صفحات: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ...24 25 26
الموقع بدعم و تمويل :
EU Commission الأراء التي أعرب عنها هنا لا ينبغي أن تؤخذ بأي شكل من الأشكال لتعكس الرأي الرسمي للمفوضية الأوروبية.

drc
Premiere_Urgence
فيديو
تصويت

ما هي أولويات اللاجئين الفلسطينين في لبنان؟

Loading ... Loading ...

تقریر الشبكة العربیة لدیمقراطیة الانتخابات حول انتخابات مجلس الشعب المصري القاهرة نوفمبر ٢٠١١ – ینایر ٢٠١٢ الملخص التنفیذي

         
  تقریر الشبكة العربیة لدیمقراطیة الانتخابات حول انتخابات مجلس الشعب المصري القاهرة نوفمبر ٢٠١١ – ینایر ٢٠١٢ الملخص التنفیذي ١- مقدمة واكب فریق من الشبكة العربیة لدیمقرطیة الانتخابات بالتعاون مع الجمعیة المصریة للنهوض بالمشاركة المجتمعیة مسار العملیة الانتخابیة لمجلس الشعب المصري والتي حصلت على ثلاث مراحل. جرت المرحلة الاولى یومي ٢٨ و ٢٩ نوفمبر ٢٠١١ والمرحلة الثانیة ١٤ و ١٥ دیسمبر ٢٠١١ والمرحلة . الثالثة ٣ و ٤ ینایر ٢٠١٢ وقد قام الفریق بجولة استطلاعیة سبقت البدء بالعملیة الانتخابیة ایام ١١ الى ١٥ نوفمبر ٢٠١١ حیث التقى باللجنة العلیا  ... تابع الموضوع → 

عام سعيد 2012

         
Dear Sirs, Wishing  you a happy new year ,  full of peace ,  justice and fulfillment of human rights .                                                                                                         NGO’s Platform of Saida.   ... تابع الموضوع →

ميلاد مجيد وعام سعيد 2012

         
بمناسبة حلول عيدي الميلاد ورأس السنة نتقدم من حضرتكم باسم تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا بأحر التهاني وأطيب الأماني آملين أن تحمل الأعياد والسنة القادمة الخير والتقدم والازدهار لكم ولعائلاتكم ولمؤسساتكم وللشعوب العربية راحة البال والاستقرار وللشعب الفلسطيني تحقيق العودة وأن تسود الحرية والعدالة الاجتماعية في العالم   ... تابع الموضوع →

ندوة في بلدية صيدا في اليوم العالمي لحقوق الإنسان

         
لمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، إستضافت بلدية صيدا في قاعة المحاضرات في القصر البلدي في المدينة ندوة بعنوان دور المجتمع المدني في قضايا حقوق الإنسان وذلك بدعوة من جمعية التنمية للإنسان والبيئة وسفارة هولندا في لبنان وبالتعاون مع بلدية صيدا وتجمع المؤسسات الاهلية، وضمن مشروع سفراء حقوق الإنسان . وتحدث في الندوة رئيس لجنة حقوق الإنسان النيابية النائب الدكتور ميشال موسى، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، والناشط الحقوقي الدكتور بول مرقص و سفير دولة هولندا السيد هيرو دو بوير ، ورئيس تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا السيد ماجد حمتو ورئيس  ... تابع الموضوع → 
صفحات: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ...24 25 26
Follow Us!
الأرشيف
Donations
Donations First National Bank SAL; Saida Branch; Jezzine Street, Golden Tower Tel (+9617) 727701, 727705; Fax + (9617) 727704 Account holders: Hamatto &/or Cheaib (NGO Platform of Saida) Account number: 0017-128374-002 (US $) Swift Code: FINKLBBE
الفلسطينيون «يشعرون بالخطر» في ختام مؤتمر بيروت: هل إعادة قراءة مهمات «الأونروا» تعني إسقاط حق العودة؟
مادونا سمعان لم يمض على خير المؤتمر الذي نظّمته «وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين» (الأونروا) ومعهد عصام فارس للدراسات في جامعة بيروت الأميركية لمناسبة الذكرى الستين على تأسيس الوكالة المولجة تسيير الشؤون التربوية والصحية والمعيشية لأكثر من أربعة ملايين لاجئ أخرجوا قسرا من ديارهم في ربيع العام 1948 لمّا قرر «العالم المتحضّر» التكفير عن الذنوب التي اقترفها بحق يهود العالم، فمنحهم أرض فلسطين ليقيموا عليها، وأنشأ وكالة أرادها «خيرية»، لتسيير شؤون من أضحوا بلا ديار، على أمل، ربما، أن قضيتهم ستنطفئ سريعا بذوبانهم في دول الجوار التي توزعوا عليها. لم يمض على خير المؤتمر الذي انعقد بعنوان معلن هو «إعادة قراءة في مهمات الأونروا» وجاء ختامه وكأنما يقول إن إعادة القراءة هذه تعني العمل على «دمج» اللاجئين الفلسطينيين في أماكن لجوئهم، بما يعني إسقاط حق العودة كبند ملزم، وهدف لا تنتهي مهمات الوكالة وسبب وجودها قبل أن يتحقق، وإلا فما معنى أن تطرح الوكالة، على لسان «مستشارتها» ليلى هلال، ثلاثة حلول لا رابع لها لمستقبل الفلسطينيين هي: العودة الى الوطن «طوعياً» (كأنما الأمر منوط بهم)، أو الاندماج المحلّي، أو إعادة التوطين في دولة ثالثة....! معتبرة ان الحلين الاخيرين «هما بديلان عن الحل الاول». لم يمض على خير على الإطلاق المؤتمر الذي ينعقد فيما الأونروا تتعرض لحملة ضاغطة، تقودها إسرائيل وحلفاؤها الكثر في العالم، بهدف حلّها، و«توفير» كلفتها، التي ترتفع عاما بعد عام مع ارتفاع عدد الفلسطينيين الذين يولدون خارج أرضهم، فيما تتقلص ميزانيتها بفعل تقاعس «العالم المتحضر»، ودمج لاجئيها المعروفة أسباب لجوئهم والمسبب، مع لاجئي كوكب الأرض الآخرين في إطار «المفوضية العليا للاجئين» التابعة للأمم المتحدة، في مساع لوأد ما تبقى من واجبات ما زالت المنظمة الدوليّة تقدّمها للفلسطينيين، بعدما تخلّت عن معظم واجباتها السياسية القانونية والشرعية الواحد تلو الآخر؟ والوكالة، التي لم يتحدث في مؤتمر «إعادة قراءة مهماتها»، لأسباب ما زالت غير مفهومة، اثنان من أخبر الناس بمهماتها هما كل من المفوضة العامة السابقة كارن أبو زيد ومدير شؤون الأونروا في لبنان سلفاتوري لمباردو، مطالبة اليوم بإجابات واضحة ومحددة عن موقفها من كلام هلال، ومسؤوليتها إزاءه، والأخطر، عما إذا كان كلامها يمهّد لتوجّه جديد للأونروا أم أنه مجرّد «رأي شخصي» لمستشارة ليس من المعروف ما هي طبيعة مهماتها، أو أهمية الاستشارات التي تقدّمها وموقعها. هكذا، لم ينسحب «الانسجام» الذي بدا بين ممثلي الأونروا وممثلي الفصائل والهيئات الفلسطينية يوم الجمعة الماضي، على اليوم الثاني للمؤتمر أمس الأول.. بل على العكس، انتهت الندوة إلى شرخ بين الموجودين في فهم معنى «اللجوء الفلسطيني»، لا سيما أن بعض المحاضرين اعتبروا الإقرار بحقّ العودة انحيازاً إلى الفلسطينيين، على أساس أنه أحد الحلول التي على «المتفاوضين» (السلطة الفلسطينية وإسرائيل) التوصل إليها. وبالرغم من ذلك، كان الموقف من حق العودة هو الأكثر تلوّنا بين سلسلة مداخلات «باهتة»، أُعدّت لرسم صورة مختصرة عن الواقع، أكثر مما هي لمناقشته أو تحليله أو استشراف المستقبل. وإذا كانت المشاركة المدنية والمجتمعية للاجئين الفلسطينيين مع «الأونروا» مثلاً، لا تتطلب أكثر من توصيف الواقع، فإن التطرّق إلى محور «تحسين المخيم/ الإعمار والتنمية المجتمعية» كان بحاجة إلى ما هو أبعد من طرح الواقع، أي إلى الغوص في المشاكل والعقبات وتوقّع النتائج إذا وجدت الحلول أو غابت. ربما لم يفسح الوقت المعدّ للمداخلات في المجال أمام المهندسة رانا الحسن في طرح المشاكل التي تعانيها إعادة إعمار مخيم نهر البارد، ولا طرح الحلول لها. فهي انطلقت مما كان المخيم عليه، من أقسام ومساحة وعدد سكان... لترسم واقعه بعد العام 2007 بسرعة. وقالت الحسن إنه بعد ثلاث سنوات على تدمير مخيم نهر البارد، ما من إطار لإعادة المباني المدمّرة، وان 48 في المئة من أهله لم يعودوا إلى منازلهم. لم تتطرّق الحسن مثلاً إلى أوضاع أهالي المخيم الآن، ولا إلى الحلول المطروحة أو المرجوة بشأنهم. بل اكتفت بالطلب إلى الحكومة اللبنانية تغيير مقاربتها لإعادة إعمار المخيم، لجهة طلبها بالمساواة في بناء الأبنية، على أن تكون كل من المباني شرعية وقانونية، مذكرة بأنه لا يحق للفلسطيني التملّك في لبنان منذ العام 2001، وأن بعض الفلسطينيين ضاعت عليهم أملاكهم التي كانوا قد اشتروها قبل ذلك التاريخ من دون تسجيلها، في محيط ما يعرف بالمخيم القديم. ولم ينسحب هدوء الجلستين الأوليين أمس الأول، على الجلسة الثالثة التي أعدت لمناقشة دور «الأونروا» في الحلول الدائمة للفلسطينيين. فقد كان كلام رئيس وحدة الشؤون الإقليمية في مكتب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط التابع للأمم المتحدة روبير دان مستفزاً في اعتباره أن «لا سلام من دون مفاوضات»، معتبرا، ربما بحسب رأيه الشخصي، أن الحلول موجودة «لكن يجب عدم وضع العصي في الدواليب». وقرر دان أن هناك صعوبة في المضي قدماً بأي حلّ يصطدم بواقع الفلسطينيين المقسمين إلى «لاجئين وغير لاجئين، إلى مقيمين داخل الجدار وخارج الجدار...» من دون أن يذكر أنه واقع فرضته إسرائيل. ثم، جاء كلام مستشارة الوكالة ليلى هلال ليزيد من ريبة الحضور إذ اعتبرت أن «هناك ثلاثة حلول دائمة بالنسبة للاجئين الفلسطينيين وهي العودة إلى الوطن طوعيا، أو الاندماج المحلّي، أو إعادة التوطين في دولة ثالثة»، وقررت أن الحلّين الأخيرين (الثاني والثالث) هما بديلان من الحلّ الأول. ووصل أستاذ جامعة «ماك ـ غيل» الكندية ريكس برينن في رأيه إلى حدّ اعتبار وكالة الأونروا بمثابة «Avatar» (معرفاً الكلمة بالإله الهندوسي الذي لا مثيل له في الكون)، فهي «صوت اللاجئين و«أفاتار» التأقلم مع السياسات»... كأنما الأونروا هي كيان قائم بحدّ ذاته، وكأنما «اللاجئون» ومعاناتهم مجردّ تفاصيل. وتركت المداخلات وقعاً سلبياً على الحضور الفلسطيني المشارك، فكانت أسئلة عما يسرب عن تحويل اللاجئين الفلسطينيين إلى «المفوضية العليا لشؤون اللاجئين» وبالتالي حلّ الوكالة. فجاء نفي من دون براهين مؤكدة. ورأى بعض الفلسطينيين أن كلمة «أفاتار» وإن كان إصرار على استخدامها فهي لا بدّ أن تطلق على الشعب الفلسطيني، لأنه «لولا صموده لما بقيت الوكالة. فقد أنشئت العديد من الوكالات لكثير من المجموعات، وحُلّت بسبب عدم تشبث تلك المجموعات بقضاياها ولم يدم صمودها». انتهى المؤتمر بجلسة «أكاديمية» حول نظام اللاجئين الفلسطينيين، وبعد تقديم مقتضب من المفوضة العامة السابقة لـ«الأونروا» كارن أبو زيد التي لم تعلق على أي من الكلام الذي دار في الجلسات، تحدث رئيس قسم التقييم ووحدة تحليل السياسات التابع لـ«المفوضية العليا لشؤون اللاجئين»، عن الفوارق التي تميّز عمل الوكالة عن عمل المفوضية. ليبقى السؤال المطروح عن «احتمال أن يفقد اللاجئون الفلسطينيون امتيازاتهم بوكالة منفصلة؟» من دون جواب. الجواب ربما يأتي في 30 حزيران 2011، تاريخ انتهاء الولاية الحالية للوكالة، والذي لم يأت على ذكره أي من المشاركين. انتهى المؤتمر الذي عرض بعضاً من واقع الوكالة، وبعضاً من واقع اللاجئين وانتهى أيضاً بشعور بالخوف أعرب عنه أحد الحاضرين الفلسطينيين، وقال «أنا أشعر بالخطر».
