صفحات: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ...26 27 28
الموقع بدعم و تمويل :
EU Commission الأراء التي أعرب عنها هنا لا ينبغي أن تؤخذ بأي شكل من الأشكال لتعكس الرأي الرسمي للمفوضية الأوروبية.

drc
Premiere_Urgence
فيديو
تصويت

ما هي أولويات اللاجئين الفلسطينين في لبنان؟

Loading ... Loading ...

الرئيس الفرنسي المنتخب فرانسوا هولاند زار صيدا في العام 2006 والتقى البزري ودان الإعتداءات الإسرائيلية

         
الرئيس الفرنسي المنتخب فرانسوا هولاند زار صيدا في العام 2006 والتقى البزري ودان الإعتداءات الإسرائيلية غسان الزعتري – جريدة صيدونيانيوز.نت – www.sidonianews.net الرئيس الفرنسي المنتخب فرانسوا هولاند كانت له زيارة إلى مدينة صيدا في تشرين الأول 2006 حيث عقد لقاء مع رئيس بلديتها (في حينه) الدكتور عبد الرحمن البزري في القصر البلدي في المدينة . وقد رأس هولاند وفد الحزب الإشتراكي الفرنسي وحضر اللقاء في قاعة المحاضرات إلى هولاند والبزري عدد رؤساء البلديات وأعضاء المجالس البلدية في إتحاد بلديات صيدا والزهراني وإتحاد بلديات جزين، وأعضاء المجلس البلدي في  ... تابع الموضوع → 

نساء يطالبن بـ«توضيح الأسس المرجعية» للجنسيّة: قصـص أمّهـات وأسـر تعيـش غريبـة

         
  ترك الموسيقي الأميركي توماس هورنيغ حصة التدريس في إحدى الجامعات اللبنانية، اعتذر من طلابه، ومضى يلتحق بالنساء اللواتي اعتصمن أمس، أمام السرايا الحكومية، للمطالبة بإعادة حق المرأة اللبنانية بمنح جنسيتها لأسرتها. استغل توماس مشاركة مستشار رئيس مجلس الوزراء، خلدون الشريف، النساء اعتصامهن، وراح يحدثه عن حقه وحق ابنته بنيل جنسية زوجته اللبنانية، التي هي للمناسبة أستاذة جامعية أيضاً. قال توماس إن ابنته التي تبلغ 11 عاماً من العمر، ولدت في لبنان، وتجيد اللغة العربية بامتياز، والفرنسية والإنكليزية، والأهم أنها تسأله دائماً لماذا لا يمكنها  ... تابع الموضوع → 

مسيرة القدس العالمية إلى الشقيف: رسالة وعيد.. بلا دماء

         
حمل المشاركون في “مسيرة القدس العالمية” التي نظمت الى قلعة “الشقيف” خلف جنوب الليطاني احياء لذكرى يوم الارض الذي يصادف الثلاثين من اذار، رغم رمزيتها، رسالة مؤداها “ان الشعب الفلسطيني سيدافع عن القدس والاقصى ولن ينسى الارض وسيبقى يناضل من اجل تحريرها تأكيدا على حقه بالعودة ورفض التوطين او التهجير”.. وانه في حال الاعتداء على الاقصى، فان “المسيرة السلمية” ستتحول الى “ثورة مسلحة” لا تقف عند حدود. المسيرة التي “اثقل كاهلها” نقص الحشود المشاركة نتيجة الارباك الذي ساد تنظيمها لجهة المكان وضيق مساحتـه ـ قلعة الشقيق،  ... تابع الموضوع → 

ثابت تزور البزري وسوسان وتبحث معهما أوضاع اللاجئين في لبنان

         
ثابت لحق العودة – صيدا سيتي: بمناسبة انتقال مكتبها إلى مدينة صيدا، وفي إطار جولتها على الفعاليات المؤثرة في المدينة زارت منظمة “ثابت” لحق العودة ممثلة بمديرها العام علي هويدي ومنسق العلاقات العامة محمد أبو ليلا رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري يوم السبت 3/3/2012 بحضور المنسق العام لتجمع المؤسسات الأهلية في مدينة صيدا الدكتور ماجد حمتو، واليوم الإثنين 5/3/2012 قامت “ثابت” بزيارة مفتي مدينة صيدا وأقضيتها فضيلة الشيخ سليم سوسان حيث جرى الحديث عن واقع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وأهمية حصولهم على حقوقهم المدنية والإجتماعية  ... تابع الموضوع → 
صفحات: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ...26 27 28
Follow Us!
الأرشيف
Donations
Donations First National Bank SAL; Saida Branch; Jezzine Street, Golden Tower Tel (+9617) 727701, 727705; Fax + (9617) 727704 Account holders: Hamatto &/or Cheaib (NGO Platform of Saida) Account number: 0017-128374-002 (US $) Swift Code: FINKLBBE
دفعة جديدة من القروض إلى مخيمات صيدا
قامت "لجنة القروض" بالإتحاد العام للمرأة الفلسطينيه بالتعاون مع مؤسسة اليونيسيف الدوليه في لبنان، بتسليم "97" فلسطينيا وفلسطينيه القروض الماليه المستحقه لهم بموجب المشاريع والطلبات التي سبق وأن تقدموا بها، وذلك بحضور مساعدة مديرة شؤون اللاجئيين الفلسطينين باليونيسيف"إيلين كنيـل" والأستاذ "جابرسليمان" ومسؤولة القروض بفرع الاتحاد بلبنان "زهرة ربيع"،وشمل التوزيع"61" مستفيداَ من أهالي مخيمات صيدا و"36" مستفيداَ من أهالي مخيمات صور، وجرى التوزيع بكل من منطقتي صور وصيدا بالتوالي، ويأتي تسليم الدفعة الدوريه الجديده من الأهالي بسياق أجندة "القرض الـدوار" الذي ينفذه الإتحاد منذ عدة سنوات بهدف تمكين الفلسطينيات إقتصادياَ وإجتماعياَ، سيما اللواتي يُعلنَ أسرهُن، بالإضافة لفتح آفاق عمل جديده أمام الفلسطينين الراغبين بإقامة مشاريع محدوده من جهة، أو بتطوير المشاريع التي سبق وأن نفذوها بالتعاون مع الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، ومنها على سبيل الذكـر" تجهيز صالون للحلاقة النسائيه، وأخر للرجال، شراء مكنة فريسكو، فتح فرن مناقيش، شراء براد للمثلجات، شراء مكنة خياطة، فتـح كشك للسندويش، شراء عربة خضره جواله، شراء عربة لبيع السمك .... الـخ"، ويقوم مندوبو اليونيسيف بين الحين والآخر بالتعاون مع لجنة القروض بالإطلا ع على بعض العينات من أصحاب هذه المشاريع.
