إلى الملأ. وقبل أن يرددوا مطالبهم التي يعرفها الجميع، ويتجاهلها الجميع، مطالبهم المتعلقة بحقوقهم المسلوبة، سيقولون للاجئين الفلسطينيين «ثمة من يدعمكم»، وسيقولون للفلسطينيين غير المقيمين في المخيمات «ثمة من ينتظر دعمكم». وصيدا لن تكون إلا بداية مسيرات مقررة في الشمال وفي صور وفي بعلبك وفي بيروت. بداية لـ»أيقونة» تخبر عن جمالية الدفاع عن الحقوق، والدفاع عن المُدافع.. ولو في أرض الشتات.
مسيرة القدس العالمية إلى الشقيف: رسالة وعيد.. بلا دماء
حمل المشاركون في "مسيرة القدس العالمية" التي نظمت الى قلعة "الشقيف" خلف جنوب الليطاني احياء لذكرى يوم الارض الذي يصادف الثلاثين من اذار، رغم رمزيتها، رسالة مؤداها "ان الشعب الفلسطيني سيدافع عن القدس والاقصى ولن ينسى الارض وسيبقى يناضل من اجل تحريرها تأكيدا على حقه بالعودة ورفض التوطين او التهجير".. وانه في حال الاعتداء على الاقصى، فان "المسيرة السلمية" ستتحول الى "ثورة مسلحة" لا تقف عند حدود. المسيرة التي "اثقل كاهلها" نقص الحشود المشاركة نتيجة الارباك الذي ساد تنظيمها لجهة المكان وضيق مساحتـه ـ قلعة الشقيق، وتأمين حافلات لنقل المشاركين، اضفى عليها عامل القوة مشاركة متضامين عرب واجانب ومن بينهم يهود تأكيدا على ان الشعب الفلسطيني ليس وحده في الميدان وان الدفاع عن القدس والاقصى والمقدسات الاسلامية والمسيحية على حد سواء واجب العرب والمسلمين وكل احرار العالم. واذ نجح الفلسطينيون في ايصال رسالتهم "السلمية" وصوتهم الى العالم بدء بقادة وزعماء العرب الذين عقدوا قمتهم في العراق، مرورا بالامم المتحدة وصولا الى المجتمع الدولي، بان لا امن ولا استقرار في المنطقة والعالم دون استعادة الحقوق المشروعة، فان الامر لم يخلو من "وعيد" بان تتحول هذه "المسيرة السلمية" الى "ثورة مسلحة" ولا تتوقف عند حدود اذ ارتكب العدو الصهيوني اي اعتداء على الاقصى. بالمقابل، نجح لبنان السياسي في اجتياز قطوعا امنيا جديدا، سمح بايصال الرسالة الفلسطينية بلا دماء خلافا لما كان عليه الحال في ذكرى نكبة فلسطين حيث وصل المشاركون الى الشريط الشائك في بلدة مارون الراس وتعمدت الذكرى بدماء 8 شهداء واكثر من 120 جريحا، وبدون اي خرق "للخطوط الحمراء" اي القرار 1701 او تجاوز "للخط الازرق الوهمي" ـ جنوب نهر الليطاني وفق الاتفاق مع قيادة قوات "اليونيفيل"، فشدد الجيش البناني قبضته العسكرية ميدانيا على الارض على طول الطريق المؤدي الى الشقيف، فنفذ انتشارا واقام الحواجز التابثة في خلدة والدامور والزهراني وفي محيط القلعة لتأمين سلامة المشاركين في المسيرة ولمنع اي تجاوز لجنوب الليطاني بعدما تمكن 15 فلسطينيا من الوصول الى نهر الخردلي قاصدين بوابة فاطمة الحدودية، الا ان الجيش طوق المنطقة التي دخلوها عبر الاودية ثم اعادهم الى مكان الاحتفال، كما نجح الجيش في منع فرار اي مطلوب خارج حدود المخيمات الفلسطينية التي اتخذ عند مداخلها اجراءات امنية مشددة