دورة تدريبيه بعنوان(Women can do it)
نظم الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية "مركز الإستماع" بالتعاون مع جمعية المساعدات الشعبيه النروجية دورة تدريبيه بعنوان(Women can do it) في كل من مركزالإستماع بمخيم عين الحلوة ومقرالمساعدات الشعبيه النروجية في بيروت، ولمدة أربعة أيام بمعدل يومان بكل منهما، ويوميا من التاسعه صباحا ـ الثالثة عصراَ، وشارك بها حوالي الخمسين متدربه، وحاضرت فيها الأخصائية النفسية "رانيا سليمان، والمدربتان آمال الشهابي وعليا قاسـم". هدفت الدورة إلى تعريف المتدربات ببنية المجتمع إستناداَ لماهية العلاقه مابين (الجنس"ذكر ومؤنث" والنوع الإجتماعي) بإعتبارأن الأدوار الإجتماعيه للجنس تركب ويمكن تغييرها وفقاَ لتغييرالثقافات بهذا الزمن أوذاك، وعلى ضوءه يجري تشجيع النساء لتوحيد صفوفهن وتنظيمها بأطرتتلائم وخصوصياتهن ومهامهن، وتأتي الورشة بهدف تزويد المتدربات بمهارات تعزيزالثقة والتصرف بجرأة وشجاعة بعملية التعبيرعن الرأي والمشاركه بعملية صنع القرار بدءاَ من الأسرة والجمعيات والأحزاب السياسيه وصولاَ حتى المناصب الحكوميه، ونوهت المدربات لضرورة أن تتقن النساء تحديداَ تعلم المهارات "المناقشه، صياغة الرساله، تقديم المحاضرة، وصولاَ حتى التعرف على وسائل الإعلام والتعاون والتنسيق مع الصحفيين" بإعتبارالمهارات مدخلاَ للتواصل والترويج عن القضايا وحقوق النساء لتطال أكبرشريحة بالمجتمع وقواه الفاعله. وفي إستعراضهن لموضوع "حل النزاعات ـ التفاوض" وضحن للمتدربات ماهية النزاع بشكليه "نزاع القيم ـ نزاع المصالح", وإستشهدن بالدراسات حول "أن النزاع القيمي يتكيف مع المصالح، والمصالح تتنكربشكل القيم، وأن المفاوضات خياريلجأ إليه المتنازعون للتوصل لحلول عوضاَ عن الإستسلام"، وأكدن على أن أي مناقشه لايكون فيها هدف "أحد الأطراف أوأكثر" التوصل لإتفاق لاتندرج بأجندة المفاوضات، حتى التي تشارك بها النساء، ونبهن المشاركات لضرورة أن تتمكن المفاوضات من النساء"من قواعد وإجراءات المفاوضات" وإدراك أن مقومات نجاحهن تعتمد على معرفة كلاَ من "الوضع العام، مكامن القوة الذايته ، موقف الحلفاء، معرفة الخصم، الأهداف المتوخاة بحدودها الدنيا والقصوى"، وأكـدن على أن معرفة النساء بهذه المهارات وأتقانها يمكنهن من الدفاع عن حقوقهن، وبخصوص مهارة "إنشاء الشبكات ـ العلاقات" بنوعيها (الشخصيه "والمرتكزة ـ مؤسسات المجتمع المدني") جرى تعريفهن بماهية الشبكات والأهداف المرجوة منها، ونبهن للتشبيلك مع من تتوافرفيهن المواصفات والمؤهلات المنشودة لتحقيق الأهداف، شريطة أن يبرمج العمل وفق أجندة واضحة مع ضمان إستمرارية متابعة تنفيذ الأجندة، وكذلك فقد تناولن "مهارة كسب التأييد والحملات" بهدف إحداث التغييرالمنشود بصانعي القرار، ودعين المشاركات للتقيد بتطبيق المراحل الخمسه "تحديد المشكلة، البحث وجمع المعلومات، وضع الخطة، التنفيذ، تقييم النتائج"، ونبهن لإستخدام الطرق الأنجع لكسب التأييد والمزيد من المتضامنين ومنها" الحوار، البيانات، الإضرابات، المظاهرات، المسيرات، ...الـخ، وأجمعت المدربات على أن تعلم النساء لهذه المهارات ممكن وممكن جداَ، وإستشهدن بخلاصة التجارب التي تمت بهذا السياق "أن تعلم هذه المهارات يعتمد على 10% من إمتلاك الموهبـه الشخصيه و90% من المثابرة والتدريب.من جهة أخرى منسقة "برنامج بإمكانك ذلك" بالمساعدات الشعبيه النروجيه"صفيه درويش" رأت بحديث لها مع "نشرة صوت المرأة" بأن الهدف من الورش التدريبيه "العمل لتوعية النساء والمتدربات خصوصاَ بماهية الجندر، وتعريفهن بمهارات لم تكن معلومة لديهن لإستخدامها، وبهذا السياق قالت "نلمس نتائج إيجابيه لدى المتدربات وخاصة على مستوى تحسن قدراتهن بالتواصل والتعامل مع الآخرين سيما في أسرهن وعائلاتهن، وتضيف "نتوقع أن يجري تعميم ذلك في حياتهن العامة بالمجتمع"، ونوهت لتضمين برنامج المساعدات الشعبيه النروجيه إقامة ورش تدريبيه "لتهيئة مدربات"وتاهيلهن لمستوى إدارة وتقديم المحاضرات بأنواعها، وردت محدودية ورشة اليوم بكل من صيدا وبيروت "أربعة أيام" لظروف وخصوصية المتدربات ومسؤولياتهن الأسريه والمجتمعيه، رغم أن مهارات الورشة بحاجة لوقت أطول من ذلك، لكنها مع ذلك قدمت لهن إضاءات مفيدة بالعديد من المهارات، وختمت بتسجيل تقديرالمساعدات الشعبيه النروجيه للتعاون والتننسيق الذي تبديه مؤسسات المجتمع المدني على المستوى الفلسطيني والمستوى اللبناني.
