صفحات: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ...26 27 28
الموقع بدعم و تمويل :
EU Commission الأراء التي أعرب عنها هنا لا ينبغي أن تؤخذ بأي شكل من الأشكال لتعكس الرأي الرسمي للمفوضية الأوروبية.

drc
Premiere_Urgence
فيديو
تصويت

ما هي أولويات اللاجئين الفلسطينين في لبنان؟

Loading ... Loading ...

الرئيس الفرنسي المنتخب فرانسوا هولاند زار صيدا في العام 2006 والتقى البزري ودان الإعتداءات الإسرائيلية

         
الرئيس الفرنسي المنتخب فرانسوا هولاند زار صيدا في العام 2006 والتقى البزري ودان الإعتداءات الإسرائيلية غسان الزعتري – جريدة صيدونيانيوز.نت – www.sidonianews.net الرئيس الفرنسي المنتخب فرانسوا هولاند كانت له زيارة إلى مدينة صيدا في تشرين الأول 2006 حيث عقد لقاء مع رئيس بلديتها (في حينه) الدكتور عبد الرحمن البزري في القصر البلدي في المدينة . وقد رأس هولاند وفد الحزب الإشتراكي الفرنسي وحضر اللقاء في قاعة المحاضرات إلى هولاند والبزري عدد رؤساء البلديات وأعضاء المجالس البلدية في إتحاد بلديات صيدا والزهراني وإتحاد بلديات جزين، وأعضاء المجلس البلدي في  ... تابع الموضوع → 

نساء يطالبن بـ«توضيح الأسس المرجعية» للجنسيّة: قصـص أمّهـات وأسـر تعيـش غريبـة

         
  ترك الموسيقي الأميركي توماس هورنيغ حصة التدريس في إحدى الجامعات اللبنانية، اعتذر من طلابه، ومضى يلتحق بالنساء اللواتي اعتصمن أمس، أمام السرايا الحكومية، للمطالبة بإعادة حق المرأة اللبنانية بمنح جنسيتها لأسرتها. استغل توماس مشاركة مستشار رئيس مجلس الوزراء، خلدون الشريف، النساء اعتصامهن، وراح يحدثه عن حقه وحق ابنته بنيل جنسية زوجته اللبنانية، التي هي للمناسبة أستاذة جامعية أيضاً. قال توماس إن ابنته التي تبلغ 11 عاماً من العمر، ولدت في لبنان، وتجيد اللغة العربية بامتياز، والفرنسية والإنكليزية، والأهم أنها تسأله دائماً لماذا لا يمكنها  ... تابع الموضوع → 

مسيرة القدس العالمية إلى الشقيف: رسالة وعيد.. بلا دماء

         
حمل المشاركون في “مسيرة القدس العالمية” التي نظمت الى قلعة “الشقيف” خلف جنوب الليطاني احياء لذكرى يوم الارض الذي يصادف الثلاثين من اذار، رغم رمزيتها، رسالة مؤداها “ان الشعب الفلسطيني سيدافع عن القدس والاقصى ولن ينسى الارض وسيبقى يناضل من اجل تحريرها تأكيدا على حقه بالعودة ورفض التوطين او التهجير”.. وانه في حال الاعتداء على الاقصى، فان “المسيرة السلمية” ستتحول الى “ثورة مسلحة” لا تقف عند حدود. المسيرة التي “اثقل كاهلها” نقص الحشود المشاركة نتيجة الارباك الذي ساد تنظيمها لجهة المكان وضيق مساحتـه ـ قلعة الشقيق،  ... تابع الموضوع → 