واخضع كل الخارجين الى تدقيق وتفتيش وذلك باشراف مباشر من مدير فرع المخابرات في الجنوب العميد علي شحرور الذي بقي على اتصال دائم مع القيادة ومع منظمي المسيرة طوال الوقت. وتزامنا، اتخذت قوات "اليونيفيل" المنتشرة في القطاع الشرقي تدابير امنية مشددة بمحاذاة الخط الازرق انطلاقا من محور بوابة فاطمة وحتى مزارع شبعا المحتلة، بحيث كثفت من دورياتها الراجلة والمؤللة بالتعاون والتنسيق مع الجيش اللبناني، واقاما العديد من نقاط المراقبة الثابتة والظرفية على طول هذا الخط تحسبا لاي طارىء في وقت وضع العدو الاسرائيلي جنوده في المواقع على الحدود مع لبنان في حال استنفار وتاهب لا سيما في الجانب الاسرائيلي المطل على بوابة فاطمة وفي الغجر والعباسية ومزارع شبعا ومقابل مارون الراس وعيترون ورميش ويارون وعيتا الشعب على الحدود الجنوبية ترافقا مع تحليق مكثف للطيران المروحي الاسرائيلي فوق مزارع شبعا المحتلة. تفاصيل الشقيف وعلى وقع هتافات "على القدس رايحيين شهدا بالملايين"، خيم العلمان الفلسطيني واللبناني على المشاركين في قلعة الشقيف الذين تقدمهم السفير الفلسطيني في لبنان اشرف دبور وممثلون عن الفصائل الفلسطينية الوطنية والاسلامية وحزب الله وحركة امل، وبمشاركة وفود متضامنة من بريطانيا والولايات المتحدة الاميركية وجنوب افريقيا وباكستان وتركيا والهند واندونيسيا و4 حاخامات يهود مناصرون للشعب الفلسطيني. وقد امتد تواصل الوفود حتى الظهر حيث اقيمت صلاة الجمعة بامامة الشيخ محمد الموعد، ثم بدأ الاحتفال الخطابي الذي تحدث فيه نائب رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله الشيخ نبيل قاووق، مؤكدا ان المعادلات تغيرت اليوم، ففي يوم الارض تحاصر صواريخ المقاومة عنق الاحتلال في فلسطين، وليعلم كل العالم العربي ان ربيع الامة لا يكتمل طالما لم يزهر ربيع النصر في فلسطين، معتبرا ان شعب فلسطين يراهن على بنادق المقاومين في غزة وبنت جبيل ومارون الراس ولن نسمح ان تستفرد فلسطين، ولو اجتمعت الدنيا كلها علينا ما تركنا نصرة فلسطين، وان مقاومة لبنان وفلسطين تشكلان المعادلة الاقوى والاصعب في المنطقة. واكد أمين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينة" في لبنان فتحي ابو العردات انه لا امن ولا استقرار للعدو الصهيوني ولا في المنطقة وكل العالم دون احقاق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين والانسحاب الكامل من كل الاراضي العربية التي احتلتها "اسرائيل". واكد ممثل حركة "حماس" في لبنان علي بركة ان مسيرة القدس العالمية اليوم هي رسالة واضحة لكل من يعنيه الامر ان الشعب الفلسطيني ليس وحده في الميدان وان مسيرة اليوم رسالة تحذير الى حكومة العدو الصهيوني تقول لقد جئنا بمسيرة سلمية من اجل نصرة القدس وفلسطين.. فحذاري المساس بالمقدسات الاسلامية والمسيحية وحذاري المساس بالمسجد الاقصى، قائلا "ايها الصهاينة ان الاعتداء على الاقصى ستفجر لا مسيرات