عصـابـات النظـام تعـيـث فسـاداً … والمعـارضـة تـرد بطلـب محـاكمـة مبـارك
تخطى الرئيس المصري حسني مبارك دموية نظيره التونسي زين العابدين بن علي، عندما لجأ أمس إلى استخدام عصاباته من اجل ترويع المتظاهرين في وسط القاهرة ومعظم المدن المصرية الكبرى التي سبق أن تركها عرضة للفراغ الأمني منذ بدء الانتفاضة الشعبية في 25 كانون الثاني الماضي، من اجل تعطيل خطة الخروج من السلطة التي فرضها الشارع وحرفتها واشنطن عن مسارها عندما حاولت إعطاء مبارك فرصة البقاء في الحكم حتى أيلول المقبل، وتوفير مخرج لائق له من الرئاسة، ما وضع مصر على شفير اشتباك أهلي لم يسبق له مثيل، يمكن أن يحول الفراغ إلى فوضى شاملة، تخدم على الأرجح المصالح الأميركية والإسرائيلية.  القاهرة خاصة، ومصر عموما، عاشت كلها هذا الهاجس المرعب، لا سيما بعدما رأت عروض القوة شبه المسلحة التي نفذتها عصابات مبارك، وأدت إلى اشتباكات مروعة مع المتظاهرين سقط فيها 3 قتلى و1500 جريح، في ميدان التحرير وحده، الذي شهد عمليات كر وفر انتهت بسرعة لمصلحة المعارضين الذين استعادوا السيطرة على الشارع بسلاح الموقف وبقوة الحشد الذي عاود النزول إلى الأرض للدفاع عن مكتسباته السياسية الأولى، التي تمثلت في دفع الحكم إلى حافة الهاوية، تمهيدا لفرض رحيله السريع. لكن حريق القاهرة، الذي أشعله مبارك، مثلما أشعل نيرون روما، ادخل عددا من التعديلات على سياق الثورة الشعبية المصرية وإيقاعاتها المتصاعدة، التي سجلت أمس حقيقة واضحة هي أن النظام المصري ارتكب خطأ فادحا، عندما أطلق عصاباته، بخلاف نظيره التونسي الذي ظل حتى اللحظة الأخيرة يعتمد على أجهزته الأمنية، من دون أن يشق التونسيين ويدفع بهم إلى مواجهة بعضهم البعض في صراع أهلي لا تحتمله مصر، ولا يمكن أن يتسامح المصريون مع المسؤولين عن تفجيره، بدليل أن ردهم العفوي الأول هو الدعوة إلى تظاهرات مليونية جديدة غدا الجمعة، سيكون شعارها الأول ليس رحيل مبارك الفوري، بل محاكمته على الجريمة الجديدة والجرائم السابقة كلها، وتراجع أحزاب المعارضة عن البحث في فكرة قبول الحوار مع النظام، وبالتحديد مع نائب الرئيس المعين عمر سليمان، الذي بدا أمس انه غائب عن الوعي عندما اطل على التلفزيون ليشترط وقف التظاهر قبل الدخول في حوار مع المعارضة. وبدا أن الخطأ الذي ارتكبه مبارك لم يكن أيضا مع شعبه الذي شعر بالاستفزاز وقرر التحدي، بل أيضا مع واشنطن التي اضطرت إلى السعي لاحتواء غضب الشارع ووجهت انتقادا قاسيا للنظام وحملة عصاباته على المعارضة، وطلبت من الجيش المصري أن يضغط على مبارك للتخلي عن هذه المخاطرة، وكررت القول إنها تريد من الرئيس المصري أن يشرع فورا في عملية التغيير، التي ذكرت مصادر المعارضة المصرية أنها لم تعد تمتد حتى أيلول المقبل، مشيرة إلى أن المطلب المقبل بعد الرحيل الفوري والمحاكمة لمبارك، إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، بعد دفع مجلس الشعب إلى تعديل الدستور في مهلة تقل عن مهلة الشهرين المنصوص عليها. ميدان التحرير وتحوّل ميدان التحرير في قلب القاهرة إلى ساحة حرب طوال بعد ظهر أمس، كانت «الجبهة» فيها أمام متحف القاهرة، بعدما أطلق نظام مبارك «بلطجيته» لطرد المتظاهرين، متسلحين بالحجارة والسكاكين والقضبان الحديدية الساخنة والقنابل الحارقة. وقالت مصادر في ميدان التحرير لـ«السفير» إن قياديين في الحزب الوطني الحاكم، من بينهم رجال أعمال نافذون، جنّدوا عدداً من المساجين السابقين والفارين وآخرين من عملاء الشرطة السرية لمهاجمة المتظاهرين في الميدان، حيث امتطوا الجمال والأحصنة، التي وفرها لهم أحد أقطاب السياحة في مصر بعدما دفع أموالاً طائلة لأصحابها في منطقة نزلة السمان القريبة من الأهرام. وبعدما تمكن أنصار مبارك من اقتحام قسم من ميدان التحرير، شن المحتجون هجوما مضادا، مكنهم من صدهم ودفعهم باتجاه المتحف وضبطوا منهم ثمانية أحصنة. عندها تحولت المنطقة من ميدان التحرير المجاورة للمتحف إلى ساحة حرب فعلية تبادل فيها مئات الأشخاص من كل جهة القذف بالحجارة وكل ما وصلت إليه أيديهم. وحاول الشبان عند خط «الجبهة» حماية رؤوسهم من الحجارة بقطع من الكرتون أو الصفيح، وأحيانا بلف ثيابهم على رؤوسهم. إلا أن كل هذه الاحتياطات لم تنفع ونقل المئات منهم إلى «الخطوط الخلفية» لتلقي العلاج. وعرض شبان المعارضة بطاقات تثبت أن عدداً ممن تمكنوا من توقيفهم ينتمون الى الشرطة والحزب الحاكم. وكان اللافت في هذه المواجهات الغياب التام لعناصر الجيش، حتى إن الدبابات الموجودة على أطراف الميدان بقيت مكانها فيما غادرها الجنود. وقال ناشطون معارضون لـ«السفير» إن متظاهرين تلقوا قبل الهجوم اتصالات هاتفية من أجهزة الحزب الوطني، تضمنت تهديدات بأن النظام لن يكتفي بسجنهم بعد انتهاء الحركة الاحتجاجية لكنه «سيخطفهم من منازلهم ولن يعودوا إليها»، مضيفين أن هذه التهديدات ستشكل دافعاً للمتظاهرين للبقاء في ميدان التحرير «ولو ماتوا هناك... ما دامت نتيجة القمع ستكون واحدة». وفي مؤشر جديد على دموية مبارك، كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» الاميركية انه اصدر في اليوم الاول من الثورة الشعبية امرا الى وزير الداخلية السابق حبيب العادلي باستخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين، وهو الامر الذي نقله العادلي الى مسؤول عمليات الامن الضابط احمد رمزي الذي رفض تنفيذه. في هذا الوقت، أعرب ائتلاف المعارضة المصرية عن رفضه الدخول في أي حوار مع النظام، قبل أن يستجيب مبارك لمطالب الشعب المصري بإعلان تنحيه. ووجهت المعارضة الدعوة إلى كل