ثابت تزور البزري وسوسان وتبحث معهما أوضاع اللاجئين في لبنان

         
ثابت لحق العودة – صيدا سيتي: بمناسبة انتقال مكتبها إلى مدينة صيدا، وفي إطار جولتها على الفعاليات المؤثرة في المدينة زارت منظمة “ثابت” لحق العودة ممثلة بمديرها العام علي هويدي ومنسق العلاقات العامة محمد أبو ليلا رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري يوم السبت 3/3/2012 بحضور المنسق العام لتجمع المؤسسات الأهلية في مدينة صيدا الدكتور ماجد حمتو، واليوم الإثنين 5/3/2012 قامت “ثابت” بزيارة مفتي مدينة صيدا وأقضيتها فضيلة الشيخ سليم سوسان حيث جرى الحديث عن واقع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وأهمية حصولهم على حقوقهم المدنية والإجتماعية  ... تابع الموضوع → 
صفحات: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ...26 27 28
Follow Us!
الأرشيف
Donations
Donations First National Bank SAL; Saida Branch; Jezzine Street, Golden Tower Tel (+9617) 727701, 727705; Fax + (9617) 727704 Account holders: Hamatto &/or Cheaib (NGO Platform of Saida) Account number: 0017-128374-002 (US $) Swift Code: FINKLBBE
تحت شعار حق العمل = الحق في الحياة" ، إستضافت بلدية صيدا طاولة الحوار، التي نظمتها حملة حق العمل للاجئين الفلسطينيين المنبثقة عن الإئتلاف الفلسطيني ـ اللبناني ، وخصصت لعرض نتائج وخلاصات الحملة، وبحضور جمع من الشخصيات وممثلين القوى الفلسطينية وعن عن الهيئات الثقافية والإجتماعية والخيرية والنقابية العمالية اللبنانية والفلسطينية. إستهلت طاولة الحوار بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، ثم ترحيب من منسقة الحملة في لبنان السيدة ليلى العلي، ثم كلمة رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري ألقاها نائبه محمد حمود ومما جاء فيها: نرحب بكم في بلدية صيدا ونرحب بالجمعيات والهيئات المشاركة معتبرين أن الشراكة التي تجمع بلدية صيدا بالمجتمع الأهلي المتمثل بتجمع المؤسسات الأهلية اللبنانية والفلسطينية هي أكبر تعبير على قدرتنا للعمل معاً متجاوزين الكثير من الأطر البيروقراطية والعوائق المصطنعة التي تعيق تقدم مجتمعاتنا وتغيّب حقوق الكثيرين. إن مدينة صيدا عاصمة الجنوب وتالياً عاصمة المقاومة تفخر أيضاً بأن تكون عاصمة للشتات الفلسطيني وتعتبر نفسها وعن جدارة أنها تستحق هذا اللقب، فلطالما وقفت صيدا إلى جانب الحقوق السياسية للفلسطينيين وقدمت الشهداء والغالي والنفيس من أجل القضية الفلسطينية وهي ستبقى ملتزمة بهذه القضية إلى أن تتحقق المطالب والأهداف التي نسمو إليها وأهمها حق العودة وإنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. كما أن صيدا تتمتع بخصوصية تميزها عن باقي المدن اللبنانية لناحية قوة العلاقة ومتانتها بين الفلسطينيين واللبنانيين. فمن الصعب حتى لا نقول من المستحيل التمييز بين اللبناني والفلسطيني في هذه المدينة التي تعتبر أهلنا الفلسطينيين جزء لا يتجزء من نسيجها الإجتماعي ومن حركتها الإقتصادية والإجتماعية ومن تطورها الديموغرافي والعمراني. لذا ليس من المستغرب أن تستضيف بلدية صيدا هذا اللقاء الذي يتناول موضوعاً يهم أبناء المدينة ككل ويعتبر حيوياً نظراً لتشابك المصالح اللبنانية والفلسطينية في هذه المنطقة. صحيح أن صيدا تمكنت من تجاوز العديد من العراقيل المصطنعة والشروط الظالمة المفروضة على حق العمل للفلسطينيين والتي تمنع العديد من أبنائها الفلسطينيين من ممارسة مهاراتهم وتطبيق علومهم التي استحقوها بجدارة، وبالتالي يبقى جزءاً كبيراً من هذا المجتمع يعاني من وطأة التقهقر الإقتصادي والحصار المعيشي. فلنأخذ مثلاً بلدية صيدا حيث ثلاثون بالمئة من المتعاقدين أو العاملين بطريقة مباشرة أو غير مباشرة مع البلدية وورشها والقاطاعات التي تديرها هم من الفلسطينيين إلا أن هذا لا يكفي لأننا نريد أن تكون العمالة الفلسطينية منظمة بما يحفظ حقوق العاملين ويسمح لهم بالتطور وتسلم المسؤوليات وتملك المصالح والتفكير في تطورها المستقبلي. لقد وُضعت القيود على العمالة الفلسطينية في لبنان من