شبكة حقوق الطفل في منطقة صيدا
شبكة حقوق الطفل في منطقة صيدا  تحيي اليوم العالمي لحماية الاطفال من العنف والاستغلال   عيون بريئة...وأعدادا كبيرة...توحدوا في صوت واحد... "لا للعنف والاستغال.." شعار رفعه اطفالاً جاءوا من مدينة صيدا ومخيم عين الحلوة والتجمعات المحيطة بالمخيم في إطار  المؤسسات الشريكة في شبكة حقوق الطفل في منطقة صيدا.  حيث شارك أكثر من 350 طفل في حملة إحياء اليوم العالمي لحماية الاطفال من العنف والاستغلال الذي يصادف 19 ت2 من كل عام. الجمعة 26 ت2 كان  الموعد...جموع كبيرة من الاطفال تجمعت في تمام الساعة الثامنة صباحا...الفرحة كانت تعلو وجوههم...انه يومهم....يريدون الانطلاق في السماء كالطيور...فالمشاركة واللعب حقهم...والحماية من العنف كان شعارهم في هذا اليوم....   طيور السلام تسلم رسالتها: بدأ الاطفال حملتهم بصرخةٍ موجهة الى المجتمع الدولي والمحلي و منظمات الامم المتحدة والمؤسسات الدولية والمحلية بتسليم مذكرة من توقيعهم لمحافظ لبنان الجنوبي الاستاذ نقولا أبو ضاهر الذي استقبلهم بحفاوةٍ وترحيب وأثنى على المبادرة التي قاموا بها لاحياء هذه المناسبة وأكدّ على وجود صعاب تواجه الاطفال اللبنانيين والاطفال الفلسطينين الامر الذي يتطلب قوة وعزم لمواجهتها.  وعبر عن تضامنه مع الاطفال وشعوره بمعاناتهم قائلا: "اذا جرح إصبع ابني الصغير يجعلني اشعر بالآلام والمعاناة التي يعيشها الاطفال".  وتضمنت المذكرة مناشدة جميع المعنيين بحقوق الطفل لتحمل مسؤولياتهم مطالبتهم بعالم صديق للطفل. حواجز المحبة...وشعارات الحماية... المحطة الثانية في رحلة الحقوق والحماية كانت حواجز المحبة...حيث توزع الاطفال على ثلاث محطات.  الاولى عند المدخل الرئيسي لمخيم عين الحلوة، والثانية في ساحة الشهداء والثالثة في ساحة النجمة...وقاموا بتوزيع  ملصقات من اعداد شبكة حقوق الطفل كتب عليها "اتركونا نلعب ونشارك بلا عنف وتمييز" اضافة الى منشورات  تستشهد ببنود اتفاقية حقوق الطفل وخاصة حماية الطفل من كافة اشكال العنف والاستغلال. كما رفعوا شعاراتٍ  ورسومات مناهضة للعنف ونابعة من معاناتهم ...ارادوا ايصالها للمجتمعين المحلي والدولي ...   ومن أبرز هذه العبارات: العنف لا يؤدي الا الى العنف ...عالم بلا عنف وإساءة عالم صديق للبراءة .... علمني  لا تضربني ... الحياة حلوة بلا عنف ولا إستغلال ... من حقنا تأهيل الطرقات ... احموني من العنف والتمييز ... اتركونا نلعب ونشارك بلا عنف ولا تمييز ...نريد عالم صديق للطفل ، عالم بلا عنف بلا إ ساءة...فهمني ما تضربني ...لا للعنف والاستغلال ...من اجل مجتمع دامج نطالب بتأهيل الاماكن العامة للمعوقين. ماراثون الاطفال...سباقٌ نحو الحرية والشاركة... المحطة الثالثة والختامية تضمنت النشاط الرياضي الذي بدأ بالماراثون...حيث تجمع الاطفال قر النادي الرياضي في القياعة.  نشاط طابعه رياضي ومضمونه حقوقي... فمن حق الاطفال  اللعب...ومن حقهم توفير أماكن آمنة للتسلية  والترفيه حيث رافقهم سيارتي أسعاف من جمعية النداء الانساني والهيئة الاسلامية للرعاية. بعد الماراثون، توجه الاطفال نحو ملعب الفور- بي "4 B"، حيث كان للمكان عنوان...ألعاب ومسابقات رياضية متنوعة شارك فيها جميع الاطفال ولعبوا بحرية مع المهرجين ، ورقصوا على أنغام اغاني الاطفال...والملفت هو التنظيم الجيد من قبل الاعضاء المشاركين من شبكة حقوق الطفل في منطقة صيدا، الامر الذي ترك أثرا ايجابيا على الاطفال...فالضحكات والابتسامات كانت تسبق الكلام...في أجمل حلمٍ...تمنى الاطفال ان يستمر هذا الحلم لايام...   فالطفل محمود العلي، عبر عن النشاط قائلا:"كان النشاط حلو كثير، وبحب ينعاد مرة ثانية" ، أما الطفلة رشا ميعاري فقد قالت: "كان هناك تنوع بالالعاب، وكنا مشاركين بشكل فعال".  وأضاف الطفل يحي خميس معبرا عن فرحته بقوله: "أول مرة أشارك في نشاط كبير بهذا الشكل وكنت مسرورا جدا" وعن النشاط قالت ممثلة جمعية براعم للاغاثة والرعاية السيدة تغريد حوران: " كان هناك روح تعاون بين المنشطين، والبرامج طبقت بطريقة حلوة، وكانت هناك حرية للاطفال للمشاركة في اي لعبة يحبونها ويشاركون فيها بكل بساطة، فالاولاد كانوا يتمنون استمرار النشاط وعدم انتهاءه  وهذا يدل على ان الفكرة كانت ناحجة حتى في الركض وجدت شيء حلو وجديد وروّحوا مبسوطين" وتمنت سعاد عويد (العاملة المجتمعية في جمعية عمل تنموي بلا حدود/نبع) أن يتمتع الاطفال بجيمع حقوقهم وحلمت ان تكون السنة القادمة سنة خالية من العنف والاستغلال ضد الاطفال. المؤسسات المشاركة: -         الهيئة الاسلامية للرعاية -         المساعدات الشعبية للاغاثة والتنمية -         مؤسسة الكرامة للمعوقين -         جمعية براعم للاغاثة والرعاية -         مركز التنمية الاجتماعية -         جمعية النجدة الاجتماعية -         مدرسة زيتونة نانوم -         الحق في اللعب -         المساعدات الشعبية النرويجية – مركز التدريب المهني -         جمعية عمل تنموي بلا حدود/نبع -         تجمع المؤسسات الاهلية في صيدا    
عرقنة ليبيا