المصريين للخروج في تظاهرات مليونية يوم غد تحت شعار «جمعة الرحيل»، رافعة سقف مطالبها إلى محاكمة مبارك على جرائمه. وكانت أحزاب المعارضة الرسمية (التجمع، والوفد، والناصري) أعلنت قبولها دعوة الحوار التي وجهها إليها عمر سليمان، لكنها اشترطت أن يشمل جدول أعمال هذا الحوار المطالب التي رفعها الشعب المصري، وهي استقالة مبارك وتشكيل حكومة انتقالية وهيئة تأسيسية لوضع دستور جديد للبلاد، وحل البرلمان. في المقابل، أكد سليمان أن «الحوار مع القوى السياسية يتطلب وقف التظاهرات»، داعياً المتظاهرين إلى «العودة إلى منازلهم». ونقلت وكالة «أنباء الشرق الأوسط» عن سليمان قوله إن «الحوار مع القوى السياسية الذي يضطلع به بناء على تكليف من الرئيس مبارك، يتطلب الامتناع عن التظاهرات وعودة الشارع المصري للحياة الطبيعية بما يتيح الأجواء المواتية لاستمرار الحوار ونجاحه». واشنطن في هذا الوقت، أعلن البيت الأبيض أن التغيير في مصر يجب أن يتم الآن، معرباً عن قلقه من الأنباء التي تفيد بأن حكومة مبارك ربما تحرض على العنف. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس إن واشنطن تريد أن يحدث التغيير الآن، قائلا «الآن تعني الآن»، مضيفاً أنه إذا كانت الحكومة المصرية حرضت على بعض العنف فإن عليها أن تتوقف الآن. وتابع أن»الرسالة التي نقلها الرئيس (باراك أوباما) بوضوح للرئيس مبارك هي انه حان وقت التغيير... ومن الواضح أن الشعب المصري يحتاج إلى أن يرى تقدما وتغييرا فوريا». وشدد غيبس على أن الولايات المتحدة تتوقع من أي حكومة جديدة في مصر أن تحترم المعاهدات التي توصلت إليها سابقاتها، في إشارة واضحة إلى معاهدة الصلح. وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الوزيرة هيلاري كلينتون حثت عمر سليمان على محاسبة أولئك المسؤولين عن العنف الذي حدث في القاهرة أمس. وشددت على «وجوب أن تبدأ عملية انتقال (السلطة) الآن» وقال مسؤول أميركي بارز إنّ الولايات المتحدة تعتقد أن هناك مناقشات بين المقربين من مبارك بشأن ما إذا كان عليه أن يفعل المزيد للوفاء بمطالب المحتجين الساعين إلى تنحيته. وأضاف أن الاشتباكات في القاهرة وغيرها من المدن المصرية قد تقنع الجيش المصري بأنه يتعين عليه الضغط على مبارك لاتخاذ خطوات إضافية. إسرائيل واصل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، لهجة التهويل بـ«الاسلام الراديكالي في مصر»، والتحذير من «غزة ثانية في مصر»، متهما ايران بأنها تريد لمصر «نظاما يعود إلى القرون الوسطى»، فيما اتهم النائب العربي في الكنيست محمد بركة نتنياهو بمحاولة «رسم مستقبل مصر وفق مقاسات اسرائيل ومصالحها». وقال نتنياهو في خطاب امام الكنيست الاسرائيلي «سيكون هناك صراع في مصر بين من يؤيدون الديموقراطية ومن يريدون الاسلام الراديكالي». وأضاف «هناك عالمان، وجهتا نظر، تلك المتعلقة بالعالم الحر والاخرى المتعلقة بالعالم الراديكالي، اي واحدة ستسود في مصر؟». وتابع نتانياهو «يمكن الا تحقق احدى هاتين القوتين فوزا على الاخرى لوقت طويل، وأن يستمر انعدام الاستقرار والغموض لاعوام عدة». في المقابل، اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أن الأحداث التي تشهدها مصر حاليا لا تحمل انعكاسات تستدعي تحركات عملياتية فورية في الوقت الراهن، وبالتالي فإنها لا تستوجب أن تتخذ إسرائيل استعدادات خاصة على مدى الأسابيع المقبلة. وأعرب باراك عن اعتقاده بأن عهد مبارك قد انتهى، وأن هذه الحقيقة ستكون لها انعكاسات بعيدة المدى على الواقـع الحــالي الذي نعيشه. («السفير»، أ ف ب، رويترز، أب، د ب أ)
تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا يعزي بالفقيد الراحل فاروق الزعتري
بتسليم بقضاء الله وقدره تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة الأستاذ فاروق الزعتري عضو المجلس البلدي في صيدا والرئيس الفخري لجمعية التنمية للإنسان والبيئة غلى أثر حادث سير في العاصمة الأردنية عمان. بإسم تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا والقطاع الأهلي الذي فقد أحد قادته الكبار في مجال العمل الإجتماعي والتربوي والتنموي نتقدم بأحر التعازي من بلدية صيدا والزملاء في جمعية التنمية للإنسان والبيئة وآل الزعتري الكرام سائلين المولى أن يلهمهم الصبر والسلوان وللفقيد الرحمة والغفران . المنسق العام لتجمع المؤسسات الأهلية في صيدا ماجد حمتو
بلدية صيدا تزين ساحات المدينة بفانوس رمضاني تراثي جديد
في إطار الإستعدادات لإستقبال شهر رمضان المبارك، باشرت بلدية صيدا برفع معالم الزينة الرمضانية، حيث تميزت هذا العام بتركيب فانوس تراثي جديد أقرته اللجان المختصة في البلدية وقد بوشر بتركيب العشرات من الفوانيس التراثية النحاسية في ساحات ومستديرات صيدا الرئيسية التي أضفت إنارتها رونقا وطابعا مميزا عشية بدء شهر رمضان المبارك. ويبلغ عدد الفوانيس التراثية نحو 100 فانوس بينها إثنان من الحجم الكبير . وقالت رئيسة لجنة النشاطات في مجلس بلدية صيدا السيدة عرب رعد كلش أن الفوانيس سيتم توزيعها على ساحات المدينة ، وشكرت المؤسسات والجمعيات التي ساهمت في إنجاح إطلاق معالم الزينة الرمضانية والإهتمام بساحات المدينة وتزيينها. ولفتت أن أعمال الزينة شملت أيضا مختلف ساحات صيدا القديمة بما يتناسب مع شهر الصوم الكريم. من جهته قال محمد عزام أن أعمال التنفيذ لإنجاز نحو 80 فانوسا تراثيا كان قياسيا إذ تم ذلك خلال فترة 10 أيام بين التصنيع ووضع اللمسات الأخيرة. وقد بوشر بتزيين الساحات الرئيسية بهذه الفوانيس وسيتم إنجاز التركيب خلال الأيام القليلة القادمة.