ضمن شعار حق يراد به باطل، فتحت شعار منع التوطين قام البعض من حيث يدري أو لا يدري بتضييق الخناق على الفلسطينيين وحرمانهم حقوقهم الحياتية والإنسانية والإجتماعية والنقابية وحتى الشرعية مما أدى إلى تهجير قسم من أهلنا الفلسطينيين إلى خارج لبنان وبقاء الآخرين في ظروف صعبة وغير ملائمة وحتى غير إنسانية. فليطمئن البعض أن الفلسطينيين هم أول من يحارب التوطين ويتطلعون دائماً باتجاه بوصلة فلسطين وهم أصحاب قضية سياسية عادلة وموجودون بيننا كضيوف مؤقتين مجبرين لا مخيّرين. إلا أننا نعتقد أن بعض من يساهم في الحصار الإقتصادي على الفلسطينيين يدرك تماماً عواقب فعلته فهو يريد إضعاف شكيمتهم الإقتصادية وممانعتهم الحياتية مقدمة لإضعافهم دفعهم إلى ثلاث خيارات أحلاها مُــرّ: أولاً: خيار التهجير وللأسف فلقد نجح البعض في دفع العديد من الطاقات خصوصاً الواعدة من الفلسطينيين لهجرة لبنان لا إلى الدول العربية فقط وإنما إلى أقاصي الدنيا حيث يستفيد الآخرون من علمهم وطاقاتهم. ثانياً: إضعافهم وخسارتهم ملاءتهم ليصبحوا أكثر قبولاً واستعداداً لتقبل الحلول الوسطية فتتحول قضية فلسطين من قضية سياسية بامتياز إلى قضية إنسانية. ثالثاً: إن الظلم الإجتماعي والحصار المعيشي يؤديان إلى التطرف ومن هنا يحاول البعض أن يلصق تهمة الإرهاب بالفلسطينيين متناسياً أنه في حال وجود تطرف فهو يمثل القلة القليلة ومتناسياً أيضاً وجود إرهاب دولة مدعوم من المجتمع الغربي وهو إرهاب الكيان الصهيوني المغتصب لفلسطين والمرتكب لمسلسل من الجرائم والمجازر البشعة. ختاماً: نأمل للقائكم ولتحرككم النجاح واضعين إمكانياتنا وقدراتنا وأنفسنا بتصرف هدفكم النبيل، وفقكم الله والسلام عليكم. ثم عرضت الدكتور عزيزة الخالدي للدراسة وتقارير حملة حق العمل للاجئين الفلسطينيين والتي انطلقت رسميا في نيسان العام 2005،والتي أجمعت على أن حق العمل هو حق إنساني ينبغي العمل على تكريسه بالنسبة للاجئين الفلسطينيين لان تمكينهم من العمل من شأنه أن يخفف الضائقة الإقتصادية الصعبة التي تمر بها العائلات الفلسطينية والأفراد في كافة المخيمات في لبنان أسوة بالعمالة الأجنبية التي تستند على مبدأ المعاملة بالمثل. كما تخلل طاولة الحوار نقاشات ومداخلات أدارها كل من منسق تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا ماجد حمتو، ومنسقة الحملة جيهان عوض .
تعزية
                                                    تعزية     الزملاء الأعزاء في جمعية الرعاية للمعاقين والمرضى / البيت السعيد السادة عائلة الفقيد باسم تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا نتقدم من حضرتكم بأحر التعازي بوفاة رئيس الهيئة الادارية في الجمعية الزميل الأستاذ محمود المصري . رحمه الله وأدخله فسيح جناته الصبر والسلوان لكم ولعائلته . البقاء لله المنسق العام لتجمع المؤسسات الأهلية في صيدا ماجد حمتو
عيد الفطر السعيد
بمناسبة عيد الفطر السعيد باسم تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا نتقدم من حضرتكم بأحر التهاني وأطيب الأماني أعاده الله على الجميع بالخير ،ونتمنى أن يستمر الخير بعد شهر الخير خاصة في هذه الظروف الصعبة والضائقة الاقتصادية . ومن الحراك العربي الذي يبشر بالخير  عنوانه وقبلته دائما الى فلسطين سبيلا" . للشهداء والجرحى والمعتقلين تحية المنسق العام للتجمع ماجد حمتو  
بيان صادر عن تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا
                                                                                    صيدا في 25/2/2011                             بيان صادر عن تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا عقد تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا اجتماعه الدوري في مقر جمعية الرسالة الزرقاء وتداول في الأوضاع التي تشهدها المنطقة العربية وحيا انتفاضة شعبي تونس ومصروالتحركات الشعبية التي تجري في اليمن والبحرين ومناصرة وتأييد الشعب العربي الليبي في تحركه ضد الظلم والطغيان و إذ يحيي تحرك الجماهير العربية الليبية وتوقها لتحقيق الحرية والديمقراطية