سلمية بل ثورات مسلحة لا تتوقف عند حدود ولن يرضيها الا تحرير القدس وكل فلسطين". واعتبر مسؤول العلاقات السياسية لـ "حركة الجهاد الاسلامي" في لبنان شكيب العينا ان مسيرة القدس العالمية اليوم هي قمة فلسطين، فمرحبا بكم في قمة فلسطين، موجها رسالة واضحة الى زعماء العرب في العراق "ان فلسطين لم تعتد تحتمل انصاف الحلول اما ان تكونوا مع فلسطين وقضيتها وشعبها واما ان تكونوا ضدها. تعهد عضو المكتب السياسي في حركة "امل" بسام كجك ان تبقى حركة المحرومين وفية للقضية الفلسطينية، قائلا سنبقى نحميها بعباءة الامام السيد موسى الصدر، وان فلسطين لن تكون يهودية بل هي ارض الرسالات السماوية وملتقى كل الديانات ولن تكون يهودية ابدا، ونقول للعرب ان طريق فلسطين واضحة لا تمر بالعواصم العربية، بل تمر بالطريق نحو فلسطين. محمد دهشة - البلد
تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا
عقد تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا إجتماعه الدوري بتاريخ 4 تشرين الثاني في مقر النجدة الشعبية اللبنانية إستعرض فيه البرامج والأنشطة التي ينفذها التجمع في المجالات الصحية والبيئية والإجتماعية والتربوية ، وتردي الوضع الإقتصادي والمعيشي للمواطنين ، مستنكرا" الإرتفاع الجنوني في الأسعار و مطالبا" حكومة الوحدة الوطنية وسائر مؤسسات الدولة أن تقوم بدورها وتتحمل مسؤولياتها بكبح جماح المسؤولين عن إرتفاع الأسعار والحفاظ على مستوى العيش الكريم لسائر المواطنين . كذلك أكد التجمع على بذل الجهود مع سائر مؤسسات المجتمع المدني في الحفاظ على السلم الأهلي وحمايته وتثبيت المصلحة الوطنية ومصلحة المواطنين ، ودور الإعلام في إعتماد سياسة التهدئة والموضوعية . شجب المجتمعون الأحداث الأمنية و التفجيرات الأخيرة في العراق والتي ذهب ضحيتها عشرات الأبرياء من مختلف الطوائف والمذاهب . كما أدان التصعيد الإسرائيلي المتمادي على الشعب الفلسطيني .
مؤتمر «عايشة» و«المبادرة النسوية الأوروبية»: لا تأنيث للسلام في ظلّ محتل وتغييب للقضاء
عبّرت إحدى المشاركات في الطاولة الحوارية الثالثة التي ينظّمها «منتدى النساء العربيات» (عايشة) و«المبادرة النسوية الأوروبية» (EFI) عن شعورها بالخطر من الأفق المسدود الذي يواجه تحركاتهن الحقوقية. ردّ المحامي نزار صاغية، وهو احد المنتدين في الحوار الذي أعطي عنوان «العنف ضدّ النساء والأمن: تأنيث السلام»، على ضيق الأمل الذي تعاني منه معظم الناشطات الحقوقيات باقتراح «تجربة الساحة القضائية». أي عبر مناصرة القضاة الذين «يجتهدون» لضمان الحقوق التي لا تكفلها القوانين المحلية للنساء، أو التي تضيع في قوانين الأحوال الشخصية للطوائف.  