مسيرة لدعم الحقوق المدنية للفلسطينيين في لبنان
طالبت المؤسسات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية اللبنانية والفلسطينية، اليوم، بالحقوق المدنية والإنسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان. جاء ذلك خلال المسيرة الحاشدة التي نظمتها هذه المؤسسات أمام مقر الأمم المتحدة في بيروت تحت شعار 'مسيرة الحقوق المدنية والاجتماعية والاقتصادية للاجئين الفلسطينيين في لبنان'. وانطلقت المسيرة من أمام المدينة الرياضية بمشاركة الالآف من الناشطين والمثقفين اللبنانيين والفلسطينيين، وجابت شوارع بيروت وصولاً إلى مبنى الاسكوا في وسط العاصمة بيروت، وشارك فيها ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان السفير الدكتور عبدالله عبدالله، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمد زهدي النشاشيبي، ونائبة رئيس البرلمان الأوروبي السابقة لويزا ماركنتيني، ومنسق عام تجمع اللجان والروابط، وممثلو المؤسسات والجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني اللبناني والفلسطيني، ورجال فكر وسياسة وإعلام وشخصيات دينية، وممثلو الأحزاب والقوى اللبنانية، وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وممثلو اللجان الشعبية . وألقى ممثل رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط الأستاذ بهاء أبو كروم كلمة نقل فيها تحيات وتضامن أهل جبل لبنان مع الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن أحرار لبنان يقفون إلى جانب الشعب الفلسطيني من أجل الحقوق المدنية وتأمين لقمة العيش الكريم. وقال إن اللقاء الديمقراطي اللبناني كان وسيستمر بالعمل من أجل إقرار مشاريع القوانين التي تقّدم بها اللقاء إلى المجلس النيابي لإعطاء الحقوق المدنية للاجئين، معتبراً أن هذه القوانين لا تمس كيان الدولة اللبنانية، وما يشاع عن التوطين، وأضاف أن إقرار الحقوق المدنية للفلسطينيين هي حقوق كفلتها القوانين وشرعية حقوق الإنسان. من ناحيتها، طالبت ماركنتيني الفصائل الفلسطينية بالوحدة والتضامن من أجل تحصيل الحقوق المدنية والاجتماعية، واعتبرت أن المسيرة هي تعبير عن الإرادة الموحدة للبنانيين والفلسطينيين لتحصيل الحقوق المدنية للاجئين الفلسطينيين، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني لا بد له أن يعود إلى أرضه، وضرورة العمل على إنهاء الاحتلال. وأدانت ماركنتيني المعايير المزدوجة التي ينتهجها المجتمع الدولي بحق الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية. من جهته، طالب السفير عبدالله، في كلمته، اللبنانيين بأن يلتقوا على تأييد الشعب الفلسطيني للحصول على الحقوق الإنسانية التي تتيح العيش الكريم إلى حين العودة لفلسطين، وأكد أن الشعب الفلسطيني يتطلع إلى اليوم الذي يعود فيه، وهو ما يبرز من خلال النضال اليومي الذي يقوم به هذا الشعب. واعتبر عبد الله أن هذه المطالبة لا تزاحم اللبناني على وظيفته ولا تلغي التمسك النهائي بالعودة ورفض التوطين بل هو تحصين للدولة اللبنانية، وأنهى كلمته بالقول إن الخطوات التي قام به الجانب الفلسطيني تمثل ضمانات إلى جميع اللبنانيين بكافة إنتماءاتهم، وأنهم مع حق العودة وضد التوطين ومع أمن لبنان وتحصين ساحته. وفي كلمة للدكتور عزمي بشارة ألقاها أستاذ العلوم الاجتماعية في الجامعة الأميركية ساري حنفي، اعتبر فيها أن منح الحقوق المدنية للاجئين الفلسطينيين في العالم العربي لا يعني ابداً التخلي عن حق العودة، وأمل في كلمته أن يثمر هذا التحرك عن إعطاء الحقوق المدنية للفلسطينيين. وطالب عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية علي فيصل بالسماح للفلسطينيين بالعمل في جميع المهن ورفع الظلم عن اللاجئين، مؤكدا أن من يعتبر الشعب الفلسطيني طائفة فهو مخطئ، وأن هذه المسألة اصبحت خلف الشعب الفلسطيني لأنهم بمنأى عن الصراعات والتجاذبات الداخلية، ورأى أن من يرسل السفن إلى غزة لا بد له أن يقر القوانين الإنسانية في برلمانه. وألقى نديم علاء الدين عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني كلمة الحزب قال فيها إنه منذ أكثر من ستين عاماً والسلطات اللبنانية تتجاهل الحقوق المدنية والإنسانية للفلسطينيين، وانتقد القوى التي تعتبر أن عدم منح الحقوق الاجتماعية والمدنية هو تحصين للفلسطينيين لأن الحقوق المدنية ليست منّة من أحد، بل هي حقوق كفلها الدستور اللبناني والأعراف والمواثيق الدولية. ووعد أن هذه المسألة لن تقفل إلا بعد إقرار جميع الحقوق المدنية، مطالباً البرلمانيين اللبنانيين بإقرار هذه الحقوق في أسرع وقت. ورأى عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية مروان عبد العال أن هذا التحرك يمثل ضمانة أساسية للفلسطينين ويرفض التوطين، منتقدا القوانين الخاطئة التي تهين الفلسطيني ولا تعطيه القوانين المدنية والإنسانية، وأعلن رفضه لإعطاء الجنسية اللبنانية، مطالباً اللبنانيين بأن يصبحوا فلسطينيون في منح الحقوق والإنتماء. بدوره، قال المنسق العام للجان الشعبية معن بشور إن الوقت الآن هو وقت العمل لإعطاء الحقوق الإنسانية، ولا بد أن تتبعها مسيرات وتحركات عربية لإنصاف الفلسطينيين، ورأى أن الحديث عن التوطين ليس صحيحاً، مطالباً المتحدين بهذه المسألة أن يقفوا إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى يحصنوا ساحتهم ويرفضوا التوطين. من ناحيته، اعتبر أمين سر حركة فتح في لبنان فتحي أبو العردات أن التجمع هو من أجل المطالبة بمنح الحقوق المدنية التي طال انتظارها منذ 62 عاماً، مؤكدا أن استمرار معاناة الفلسطينيين لا تخدم إلا التوطين، واعتبر أن من يريد للفلسطيني أن يعود إلى أرضه لا بد أن يعطيه حقوقه حتى يستمر في نضاله حاملاً لواء العودة. ورأى أن من يدعم الشعب الفلسطيني لا بد له أن يمنح الحقوق الإنسانية، مؤكداً على إعادة إعمار نهر البارد، وأشار إلى أن هذه المطالبات تأتي في إطار التعاون والتضامن بين الجانبين اللبناني والفلسطيني. وأكد أن جميع الضمانات التي قدمها الجانب الفلسطيني تأتي في إطار رفض التوطين، مذكراً البرلمانيين اللبنانيين أن ما قدمه هو وعد حر. وطالبت ممثلة اللجنة التحضيرية لسفن كسر الحصار عن غزة المحامية سمر الحاج، في كلمتها، بإعطاء الحقوق المدنية والإنسانية للاجئين الفلسطينيين، وتمنت على الساحة اللبنانية منح الحقوق الإنسانية التي أقرتها القوانين الدولية. وألقت نوال الحسن رسالة تضامن من المطران رياح أبو العسل، طالب فيها لبنان بمنح الحقوق المدنية للفلسطينيين وتسهيل الإقامة المؤقتة للشعب الفلسطيني على الأراضي اللبنانية، مؤكدا أن فجر الحرية لا بد أن يبزغ في يوم من الأيام، وأن حق العودة آت لا محاله لأن الفلسطيني لا وطن له إلا أرض فلسطين التي إشتاقت إلى أهلها. من جهته، رأى أبو فراس أيوب عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، أن المطالبة بإعطاء الحقوق الإنسانية تمثل تحصيناً للاجئ في لبنان، ودعا الحكومة اللبنانية إلى إعطاء الحقوق المدنية حتى يستطيع هذا الشعب العيش بكرامة. وكانت كلمة لعضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية صلاح اليوسف رأى فيها أن المخيمات الفلسطينية تفتقر إلى أبسط مقومات العيش، وأكد أن الاعتراف بهذه الحقوق يشكل حماية وتحصين للفلسطيني في لبنان، لأن الفلسطينيين يرفضون أي وطن بديل عن فلسطين. وفي ختام التجمع، وجهت المنظمات الاجتماعية والإنسانية والاقتصادية مذكرة للبرلمان والحكومة اللبنانية تلاها المفكر والكاتب الفلسطيني صقر أبو فخر، طالبت بإعطاء الحقوق المدنية والاقتصادية والاجتماعية للفلسطيني التي كفلتها المواثيق والأعراف الدولية. وطالبت المذكرة البرلمان اللبناني بمعالجة الوجود الفلسطيني وتبني منح إعطاء الحقوق كاملة للاجئين، الحقوق الثقافية والتعليمية، ومعالجة الوضع الاقتصادي للاجئين، كما طالبت بإلغاء مبدأ المعاملة بالمثل (الماده 59 من القانون اللبناني) بشأن حق العمل للاجئين الفلسطينيين وفقاً لما ورد في برتوكول الدار البيضاء 1965، الذي نص في فقرته الأولى على أن يعامل الفلسطينييين في الدول العربية التي يقيمون فيها معاملة رعايا الدول العربية في سفرهم وإقامتهم وتوفير فرص العمل لهم مع احتفاظهم بجنسيتهم الفلسطينية، وطالبت كذلك بإعفاء الفلسطينيين من شرط الحصول على إجازة العمل باعتبارهم مقيمين على الأراضي اللبنانية قسراً إلى حين عودتهم لديارهم وممتلكاتهم. كما طالبت المذكرة باعتماد شمول الفلسطينيين بنظام الضمان الاجتماعي واستثنائهم من شرط المعاملة بالمثل الذي تنص عليه المادة التاسعة من قانون الضمان الاجتماعي، واعتماد حق التملك للاجئين الفلسطينيين في لبنان بتعديل الفقرة الثانية من المادة 1 من قانون رقم 296 الصادر بتاريخ 4/1/2001.واختتمت المسيرة بفقرة فينة لفرقة الكوفية وفرقة عشاق الأقصى وفرقة اتحاد الشباب الديمقراطي التي غنت أغنية خاصة للمطالبة بالحقوق، وقد توجه وفد إلى البرلمان اللبناني لتسليم المذكرة لدولة رئيس مجلس النواب الرئيس نبية بري.