ليبيا وبعد... حان دورها في السيناريو الاميركي الاوروبي، واجتمع المؤلف والمخرج لتظهير الفيلم الليبي في مجلس الامن بعد ان استنزف الشعب بموارده وثرواته النفطية ودقت ساعة الصفر لعرض الفيلم. فبعد اكثر من شهر على بدء الانتفاضة الشعبية في وجه نظام القذافي، وتحولها من انتفاضة مدنية الى ثورة مسلحة وامتدادها في ارجاء الاراضي الليبية ، بدأ نظام القذافي باستعادة الثقة بقوته ، وشن هجومه المضاد بعد ان تأكد من عدم وجود مساعدة فورية للثوار لتحسين شروط التفاوض لاحقاً. في الوقت الذي يلعب الغرب لعبته القذرة بعد ان خبرها في العراق. حيث بدأ بتهيئة الاجواء الداخلية العربية والدولية تحضيراً للتدخل والاحتلال ، ليس كرمى لعيون الشعب الليبي وليس دعماً لحركة التحرر الوطني الليبية  ،انما لوضع اليد على منابع النفط وتقاسم الحصص بين الاميركيين والاوروبيين، وتركيب انظمة حليفة لهم تسلمهم ثروات البلاد ومقدراتها. والا ما معنى هذا التأخر في نتفيذ قرار مجلس الامن رقم 1973 والقاضي بالحظر الجوي على نظام القذافي وحماية المدنيين. فالغرب يعمل على الوصول الى حافة الهاوية مع النظام القائم ،حتى تعلو الاصوات مطالبة بدخول فوري للقوات الاجنبية تحت شعار حماية الشعب الليبي. ثم نشاهد الفيلم العراقي الذي شاهدناه في2003 تحت شعار" اسلحة الدمار الشامل " في العراق ، من جديد  يتجدد في ليبيا ، وتبدأ الخلافات القبلية بين الشعب الليبي من خلال سياسة فرق تسد الذي عوّدنا عليها الغرب . فحذاري يا شعبنا في ليبيا من لعبة الامم ،وحبذا لو يتعلم القذافي من درس صدام حسين ويحمي بلده بتنازله عن الحكم وعدم اعطاء اية ذريعة للغرب لاحتلال بلاده بحجة حماية الشعب الليبي . فيا عرب ، اين انتم من دعمكم وحمايتكم للشعوب والاراضي العربية التي تغتصب بين الحين والآخر من المحيط الى الخليج. ان انظمتكم وعروشكم لن تحميكم ، فعجلة التاريخ لن ترجع الى الوراء. فالشعب الليبي لم ولن ينسى عمر المختار ومقاومته للاستعمار . المخاض عسير نعم  ،ولكن الولادة حاصلة حتماً ولو قيصرية.                                                                                          نبيل السعودي
مسيرة القدس العالمية إلى الشقيف: رسالة وعيد.. بلا دماء
حمل المشاركون في "مسيرة القدس العالمية" التي نظمت الى قلعة "الشقيف" خلف جنوب الليطاني احياء لذكرى يوم الارض الذي يصادف الثلاثين من اذار، رغم رمزيتها، رسالة مؤداها "ان الشعب الفلسطيني سيدافع عن القدس والاقصى ولن ينسى الارض وسيبقى يناضل من اجل تحريرها تأكيدا على حقه بالعودة ورفض التوطين او التهجير".. وانه في حال الاعتداء على الاقصى، فان "المسيرة السلمية" ستتحول الى "ثورة مسلحة" لا تقف عند حدود. المسيرة التي "اثقل كاهلها" نقص الحشود المشاركة نتيجة الارباك الذي ساد تنظيمها لجهة المكان وضيق مساحتـه ـ قلعة الشقيق، وتأمين حافلات لنقل المشاركين، اضفى عليها عامل القوة مشاركة متضامين عرب واجانب ومن بينهم يهود تأكيدا على ان الشعب الفلسطيني ليس وحده في الميدان وان الدفاع عن القدس والاقصى والمقدسات الاسلامية والمسيحية على حد سواء واجب العرب والمسلمين وكل احرار العالم. واذ نجح الفلسطينيون في ايصال رسالتهم "السلمية" وصوتهم الى العالم بدء بقادة وزعماء العرب الذين عقدوا قمتهم في العراق، مرورا بالامم المتحدة وصولا الى المجتمع الدولي، بان لا امن ولا استقرار في المنطقة والعالم دون استعادة الحقوق المشروعة، فان الامر لم يخلو من "وعيد" بان تتحول هذه "المسيرة السلمية" الى "ثورة مسلحة" ولا تتوقف عند حدود اذ ارتكب العدو الصهيوني اي اعتداء على الاقصى. بالمقابل، نجح لبنان السياسي في اجتياز قطوعا امنيا جديدا، سمح بايصال الرسالة الفلسطينية بلا دماء خلافا لما كان عليه الحال في ذكرى نكبة فلسطين حيث وصل المشاركون الى الشريط الشائك في بلدة مارون الراس وتعمدت الذكرى بدماء 8 شهداء واكثر من 120 جريحا، وبدون اي خرق "للخطوط الحمراء" اي القرار 1701 او تجاوز "للخط الازرق الوهمي" ـ جنوب نهر الليطاني وفق الاتفاق مع قيادة قوات "اليونيفيل"، فشدد الجيش البناني قبضته العسكرية ميدانيا على الارض على طول الطريق المؤدي الى الشقيف، فنفذ انتشارا واقام الحواجز التابثة في خلدة والدامور والزهراني وفي محيط القلعة لتأمين سلامة المشاركين في المسيرة ولمنع اي تجاوز لجنوب الليطاني بعدما تمكن 15 فلسطينيا من الوصول الى نهر الخردلي قاصدين بوابة فاطمة الحدودية، الا ان الجيش طوق المنطقة التي دخلوها عبر الاودية ثم اعادهم الى مكان الاحتفال، كما نجح الجيش في منع فرار اي مطلوب خارج حدود المخيمات الفلسطينية التي اتخذ عند مداخلها اجراءات امنية مشددة واخضع كل الخارجين الى تدقيق وتفتيش وذلك باشراف مباشر من مدير فرع المخابرات في الجنوب العميد علي شحرور الذي بقي على اتصال دائم مع القيادة ومع منظمي المسيرة طوال الوقت. وتزامنا، اتخذت قوات "اليونيفيل" المنتشرة في القطاع الشرقي تدابير امنية مشددة بمحاذاة الخط الازرق انطلاقا من محور بوابة فاطمة وحتى مزارع شبعا المحتلة، بحيث كثفت من دورياتها الراجلة والمؤللة بالتعاون والتنسيق مع الجيش اللبناني، واقاما العديد من نقاط المراقبة الثابتة والظرفية على طول هذا الخط تحسبا لاي طارىء في وقت وضع العدو الاسرائيلي جنوده في المواقع على الحدود مع لبنان في حال استنفار وتاهب لا سيما في الجانب الاسرائيلي المطل على بوابة فاطمة وفي الغجر والعباسية ومزارع شبعا ومقابل مارون الراس وعيترون ورميش ويارون وعيتا الشعب على الحدود الجنوبية ترافقا مع تحليق مكثف للطيران المروحي الاسرائيلي فوق مزارع