غير أن تجربة القاضي جون قزي، الذي «همّشته» التشكيلات القضائية الأخيرة، بعد إصداره سلسلة أحكام مناصرة للمرأة وحقوقها. جعلت المتحلّقات حول الطاولة يخفن من السير في طريق جديد، أشواكه قد لا تنتهي بورود... كانت مداخلتا صاغية وقزّي في الجلسة الأولى، التي أدارتها المحامية منار زعيتر، أشبه بـ«ديو» بلازمة واحدة. استهلّه صاغية بنماذج من أحكام صدرت بحق نساء يطلبن حضانة أطفالهن، وبرهنّ عن الخطر الذي سيحدق بفلذات أكبادهن في حال إحالتهم إلى آبائهم. وقد « تمكّن قضاة من إصدار احكام مناصرة لهؤلاء الأمهات بالاستناد على تقارير طبيّة من اختصاصيين نفسيين. حتى أن منهم من فرض نفقة على الوالد. غير أن رجال الدين وقفوا ضدّ تلك الاجتهادات وردوا بذرائع لا يقبلها العقل والمنطق فكتبوا إلى القضاة هازئين من فكرة أن ولد يطالب بأمه، وسألوهم: لو ماتت الوالدة هل تتمكن سيدي القاضي من إعادتها إلى الحياة كي لا تهتز حال الطفل النفسية؟ وهل هم الاختصاصيون النفسيون من يحدّدون أطر الحضانة؟ وشرح صاغية كيف أنه في «العالم المتقدّم»، يولي القانونيون أهمية للضحية، فيصدرون الأحكام التي تخدم مصلحتها، «فيما يحصل العكس في عالمنا حيث على رجل القانون والضحية إطاعة القوانين». هو الأسلوب نفسه الذي باتت تتبعه الحركات النسائية في تحرّكاتها، إذ أضحت تنادي بإنصاف الضحية (ضحية القانون، والعنف...) بدل المناداة بمساواتها بالرجل. ورأى صاغية أن الحلول من الصعب أن تتأتى عبر طرق باب الطبقة السياسية لأنها تعتبر نفسها غير مجبرة على الردّ. أو بالاتكال على النزول إلى الشارع و«تجييش» الرأي العام لأن «هذا الأخير تحكمه سلسلة اعتبارات يبدّيها على الاعتصام أو التظاهر لأجل حقوق المرأة». وبالتالي، فإن نقل «المعركة» إلى الساحة القضائية «أمر أجدى وأنفع». ويريد صاغية بذلك أن تطالب النساء بفك الأصفاد عن أيدي القضاة كي يقوموا بعملهم «لأن التفكير الحقوقي لم يعد ينحصر بنصّ قانوني. بل على الحقوقي أن يطوّر القانون ويطوّعه بالاجتهاد، لأنه ليس خادماً للقانون كما تريده الطبقة السياسية ورجال الدين في لبنان أن يكون». وقد أعطى قضية اللبنانية سميرة سويدان التي حكم لها قزي بإعطاء جنسيتها إلى أولادها المصريين، فاستأنفته الدولة اللبنانية ونقضت الحكم، موضحاً أن «الدولة بحكمها هذا أرادت إقفال باب الاجتهاد، فاجتهدت لإقفاله». حول المعنى نفسه، دارت مداخلة قزّي وقد استهلها بالإفصاح أنه ومن خلال عمله وجد أن «وراء كل إمرأة مظلومة رجل». وأنه انطلاقاً من أن القانون يخدم الإنسان نطق بالأحكام والاجتهادات التي طبعت مسيرته قبل تشكيله على منصبه القضائي الجديد. ولفت إلى أنه ما كان ليطبّق النصوص القانونية بحرفيتها، لأنها قوانين عثمانية تعود على العام 1917 «تخلّت عنها تركيا نفسها». كما أفصح أن كل الأحكام التي فاز بها مكتومو القيد نفّذت باستثناء حكم سويدان. في «ديو» صاغية - قزّي إصرار على أهمية الاجتهاد في الأحكام، وهزء من قوانين لا تحترم مواطنيها «فالأم المتزوجة من أجنبي لا يمكن أن تعطي جنسيتها اللبنانية إلى أولادها إن أثبتت زواجها، لكنّ أي من الأمهات تعطيها لأولادها إن قررت «التحايل» والاعتراف بأنهم غير شرعيين»، يقول قزّي. وهو يختم بإحصائية صغيرة