كرمس جيران بلا جدران لأطفال صيدا وصور
احتفلت مؤسسة الرؤية العالمية والمجلس الدانمركي للاجئين أمس، بالشراكة مع مركز نبيل بدران للأطفال المعوقين، وبرنامج المجتمع المحلي لتأهيل المعوقين بكرمس "جيران بلا جدران" الذي أقيم للسنة الثانية على التوالي، ومن شأنه تعزيز مفهوم الدمج الاجتماعي بين الأطفال الفلسطينيين واللبنانيين وخصوصاً المعوقين. وشارك أكثر من ألفي طفل أتوا من صور وصيدا والمخيمات الفلسطينية في هذا النشاط الذي امتد على فترة ثلاثة أيام، تضمن أنشطة ضمن بيئة صديقة تشجع على التفاعل إلى جانب حلقات توعية حول حقوق اللاجئين الفلسطينيين وحقوق الطفل ذي الإعاقة ومخاطر الادمان على المخدرات، كما وتخلل "الكرمس" معرض حرفي للأهالي والجمعيات المحلية في المنطقة. وشدد مفتي صور ومنطقتها الشيخ محمد دالي بلطا في كلمة ألقاها نيابة عنه إمام مسجد صور القديم الشيخ حسن الحاج موسى، على أن "المسؤولية تُلقى على عاتقنا منذ ولادة هؤلاء الأطفال، ومطلوب منا الاعتناء بهم عناية كاملة تشمل كل النواحي التربوية والتعليمية والروحية التي يحتاجونها في حياتهم اليومية". كما أكد مطران أبرشية صور للموارنة شكرالله نبيل الحاج أن "الأطفال ذوي الإعاقة بركة كبيرة في البيت لأنهم بحاجة الى صبر وعناية ومحبة وجهد أكبر". ولفتت مديرة مشروع "الحق في التعلم للأطفال اللاجئين الفلسطينيين المعوقين" في مؤسسة الرؤية العالمية كوليت القزي الى "أننا نؤمن بأنّ هذه هي الطريقة المثلى للنهوض بخيرهم، لا سيّما الأطفال منهم، وخير المجتمع أيضاً".
اجتماع اللجنة الصحية
اعلام التجمع : عقدت اللجنة الصحية في تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا اجتماعها الدوري في مركز الحسين الطبي وتداولت في الأوضاع الصحية في المدينة ، وضرورة لفت انتباه المرضى والمواطنين الى نوعية الأمراض والفيروسات التي تكثر خلال فصل الصيف وتجنبها ، وعدم الهلع من بكتيريا الايكولاي  " بكتيريا القولون "ومحاربته من خلال الاهتمام بالنظافة العامة والشخصية وغسل الخضار والفواكه بشكل جيد قبل استعمالها وهذا من البديهيات ، وتعزيز برامج الرعاية الصحية الأولية . وتوقفت اللجنة الصحية مطولا" عند بعض المظاهر والسلوكيات المنافية للآداب العامة عند بعض الشباب في بعض شوارع المدينة وأحيائها الداخلية والخارجية على حد سواء ، مثل شرب الكحول بشكل علني ورمي الزجاجات الفارغة على الأرصفة، ورفع صوت الموسيقى والأغاني الصاخبة من السيارات المتوقفة على الكورنيش ومعاكسة الفتيات والسيدات والمارة . والطامة الكبرى ازدياد حالات الأدمان لدى شريحة واسعة من أبناء المدينة  ( شباب ، طلاب ، عمال ، أرباب عائلات .. ) ، وازدياد حالات الوفاة الناتجة عن ذلك . وكنا في تجمع المؤسسات الأهلية قد حذرنا خلال السنوات الماضية من خطورة هذا الوضع وقمنا ولازلنا بوضع برامج توعية للشباب والاهل حول مخاطر هذه الآفة . فاننا نعلن مجددا" ونطالب جميع المعنيين من أجهزة رسمية وبلدية ومجتمع مدني بأخذ دورها في معالجة هذه الظواهر  خاصة" وأننا على أبواب موسم الاصطياف ، وقد بدأت العطلة الصيفية لطلابنا الذين نهنيء من نجح منهم ونتمنى النجاح لمن ينتظر النتيجة والتوفيق لمن لم يحالفه الحظ ، آملين العمل سريعا" لتدارك مخاطر ما يحصل ومكافحته والقيام بنشاطات ترفيهية ومهرجانات فنية ورياضية ، وايجاد مساحات آمنة للشباب يشارك فيها معظم فئات المجتمع .