شبعا المحتلة. تفاصيل الشقيف وعلى وقع هتافات "على القدس رايحيين شهدا بالملايين"، خيم العلمان الفلسطيني واللبناني على المشاركين في قلعة الشقيف الذين تقدمهم السفير الفلسطيني في لبنان اشرف دبور وممثلون عن الفصائل الفلسطينية الوطنية والاسلامية وحزب الله وحركة امل، وبمشاركة وفود متضامنة من بريطانيا والولايات المتحدة الاميركية وجنوب افريقيا وباكستان وتركيا والهند واندونيسيا و4 حاخامات يهود مناصرون للشعب الفلسطيني. وقد امتد تواصل الوفود حتى الظهر حيث اقيمت صلاة الجمعة بامامة الشيخ محمد الموعد، ثم بدأ الاحتفال الخطابي الذي تحدث فيه نائب رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله الشيخ نبيل قاووق، مؤكدا ان المعادلات تغيرت اليوم، ففي يوم الارض تحاصر صواريخ المقاومة عنق الاحتلال في فلسطين، وليعلم كل العالم العربي ان ربيع الامة لا يكتمل طالما لم يزهر ربيع النصر في فلسطين، معتبرا ان شعب فلسطين يراهن على بنادق المقاومين في غزة وبنت جبيل ومارون الراس ولن نسمح ان تستفرد فلسطين، ولو اجتمعت الدنيا كلها علينا ما تركنا نصرة فلسطين، وان مقاومة لبنان وفلسطين تشكلان المعادلة الاقوى والاصعب في المنطقة. واكد أمين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينة" في لبنان فتحي ابو العردات انه لا امن ولا استقرار للعدو الصهيوني ولا في المنطقة وكل العالم دون احقاق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين والانسحاب الكامل من كل الاراضي العربية التي احتلتها "اسرائيل". واكد ممثل حركة "حماس" في لبنان علي بركة ان مسيرة القدس العالمية اليوم هي رسالة واضحة لكل من يعنيه الامر ان الشعب الفلسطيني ليس وحده في الميدان وان مسيرة اليوم رسالة تحذير الى حكومة العدو الصهيوني تقول لقد جئنا بمسيرة سلمية من اجل نصرة القدس وفلسطين.. فحذاري المساس بالمقدسات الاسلامية والمسيحية وحذاري المساس بالمسجد الاقصى، قائلا "ايها الصهاينة ان الاعتداء على الاقصى ستفجر لا مسيرات سلمية بل ثورات مسلحة لا تتوقف عند حدود ولن يرضيها الا تحرير القدس وكل فلسطين". واعتبر مسؤول العلاقات السياسية لـ "حركة الجهاد الاسلامي" في لبنان شكيب العينا ان مسيرة القدس العالمية اليوم هي قمة فلسطين، فمرحبا بكم في قمة فلسطين، موجها رسالة واضحة الى زعماء العرب في العراق "ان فلسطين لم تعتد تحتمل انصاف الحلول اما ان تكونوا مع فلسطين وقضيتها وشعبها واما ان تكونوا ضدها. تعهد عضو المكتب السياسي في حركة "امل" بسام كجك ان تبقى حركة المحرومين وفية للقضية الفلسطينية، قائلا سنبقى نحميها بعباءة الامام السيد موسى الصدر، وان فلسطين لن تكون يهودية بل هي ارض الرسالات السماوية وملتقى كل الديانات ولن تكون يهودية ابدا، ونقول للعرب ان طريق فلسطين واضحة لا تمر بالعواصم العربية، بل تمر بالطريق نحو فلسطين. محمد دهشة - البلد
الإسعاف الفرنسي وزع شهادات على المشاركين في مشاريعه في صيدا وعين الحلوة
إعلام بلدية صيدا: إستضافت بلدية صيدا الحفل الختامي الذي أقامته منظمة الإسعاف الأولي الفرنسي بمناسبة إنتهاء المشاريع المنفذة من قبل المنظمة وبتمويل من المفوضية الأوروبية وبالشراكة مع بلدية صيد ا وجميعة المواساة الإجتماعية ، وشملت أعمال ترميم وتأهيل المباني السكنية في صيدا القديمة، ودورات التربية الشعبية ، وتأهيل البنى التحتية في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين. إستهل الحفل بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، فكلمة ترحيب من مدير الفريق الإجتماعي في منظمة الإسعاف الأولي الفرنسي السيد حسن ابوصلاح، الذي وجه الشكر لبلدية صيدا ورئيسها المهندس محمد السعودي، وللجنة الشعبية الفلسطينية، ولتجمع المؤسسات الأهلية في صيدا، ولجمعية المواساة وإلى المفوضية الأوروبية لدعم هذه المشاريع الإنسانية الهادفة التي عملت منظمة الإسعاف الاولي الفرنسي على تنفيذها بالشراكة وبالتعاون المشترك معهم. ثم كانت كلمة للسيد ماجد حمتو بإسم تجمع المؤسسات الاهلية في صيدا، الذي أشار إلى دور مختلف المؤسسات في دعم هذه المشاريع ورعايتها في شتى المجالات. ثم كانت كلمة لأمين سر اللجنة الشعبية الفلسطينية في مخيم عين الحلوة الدكتور عبد الرحمن أبو صلاح، الذي ثمن تقديمات منظمة الإسعاف الأولى الفرنسي ودعمها للمشاريع الإنسانية والتأهيلية في مخيم عين الحلوة وفي صيدا القديمة التي إستفاد منها الإنسان اللبناني والفلسطيني على حد سواء. كما كانت كلمة لمنسقة البرامج في جمعية المواساة في صيدا السيدة عفيفة حشيشو التي عرضت لمشروع التريية الشعبية ودورات محو الأمية التي تم تنفيذها في صيدا القديمة ضمن برنامج التعاون المشترك مع منظمة الإسعاف الأولي الفرنسي. ثم جرى توزيع الشهادات للمشاركين في الدورات التدريبية والتأهيلية، وللمشرفين والمشاركين في المشاريع المنفذة، حيث تناوب على تسليمها كل من مدير بعثة منظمة الإسعاف الأولي الفرنسي السيد فريدريك موران وبمشاركة حسن أبوصلاح وجلنار بوعجرم(عن المنظمة)، ومنسق تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا السيد ماحد حمتو، وأمين سر اللجنة الشعبية الفلسطينية الدكتور عبد الرحمن أبوصلاح، والسيدة عفيفة حشيشو عن جمعية المواساة. وختاما قدمت فرقة الكوفية الفلسطينية عروضا فولكلورية تحاكي التراث الشعبي الفلسطيني.