أوردها التقرير الاقتصادي العالمي في رصده للمساواة بين الرجل والمرأة في 134 دولة. وقد حلّ لبنان في المرتبة 116 تسبقه دولة النيبال التي تصدّر إليه عاملات منزليات ودول عربية أخرى كالبحرين وتونس والإمارات. التجربة العراقية والفلسطينية في ظلّ الاحتلال، يبدو نضال النساء لنيل حقوقهن أصعب. برهنت مداخلة الناشطة سندس عباس من العراق أنه كلما عانت الشعوب من احتلال، تردّت أوضاع النساء فيها، وخرجت حقوقهن عن الأولويات. وقد روت كيف أن المرأة العراقية تغتصب وتُظهّر بصورة المرأة المنقادة على العمل الإجرامي والعصابات، وهي صورة ترسمها لها السياسات الجديدة في العراق. وقد زادت الحرب على العراق من حالات زواج المتعة أو الزيجات غير المسجلة، كما زادت من نسبة الأرامل ومن حالات التحرّش الجنسي والاغتصاب... لكن الوضع الشاذ لم تقابله خطط طارئة أو قوانين حديثة تنصف من يظلم في البيت كما في الشارع وفي العمل. لا بل عدّل قانون الأحوال الشخصية وأعيد إلى «حضن» الطوائف بعدما كان قانوناً مدنياً تحتكم له كل الطوائف. وما زال الزوج يحظى بحكم مخفف إن قتل زوجته «الزانية»، وهي عبارة قد يطلقها الزوج «من شكّ ومن رقم مجهول يكتشف على هاتفها فترمى في مستوعب النفايات، كعرف بات سائداً»، بحسب عباس. وهي تضيف أنه ما من قانون يجرّم التحرش الجنسي أو الاغتصاب... كما ما من إطار قانوني يسهّل حياة ملايين الأرامل في العراق. وقد ختمت بإحصائية «رسمية» كما وصفتها، تشير إلى أن 47 في المئة من الأسر العراقية تعيلها نساء. اما في فلسطين المحتلة، فقد أنسى الاحتلال الطويل النساء حقوقهن، وقد ضاعت بين الحقوق المدنية التي طالبت بها بالاستناد إلى المواثيق والأعراف الدولية. فكانت مطالبة بالحق في العلم والمسكن والعمل والمعاقبة على القتل الجماعي وغيرها من أولويات الحياة التي اعتبرها المحتل امتيازات... وهو ما اختصرته الحقوقية آمال خريشة من فلسطين بـ«التركيز على تنمية الصمود». هكذا صمدت المرأة الفلسطينية، لكنّ حقوقها ما زالت ضائعة في ظلّ أولويات تبدي المواثيق الدولية التي يتشبّث بها الفلسطيني لنصرة القضية، وبين أحوال شخصية تعود للطوائف ودستور ينادي بالمساواة بالدين والعرق ولكن ليس بين الجنسين. لم تخلص المتحاورات اللواتي غاب عنهن الرجال إلى توصيات، ولا أيضاً بحلول لنيل حقوقهن لكن إحداهن سألت «لماذا لا تغضب النساء؟».
هـذا هـو «أبـونـا سـلـيـم»: دنـيـاه ديـنـه
بلدية صيدا تزين ساحات المدينة بفانوس رمضاني تراثي
الائتلاف الفلسطيني يرفض إقرار تعديلات قانون العمل
البزري استقبل وفد منظمة أطباء بلا حدود
حملة لمعالجة مشكلة النفايات على أساس الفرز من
الهيئة الاسلامية للرعاية خرجت طلابها في صيدا وأعلنت
دعوة لمسيرة في صيدا – الشعب يريد إلى
مسيرة القدس العالمية إلى الشقيف: رسالة وعيد.. بلا
تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا
مؤتمر «عايشة» و«المبادرة النسوية الأوروبية»: لا تأنيث للسلام