وضع خطة طوارئ لمواجهة الكوارث الطبيعية والزلزال
 ضمن الأنشطة التي يقوم بها تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا بالشراكة مع بلدية صيدا لمتابعة مقررات الاجتماع الموسع الذي عقد في البلدية بحضور الدكتور عبد الرحمن البزري وعدد من أعضاء المجلس البلدي، بوضع خطة طوارئ لمواجهة الكوارث الطبيعية والزلزال. عقدت اللجنة الصحية و الاجتماعية اجتماعاتها و قررت فيها توزيع قصاصات تحمل إرشادات للمواطنين حول كيفية التصرف الأمن أثناء الهزات و الزلازل، وذلك إقامة دورة تدريبية مكثفة لمواجهة آثار للزلزال والهزات يوم الجمعة 22/2/2008 في مبنى البلدية للعاملين في الجمعيات الأهلية والمتطوعين بالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني، وضع لائحة بالاحتياجات الضرورية، تحديد أماكن الإخلاء والتجمع بالتعاون مع المختصين في هذا المجال، كذلك للعمل على تأمين شبكة الاتصالات و تنظيم حركة فرق الإسعاف والإنقاذ. www.saidaonline.com  
عين الحلوة تكرم الدكتور عبد الرحمن البزري تقديرا لمواقفه الوطنية
كرمت الكثل العمالية لجبهة التحرير الفلسطينية والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحزب الشعب الفلسطيني رئيس اتحاد بلديات صيدا – الزهراني السابق الدكتور عبد الرحمن البزري في احتفال جماهيري حاشد ضم الى جانب امين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية احمد الصالح عضو قيادة حزب الشعب الفلسطيني في لبنان غسان ايوب، عضو المجلس الوطني الفلسطيني عضو اللجنة المركزية ل" جبهة التحرير الفلسطينية صلاح اليوسف، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منطقة صيدا عبد الله الدنان، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، ممثل امين سر تيار المستقبل احمد الحريري محمود البعاصيري، امين سر تجمع المؤسسات اللبنانية في صيدا ماجد حمتو، وحشد من ممثلو فصائل منظمة التحريرالفلسطينية وقوى التحالف الفلسطيني والاتحادات واللجان الشعبية الفلسطينية. بعد الوقوف وقراءة الفاتحة على روح الشهيد الرمز ياسر عرفات وجميع الشهداء الابرار والنشيديين الفلسطيني واللبناني ومقدمة من عريف الحفل الدكتور طلال ابو جاموس. نوه اليوسف باسم الكتل العمالية الثلاث بالدور الريادي الذي يقوم فيه الدكتور عبد الرحمن البزري، وهو ابن صيدا ، ابن طبيب الفقراء الدتور الراحل نزيه البزري ، نصير القضية الفلسطينية ، صيدا بوابة الجنوب المقاوم، صيدا التي احتضنت القضية الفلسطينية. وقال اليوسف: اليوم نكرم الدكتور عبد الرحمن البزري، شكرا على كل ماقدمته وسنبقة اوفياء لك ولمدينة صيدا وللبنان ، ونامل ان يكون الاحتفال مناسبة لتجدد التاكيد على اهمية منح الشعب الفلسطيني الحقوق المدنية والاجتماعية والانسانية، نحن لا نريد التوطين، بل نتمسك بحق العودة. وطالب اليوسف بالاسراع في اعادة اعمار مخيم نهر البارد، لان ذلك دعما حقيقيا لنضال اللاجئيين من اجل حق العودة، لاننا كفصائل فلسطينية وكشعب فلسطيني نرفض مجردة فكرة التوطين والتهجير ونتمسك بحق العودة. واكد اليوسف باسم الكثل العمالية الثلاث على: - التمسك باتحاد نقابات عمال فلسطين فرع لبنان كؤسسة من مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية -اصلاح الاتحاد على اساس ديمقراطي ورفض الهيمنة والمحاصصة والتفرد، رافضين كافة التنسيبات العشوائية للاتحاد -تطوير الاتحاد من الواقع الحالي الى اتحاد نقابات عمالية بالمعنى الحقيقي للكلمة لتشمل الساحة اللبنانية ، رافضين التوزيع المناطقي. -وهذا يتطلب تشكيل لجان تحضيرية حقيقية، وفتح باب التنسيب للوصول لعقد جمعيات عمومية ، وانتخاب مجالس نقابية عمالية على قاعدة التمثيل النسبي الكامل -نحيي دور الطبقىة العاملة الفلسطينية في نضالها للحصول على حقوقها ونطالب اعطائها دورا في الاطر النقابية اقيادية للاتحاد والمشاركة في الوفود الرسمية -النضال المستمر لتحقيق حق العمل للعامل الفلسطيني، كجزء من الحقوق المدنية والاجتماعية والانسانية وحق التملك للاجئيين الفلسطينين في لبان، انطلاقا من استثناء العامل الفلسطيني من المعاملة بالمثل والغاء اجازة العمل . وبدوره شكر الدكتور البزري الكثل العمالية الثلاث التي تكرمه اليوم ، كما شكر كافة الفصائل والقوى التي زارته وكرمته قي منزله، وشكر الشعب الفلسطيني ومخيم عين الحلوة وقال:" مخيم عين الحلوة جزء لا يتجزا من ضميرنا وثوابتنا ومن مستقبلنا، ... كصيداوي وكقومي وعربي وكوطني لبناني يؤمن بالحريات وبالانسان وقيمته لا بد لنا من المطالبة بتكريس الحقوق لاخوتنا واهلنا الفلسطينين" . واضاف البزري: نحن اليوم في شهرالانتصارات حيث تمكنت المقاومة في لبنانالانتصار، وبالتفاف شعبناحول مقاومته تمكنا من الانتصار في العام 2006، وهذا الانتصار عزيز علينا لاننا في صيدا وفي مخيم عين الحلوة كنا شركاء في الانتصار، وكنا جزء م هذه المعركز". وحول الحقوق المدنية قال البزري:" ما زلت اؤمن بأن هناك العديد من المستفيدين بوضع هذه الحقوق، حقوق اللاجئيين الفلسطينين، في الثلاجة .. وليس هناك من تعاطي جدي ، لماذ تغييب هه الحقوق المدنية والاجتماعية والاقتصادية ". وشدد البزري على ان القضية الفلسطينية هي قضيتنا المركزية وهي من اولويات نضالنا من اجل التحرير والعودة ودحر الاحتلال وكيانه ، هذا الكيان الذي هو ايل للزوال بفضل المقاومة وجهود كافة الاحرار. وفي ختام حفل التكريم قام غسان ايوب وابو وسيم خطاب بتقديم الدرع التكريمي كعربون تقدير ووفاء للدكتور البزري على الخدمات الذي قدمه لشعبنا الفلسطيني . عصام الحلبي- صيدا
الفلسطينيون «يشعرون بالخطر» في ختام مؤتمر بيروت: هل
دورة تدريبيه بعنوان(Women can do it)
عصـابـات النظـام تعـيـث فسـاداً … والمعـارضـة تـرد بطلـب
تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا يعزي بالفقيد الراحل
بلدية صيدا تزين ساحات المدينة بفانوس رمضاني تراثي
مسيرة لدعم الحقوق المدنية للفلسطينيين في لبنان
كرمس جيران بلا جدران لأطفال صيدا وصور
اجتماع اللجنة الصحية في تجمع المؤسسات الأهلية في
وضع خطة طوارئ لمواجهة الكوارث الطبيعية والزلزال
عين الحلوة تكرم الدكتور عبد الرحمن البزري تقديرا