دعوة لمسيرة في صيدا – الشعب يريد إلى فلسطين سبيلا
ثمة من يدعمكم.. جعفر العطار يكاد لا يمرّ يوم إلا ويخرج الفلسطينيون من بيوتهم المتهالكة في مخيمات اللجوء في لبنان، للاعتصام أو التظاهر، مطالبين بأدنى حقوقهم في بلاد الشتات: حق العيش الكريم، وحق الاستشفاء والطبابة، وحقّ التعلّم، وحق العمل، وصولا الى حقّ العودة. حقوق تتقلص حتى تكاد تخنق حناجر اللاجئين، فتخرج من أفواههم بإلحاح، على أمل أن يسمعهم المعنيون. من قبل ومن بعد اندلاع ثورة البوعزيزي في تونس، ثم ثورة النيل في مصر، يخرج اللاجئون من مخيماتهم، ويخرجون عن صمتهم فوق أرض ليست أرضهم، في «يوم الأرض» وغيرها من المناسبات، مكررين مطالبهم التي تتضخم على قدر تدني حجم الخدمات ومستواها. وهم في مطالبهم، يبدون كمن يصرخ في العراء. يخرجون مطالبين بإنهاء الانقسام في فلسطين، ويقولون إنهم يريدون إلى فلسطين سبيلاً. يعودون إلى بيوتهم في المخيمات، بيوت «علب السردين» المتلاصقة في رقعة اسمها مخيم، تفتقر إلى أدنى معايير العيش الإنساني، ثم يستيقظون على تظاهرات جديدة .. أحلام جديدة. هم، في مسيراتهم الداعمة لفلسطين، كانوا كمن يقوم بثورته الخاصة، قبل تونس ومصر وغيرهما، ومن بعدهما. لاجئون مغيّبون قسراً عن وطنهم. بعيدون عن بلادهم، وفي بعدهم المجحف، يعيشون حياة مهمشة، حاملين بطاقات زرقاء لا تسمح لهم بالخروج من المخيم، أو النفاذ من همومه. لم يتخيّل اللاجئون الفلسطينيون أنهم سيلقون دعماً، ذات يوم، في ما كانوا ينادون به. فهم وحيدون في الشتات، لهم حقوق مسلوبة، وعلى أكتافهم قضية لا تغيب عن ألسن أطفالهم ووجدانهم منذ ولادتهم. يحملون على أكتافهم قضية العودة. هم من يدعم، وهم من يساند ويؤازر. هكذا تعوّدوا، وشبّوا، وما يئسوا. اليوم، ثمة مجموعة شبابية فلسطينية تعمل على التحضير لمسيرات داعمة لحقوق أبناء المخيمات الذين - ومن دون أن ينتبهوا - سيجدون أنفسهم من المنظمين للمسيرات، وليس من المشاركين فحسب. مسيرات فلسطينية، في أرض غير فلسطينية، داعمة لمسيرات اللاجئين؟ داعمة لمسيرات كانت تدعم مسيرات في فلسطين؟ تركيبة تدلّ على مدى التواطؤ الضمني بين الفلسطينيين في لبنان وفي خارجه، تتسم بتبادل للأدوار من دون أن يطلب أي طرف ذلك من الآخر. في مسيرة تنظم الأحد المقبل في صيدا، سيهتف المشاركون «الشعب يريد إلى فلسطين سبيلاً». والمسيرة ثمرة اجتماعات مكثفة لمجموعة مؤلفة من عشرين شابا فلسطينيا، تباحثوا في أفكارهم ومطالب أترابهم في الشتات، تبعتها اجتماعات إضافية موسعة، بلورت الأفكار المطروحة وسبل إخراجها إلى الملأ. وقبل أن يرددوا مطالبهم التي يعرفها الجميع، ويتجاهلها الجميع، مطالبهم المتعلقة بحقوقهم المسلوبة، سيقولون للاجئين الفلسطينيين «ثمة من يدعمكم»، وسيقولون للفلسطينيين غير المقيمين في المخيمات «ثمة من ينتظر دعمكم». وصيدا لن تكون إلا بداية مسيرات مقررة في الشمال وفي صور وفي بعلبك وفي بيروت. بداية لـ»أيقونة» تخبر عن جمالية الدفاع عن الحقوق، والدفاع عن المُدافع.. ولو في أرض الشتات.
الفلسطينيون «يشعرون بالخطر» في ختام مؤتمر بيروت: هل إعادة قراءة مهمات «الأونروا» تعني إسقاط حق العودة؟
مادونا سمعان لم يمض على خير المؤتمر الذي نظّمته «وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين» (الأونروا) ومعهد عصام فارس للدراسات في جامعة بيروت الأميركية لمناسبة الذكرى الستين على تأسيس الوكالة المولجة تسيير الشؤون التربوية والصحية والمعيشية لأكثر من أربعة ملايين لاجئ أخرجوا قسرا من ديارهم في ربيع العام 1948 لمّا قرر «العالم المتحضّر» التكفير عن الذنوب التي اقترفها بحق يهود العالم، فمنحهم أرض فلسطين ليقيموا عليها، وأنشأ وكالة أرادها «خيرية»، لتسيير شؤون من أضحوا بلا ديار، على أمل، ربما، أن قضيتهم ستنطفئ سريعا بذوبانهم في دول الجوار التي توزعوا عليها. لم يمض على خير المؤتمر الذي انعقد بعنوان معلن هو «إعادة قراءة في مهمات الأونروا» وجاء ختامه وكأنما يقول إن إعادة القراءة هذه تعني العمل على «دمج» اللاجئين الفلسطينيين في أماكن لجوئهم، بما يعني إسقاط حق العودة كبند ملزم، وهدف لا تنتهي مهمات الوكالة وسبب وجودها قبل أن يتحقق، وإلا فما معنى أن تطرح الوكالة، على لسان «مستشارتها» ليلى هلال، ثلاثة حلول لا رابع لها لمستقبل الفلسطينيين هي: العودة الى الوطن «طوعياً» (كأنما الأمر منوط بهم)، أو الاندماج المحلّي، أو إعادة التوطين في دولة ثالثة....! معتبرة ان الحلين الاخيرين «هما بديلان عن الحل الاول». لم يمض على خير على الإطلاق المؤتمر الذي ينعقد فيما الأونروا تتعرض لحملة ضاغطة، تقودها إسرائيل وحلفاؤها الكثر في العالم، بهدف حلّها، و«توفير» كلفتها، التي ترتفع عاما بعد عام مع ارتفاع عدد الفلسطينيين الذين يولدون خارج أرضهم، فيما تتقلص ميزانيتها بفعل تقاعس «العالم المتحضر»، ودمج لاجئيها المعروفة أسباب لجوئهم والمسبب، مع لاجئي كوكب الأرض الآخرين في إطار «المفوضية العليا للاجئين» التابعة للأمم المتحدة، في مساع لوأد ما تبقى من واجبات ما زالت المنظمة الدوليّة تقدّمها للفلسطينيين، بعدما تخلّت عن معظم واجباتها السياسية القانونية والشرعية الواحد تلو الآخر؟ والوكالة، التي لم يتحدث في مؤتمر «إعادة قراءة مهماتها»، لأسباب ما زالت غير مفهومة، اثنان من أخبر الناس بمهماتها هما كل من المفوضة العامة السابقة كارن أبو زيد ومدير شؤون الأونروا في لبنان سلفاتوري لمباردو، مطالبة اليوم بإجابات واضحة ومحددة عن موقفها من كلام هلال، ومسؤوليتها إزاءه، والأخطر، عما إذا كان كلامها يمهّد لتوجّه جديد للأونروا أم أنه مجرّد «رأي شخصي» لمستشارة ليس من المعروف ما هي طبيعة مهماتها، أو أهمية الاستشارات التي تقدّمها وموقعها. هكذا، لم ينسحب «الانسجام» الذي بدا بين ممثلي الأونروا وممثلي الفصائل والهيئات الفلسطينية يوم الجمعة الماضي، على اليوم الثاني للمؤتمر أمس الأول.. بل على العكس، انتهت الندوة إلى شرخ بين الموجودين في فهم معنى «اللجوء الفلسطيني»، لا سيما أن بعض المحاضرين اعتبروا الإقرار بحقّ العودة انحيازاً إلى الفلسطينيين، على أساس أنه أحد الحلول التي على «المتفاوضين» (السلطة الفلسطينية وإسرائيل) التوصل إليها. وبالرغم من ذلك، كان الموقف من حق العودة هو الأكثر تلوّنا بين سلسلة مداخلات «باهتة»، أُعدّت لرسم صورة مختصرة عن الواقع، أكثر مما هي لمناقشته أو تحليله أو استشراف المستقبل. وإذا كانت المشاركة المدنية والمجتمعية للاجئين الفلسطينيين مع «الأونروا» مثلاً، لا تتطلب أكثر من توصيف الواقع، فإن التطرّق إلى محور «تحسين المخيم/ الإعمار والتنمية المجتمعية» كان بحاجة إلى ما هو أبعد من طرح الواقع، أي إلى الغوص في المشاكل والعقبات وتوقّع النتائج إذا وجدت الحلول أو غابت. ربما لم يفسح الوقت المعدّ للمداخلات في المجال أمام المهندسة رانا الحسن في طرح المشاكل التي تعانيها إعادة إعمار مخيم نهر البارد، ولا طرح الحلول لها. فهي انطلقت مما كان المخيم عليه، من أقسام ومساحة وعدد سكان... لترسم واقعه بعد العام 2007 بسرعة. وقالت الحسن إنه بعد ثلاث سنوات على تدمير مخيم نهر البارد، ما من إطار لإعادة المباني المدمّرة، وان 48 في المئة من أهله لم يعودوا إلى منازلهم. لم تتطرّق الحسن مثلاً إلى أوضاع أهالي المخيم الآن، ولا إلى الحلول المطروحة أو المرجوة بشأنهم. بل اكتفت بالطلب إلى الحكومة اللبنانية تغيير مقاربتها لإعادة إعمار المخيم، لجهة طلبها بالمساواة في بناء الأبنية، على أن تكون كل من المباني شرعية وقانونية، مذكرة بأنه لا يحق للفلسطيني التملّك في لبنان منذ العام 2001، وأن بعض الفلسطينيين ضاعت عليهم أملاكهم التي كانوا قد اشتروها قبل ذلك التاريخ من دون تسجيلها، في محيط ما يعرف بالمخيم القديم. ولم ينسحب هدوء الجلستين الأوليين أمس الأول، على الجلسة الثالثة التي أعدت لمناقشة دور «الأونروا» في الحلول الدائمة للفلسطينيين. فقد كان كلام رئيس وحدة الشؤون الإقليمية في مكتب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط التابع للأمم المتحدة روبير دان مستفزاً في اعتباره أن «لا سلام من دون مفاوضات»، معتبرا، ربما بحسب رأيه الشخصي، أن الحلول موجودة «لكن يجب عدم وضع العصي في الدواليب». وقرر دان أن هناك صعوبة في المضي قدماً بأي حلّ يصطدم بواقع الفلسطينيين المقسمين إلى «لاجئين وغير لاجئين، إلى مقيمين داخل الجدار وخارج الجدار...» من دون أن يذكر أنه واقع فرضته إسرائيل. ثم، جاء كلام مستشارة الوكالة ليلى هلال ليزيد من ريبة الحضور إذ اعتبرت أن «هناك ثلاثة حلول دائمة بالنسبة للاجئين الفلسطينيين وهي العودة إلى الوطن طوعيا، أو الاندماج المحلّي، أو إعادة التوطين في دولة ثالثة»، وقررت أن الحلّين الأخيرين (الثاني والثالث) هما بديلان من الحلّ الأول. ووصل أستاذ جامعة «ماك ـ غيل» الكندية ريكس برينن في رأيه إلى حدّ اعتبار وكالة الأونروا بمثابة «Avatar» (معرفاً الكلمة بالإله الهندوسي الذي لا مثيل له في الكون)، فهي «صوت اللاجئين و«أفاتار» التأقلم مع السياسات»... كأنما الأونروا هي كيان قائم بحدّ ذاته، وكأنما «اللاجئون» ومعاناتهم مجردّ تفاصيل. وتركت المداخلات وقعاً سلبياً على الحضور الفلسطيني المشارك، فكانت أسئلة عما يسرب عن تحويل اللاجئين الفلسطينيين إلى «المفوضية العليا لشؤون اللاجئين» وبالتالي حلّ الوكالة. فجاء نفي من دون براهين مؤكدة. ورأى بعض الفلسطينيين أن كلمة «أفاتار» وإن كان إصرار على استخدامها فهي لا بدّ أن تطلق على الشعب الفلسطيني، لأنه «لولا صموده لما بقيت الوكالة. فقد أنشئت العديد من الوكالات لكثير من المجموعات، وحُلّت بسبب عدم تشبث تلك المجموعات بقضاياها ولم يدم صمودها». انتهى المؤتمر بجلسة «أكاديمية» حول نظام اللاجئين الفلسطينيين، وبعد تقديم مقتضب من المفوضة العامة السابقة لـ«الأونروا» كارن أبو زيد التي لم تعلق على أي من الكلام الذي دار في الجلسات، تحدث رئيس قسم التقييم ووحدة تحليل السياسات التابع لـ«المفوضية العليا لشؤون اللاجئين»، عن الفوارق التي تميّز عمل الوكالة عن عمل المفوضية. ليبقى السؤال المطروح عن «احتمال أن يفقد اللاجئون الفلسطينيون امتيازاتهم بوكالة منفصلة؟» من دون جواب. الجواب ربما يأتي في 30 حزيران 2011، تاريخ انتهاء الولاية الحالية للوكالة، والذي لم يأت على ذكره أي من المشاركين. انتهى المؤتمر الذي عرض بعضاً من واقع الوكالة، وبعضاً من واقع اللاجئين وانتهى أيضاً بشعور بالخوف أعرب عنه أحد الحاضرين الفلسطينيين، وقال «أنا أشعر بالخطر».
كرمس جيران بلا جدران لأطفال صيدا وصور
احتفلت مؤسسة الرؤية العالمية والمجلس الدانمركي للاجئين أمس، بالشراكة مع مركز نبيل بدران للأطفال المعوقين، وبرنامج المجتمع المحلي لتأهيل المعوقين بكرمس "جيران بلا جدران" الذي أقيم للسنة الثانية على التوالي، ومن شأنه تعزيز مفهوم الدمج الاجتماعي بين الأطفال الفلسطينيين واللبنانيين وخصوصاً المعوقين. وشارك أكثر من ألفي طفل أتوا من صور وصيدا والمخيمات الفلسطينية في هذا النشاط الذي امتد على فترة ثلاثة أيام، تضمن أنشطة ضمن بيئة صديقة تشجع على التفاعل إلى جانب حلقات توعية حول حقوق اللاجئين الفلسطينيين وحقوق الطفل ذي الإعاقة ومخاطر الادمان على المخدرات، كما وتخلل "الكرمس" معرض حرفي للأهالي والجمعيات المحلية في المنطقة. وشدد مفتي صور ومنطقتها الشيخ محمد دالي بلطا في كلمة ألقاها نيابة عنه إمام مسجد صور القديم الشيخ حسن الحاج موسى، على أن "المسؤولية تُلقى على عاتقنا منذ ولادة هؤلاء الأطفال، ومطلوب منا الاعتناء بهم عناية كاملة تشمل كل النواحي التربوية والتعليمية والروحية التي يحتاجونها في حياتهم اليومية". كما أكد مطران أبرشية صور للموارنة شكرالله نبيل الحاج أن "الأطفال ذوي الإعاقة بركة كبيرة في البيت لأنهم بحاجة الى صبر وعناية ومحبة وجهد أكبر". ولفتت مديرة مشروع "الحق في التعلم للأطفال اللاجئين الفلسطينيين المعوقين" في مؤسسة الرؤية العالمية كوليت القزي الى "أننا نؤمن بأنّ هذه هي الطريقة المثلى للنهوض بخيرهم، لا سيّما الأطفال منهم، وخير المجتمع أيضاً".
النظام البحريني يطفئ بريق «اللؤلؤة» بمذبحة جديدة
انطفأ أمس وميض «اللؤلؤة» في الميدان البحريني الذي كان لأكثر من شهر مضى ينبض بتجمع المطالبين بالتغيير السلمي الديموقراطي ونشاطاتهم الشبابية والشعبية، ليتحوّل على أيدي القوى الأمنية إلى حطام ورماد امتزجا بدماء ثلاثة شهداء ومئات الجرحى من المدنيين واثنين من الشرطة، فيما عمّت البحرين حالة من الرعب الذي نشرته الجيوش السعودية والبحرينية والبلطجية، محاصرة القرى ومطلقة العنان لوحداتها الجوية والبرية التي لم توفر المستشفيات من عمليات «التطهير» التي نفذت بـ«وحشية» قلّ نظيرها. إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي اتصل بالملكين السعودي والبحريني، أكدت في وسط هذه المذبحة المعلنة في وضح النهار، على «الصداقة» التي تربطها بالانظمة الخليجية المتحالفة ضد حياة البحرينيين العزّل، واكتفت بالقول إن المسار الذي يسلكه هذا التحالف «خاطئ»، داعية إلى «ضبط النفس» ومؤكدة رفضها استخدام «القوة المفرطة»، فيما كانت ايران تحذّر من «التهديد للأمن الاقليمي» الذي تشكله أحداث الجزيرة الخليجية ذات الموقع البالغ الحساسية. (تفاصيل ص 13 ) وتفرد وزير الخارجية الأردني ناصر جودة في تأكيد «مساندة» الأردن «القوية» للأنظمة الخليجية، ونقلت وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا) عنه قوله ان «الاردن يعتبر أن المحافظة على أمن البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة كلها واستقرارها وسيادتها واستتباب الامن فيها ومنع التدخل الاجنبي في شؤونها الداخلية خطوط حمراء بالنسبة لنا في الاردن». اعتداء «اللؤلؤة» ولم يبق في دوار اللؤلؤة إلا الهياكل المعدنية للخيام المحروقة وبقايا أسطوانات الغاز المنفجرة من بقايا المخيم الذي شكل لإسابيع منبراً للأصوات المطالبة بالتغيير في المملكة. وقال متظاهر طلب عدم الكشف عن اسمه «لم يكن هناك مجال لأي مقاومة». وقتل ثلاثة متظاهرين في الهجوم إضافة الى شرطيين اثنين دهسا، كما أصيب العشرات من المتظاهرين، خصوصا جراء تنشق الغازات المسيلة للدموع. وحال انسحاب المعتصمين أمام القوات المدججة بالسلاح والمدعومة بالمروحيات والمدرعات، دون سقوط عدد أكبر من القتلى، فيما قتل شرطي ثالث متأثراً بجراح أصيب بها أمس الأول. وبعيد شروق الشمس، اقتربت المدرعات ببطء من جهة البحر بينما نقلت عشرات الحافلات قوات مكافحة الشغب الى الدوار. وتمركزت في مواقع أبعد، بالقرب من الشاطئ، قوات من الجيش بثيابها البنية الفاتحة. وأصرت مجموعة صغيرة من الشبان على البقاء في المكان، وبدت المواجهة الدامية محتمة حينها. إلا ان المجموعة عادت وانسحبت خلف دخان القنابل المسيلة للدموع، وزخات الرصاص الحي التي أطلقتها عناصر الشرطة. وتقدمت بعد ذلك قوات الشرطة ببطء الى وسط الدوار وتقدمتها مدرعتان أزالتا العوائق. وشن الهجوم من جهة واحدة في ما بدا محاولة من قوات الامن لدفع المعتصمين إلى الانسحاب باتجاه الأحياء المجاورة التي كانت تنتشر فيها بكثافة. وعصفت رياح شديدة في الصباح حاملة دخان القنابل المسيلة للدموع في الأجواء وناقلة ألسنة اللهب من خيمة الى اخرى، فيما اتهمت الحكومة «مخربين» بإشعال النيران في الخيام لعرقلة تقدم قوات الامن. وكان يمكن مشاهدة نصب اللؤلؤة في وسط الدوار من بين أعمدة الدخان الاسود الكثيف. وقام رجال الشرطة المسلحون بالرشاشات بتمشيط المكان، فيما قام آخرون بخلع أبواب سيارات مركونة في المكان لتفتيشها. وتم تدمير المنبر الخشبي الذي استخدمه المحتجون لإطلاق هتافاتهم المطالبة بالإصلاح، والتي وصلت ايضا الى المطالبة بإسقاط النظام والأسرة الحاكمة. وقال النائب المستقيل عن جمعية الوفاق المعارضة خليل مرزوق في البلاد «هناك ثلاثة شهداء وكثير من الجرحى» في الهجوم على دوار اللؤلؤة. وأضاف ان «الوضع مأساوي» في البحرين و«الجيش والامن يعملان على قتل الناس»، كما أشار الى ان «القرى حول المنامة محاصرة». وأضاف مرزوق ان «مستشفى السلمانية (في وسط المنامة) محاصر»، وكذلك مستشفيات اخرى عامة وخاصة، متهماً السلطات بإعاقة نقل المصابين الى المستشفيات وباستخدام «الرصاص الحي في عدة مناطق من البحرين». واستنكرت جمعيات المعارضة السبع الاعتداء على المعتصمين في دوار اللؤلؤة. وذكرت الجمعيات «أن هذا الاعتداء هجوم وحشي متعمد قامت به قوات الأمن والجيش البحريني والقوات السعودية على المعتصمين بدوار اللؤلؤة وباستخدام كل أنواع الأسلحة من طائرات الاباتشي والدبابات والرصاص الحي». وأكدت ان الهجوم تم من دون سابق إنذار للمعتصمين وبعد عودة المعتصمين إلى الدوار إثر «مجزرة الخميس الدامي» وتعهد الأمير سلمان بن حمد ولي العهد بعدم التعرض للمعتصمين كأولوية لتهيئة الأجواء المناسبة للحوار الوطني. وأدانت الجمعيات السياسية محاصرة قوات الجيش البحريني والقوات السعودية مستشفى السلمانية الطبي واقتحامه وتعطيل وصول سيارات الإسعاف والطواقم الطبية للجرحى في الدوار، وكذلك إعاقة نقل الجرحى لباقي المراكز والمستشفيات الطبية، بما يؤكد النوايا المبيتة من قبل السلطة باتجاه قتل المعتصمين وبما يخالف مواثيق حقوق الإنسان الدولية التي وقعت عليها حكومة البحرين. «تطهير»... للمستشفيات وأصدرت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين بيانا جاء فيه «صباح هذا اليوم الاربعاء الموافق 16 آذار 2011 ميلادية بدأت قوات من الأمن العام والحرس الوطني وبمساندة من قوة دفاع البحرين عملية تطهير دوار مجلس التعاون (اللؤلؤة) والمرفأ المالي ومستشفى السلمانية وما حولها وإخلائها من الخارجين عن القانون الذين روعوا المواطنين والمقيمين وأرهبوهم وأساؤوا للاقتصاد الوطني، وقد تم تنفيذ العملية حسب الخطة الموضوعة لها بكفاءة واحتراف مع مراعاة السلامة للجميع». وأضاف البيان «كما تناشد القيادة العامة المواطنين والمقيمين الابتعاد عن التجمهر في المناطق الحيوية وسط العاصمة حفاظاً على سلامتهم». وأعلنت قوات الدفاع فرض حظر للتجول «حتى إشعار آخر» يسري من الرابعة مساء إلى الرابعة صباحا في معظم مناطق العاصمة المنامة، في بيان نص على «منع التجمهر أو التجمع أو عقد المسيرات أو الاعتصامات في كل أنحاء المملكة». وبدت حركة السير في الطرق شبه معدومة، فيما انتشرت مدرعات الجيش البحريني وقوات «مجلس التعاون الخليحي» عند مفترقات الطرق الرئيسية، وعلى الجسور في العاصمة وخارجها. وأغلقت قوى الجيش والامن كل المداخل المؤدية الى قلب المنامة. وأعلن وزير الصحة البحريني نزار البحارنة استقالته من منصبه احتجاجا على الأوضاع فى البلاد. ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) عن الوزير قوله انه «لم يتمكن من ممارسة أعماله ومساعدة الجرحى» .. وناشد «جميع الجهات المعنية تسهيل مهمته بأداء واجبه»، مضيفاً «أنه مضطر لتقديم الاستقالة لأنه لا يستطيع القيام بواجبه». من جهة أخرى، أكدت «بي بي سي» أن وزير الاسكان البحريني مجيد العلوي أعلن هو الآخر انه لن يحضر جلسات الحكومة. وأضافت أن أعضاء جدداً في مجلس الشورى البحريني المعين قدموا استقالاتهم، كما قدم جميع القضاة الشيعة في المناصب الرسمية استقالتهم. من جهته، ندد الامين العام لحركة الوفاق الشيخ علي سلمان بالهجوم على دوار اللؤلؤة وقال انه «عمل عسكري» و«يشبه ما يقوم به النظام الليبي». وقال سلمان في اتصال مع قناة «الجزيرة» ان الجيش البحريني «لا يتعاطى مع الشعب كأنه شعبه بل كأنهم أعداء»، منددا بوجود «قسوة بالغة امس واليوم في الدوار وفي مناطق اخرى». ودعا سلمان المحتجين الى «عدم المواجهة مع قوات الامن والمحافظة على أرواح الجميع»، مؤكدا «سلمية الانتفاضة... بالرغم من البلطجية التي يستخدمها النظام والتي روعت البلاد على مدى الاسبوع الماضي». واعتبر سلمان ان «الحل لا يخرج من أفواه الدبابات والبنادق. الحل بين شعب وحكومة يجب أن يأتي بالاطر السلمية». وأشار الى ان قرار إرسال قوات خليجية من «درع الجزيرة» قرار «خاطئ» اذ «ليس هناك هجوم خارجي بل انتفاضة حقيقية تتطالب بالإصلاح». ووجه سلمان «استغاثة الى الهيئات الدولية والى الامين العام للامم المتحدة ليتدخلوا من أجل حماية المدنيين الذين يواجهون قوات أمن تتعامل معهم على أنهم أعداء». وتعرض مقر جمعية العمل الوطني الديموقراطي (وعد - يسار قومي) أحد فصائل المعارضة البحرينية لحريق ليلا جراء هجوم بزجاجتي مولوتوف وفق ما أعلنه الامين العام للجمعية ابراهيم شريف. وقال شريف ان «المبنى الواقع في منطقة أم الحصم جنوبي شرقي المنامة تعرض لهجوم من مجهولين منتصف الليل». إلى ذلك، أعلن رسميا إغلاق البورصة في البحرين، إضافة الى المدارس والجامعات حتى إشعار آخر. وأكد بيان لوزارة التربية والتعليم نقله تلفزيون البحرين «إغلاق المدارس والجامعات ورياض الاطفال الرسمية والخاصة حتى إشعار آخر». (أ ف ب، أ ب، رويترز، أ ش ا، د ب أ)
دفعة جديدة من القروض إلى مخيمات صيدا
شبكة حقوق الطفل في منطقة صيدا
عرقنة ليبيا
مسيرة القدس العالمية إلى الشقيف: رسالة وعيد.. بلا
الإسعاف الفرنسي وزع شهادات على المشاركين في مشاريعه
دعوة لمسيرة في صيدا – الشعب يريد إلى
الفلسطينيون «يشعرون بالخطر» في ختام مؤتمر بيروت: هل
كرمس جيران بلا جدران لأطفال صيدا وصور
النظام البحريني يطفئ بريق «اللؤلؤة» بمذبحة جديدة
ثورتا تونس ومصر من منظور لبناني