والعدالة الإجتماعية والسلم الأهلي في وطنها. يدين بشدة ويستنكر أشد الإستنكار تصرفات السلطة الحاكمة في ليبيا وإفراطها المتوحش بإستعمال القوة المسلحة والبطش بأبناء شعبها المسالم وإنتهاكها لكافة الأعراف الدولية ومواثيق حقوق الإنسان. و يأسف لسقوط المئات لا بل الالاف من الضحايا الأبرياء من أبناء الشعب العربي الليبي ، سقطوا في سبيل الوطن وحريته وعدالته وضد الظلم والظالمين. نناشد المنظمات الأهلية المحلية والعربية والدولية والإنسانية أن تهب لمساعدة إخواننا في ليبيا بكافة السبل المتاحة حتى يحققوا ما يطمحون إليه من الحرية والديمقراطية والعدالة الإجتماعية والنصر على طاغية العصرحاكم ليبيا . المجد والخلود لشهداء الشعب الليبي البطل ، والخزي والعار للمتجبرين الطغاة                                                                تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا
النظام البحريني يطفئ بريق «اللؤلؤة» بمذبحة جديدة
انطفأ أمس وميض «اللؤلؤة» في الميدان البحريني الذي كان لأكثر من شهر مضى ينبض بتجمع المطالبين بالتغيير السلمي الديموقراطي ونشاطاتهم الشبابية والشعبية، ليتحوّل على أيدي القوى الأمنية إلى حطام ورماد امتزجا بدماء ثلاثة شهداء ومئات الجرحى من المدنيين واثنين من الشرطة، فيما عمّت البحرين حالة من الرعب الذي نشرته الجيوش السعودية والبحرينية والبلطجية، محاصرة القرى ومطلقة العنان لوحداتها الجوية والبرية التي لم توفر المستشفيات من عمليات «التطهير» التي نفذت بـ«وحشية» قلّ نظيرها. إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي اتصل بالملكين السعودي والبحريني، أكدت في وسط هذه المذبحة المعلنة في وضح النهار، على «الصداقة» التي تربطها بالانظمة الخليجية المتحالفة ضد حياة البحرينيين العزّل، واكتفت بالقول إن المسار الذي يسلكه هذا التحالف «خاطئ»، داعية إلى «ضبط النفس» ومؤكدة رفضها استخدام «القوة المفرطة»، فيما كانت ايران تحذّر من «التهديد للأمن الاقليمي» الذي تشكله أحداث الجزيرة الخليجية ذات الموقع البالغ الحساسية. (تفاصيل ص 13 ) وتفرد وزير الخارجية الأردني ناصر جودة في تأكيد «مساندة» الأردن «القوية» للأنظمة الخليجية، ونقلت وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا) عنه قوله ان «الاردن يعتبر أن المحافظة على أمن البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة كلها واستقرارها وسيادتها واستتباب الامن فيها ومنع التدخل الاجنبي في شؤونها الداخلية خطوط حمراء بالنسبة لنا في الاردن». اعتداء «اللؤلؤة» ولم يبق في دوار اللؤلؤة إلا الهياكل المعدنية للخيام المحروقة وبقايا أسطوانات الغاز المنفجرة من بقايا المخيم الذي شكل لإسابيع منبراً للأصوات المطالبة بالتغيير في المملكة. وقال متظاهر طلب عدم الكشف عن اسمه «لم يكن هناك مجال لأي مقاومة». وقتل ثلاثة متظاهرين في الهجوم إضافة الى شرطيين اثنين دهسا، كما أصيب العشرات من المتظاهرين، خصوصا جراء تنشق الغازات المسيلة للدموع. وحال انسحاب المعتصمين أمام القوات المدججة بالسلاح والمدعومة بالمروحيات والمدرعات، دون سقوط عدد أكبر من القتلى، فيما قتل شرطي ثالث متأثراً بجراح أصيب بها أمس الأول. وبعيد شروق الشمس، اقتربت المدرعات ببطء من جهة البحر بينما نقلت عشرات الحافلات قوات مكافحة الشغب الى الدوار. وتمركزت في مواقع أبعد، بالقرب من الشاطئ، قوات من الجيش بثيابها البنية الفاتحة. وأصرت مجموعة صغيرة من الشبان على البقاء في المكان، وبدت المواجهة الدامية محتمة حينها. إلا ان المجموعة عادت وانسحبت خلف دخان القنابل المسيلة للدموع، وزخات الرصاص الحي التي أطلقتها عناصر الشرطة. وتقدمت بعد ذلك قوات الشرطة ببطء الى وسط الدوار وتقدمتها مدرعتان أزالتا العوائق. وشن الهجوم من جهة واحدة في ما بدا محاولة من قوات الامن لدفع المعتصمين إلى الانسحاب باتجاه الأحياء المجاورة التي كانت تنتشر فيها بكثافة. وعصفت رياح شديدة في الصباح حاملة دخان القنابل المسيلة للدموع في الأجواء وناقلة ألسنة اللهب من خيمة الى اخرى، فيما اتهمت الحكومة «مخربين» بإشعال النيران في الخيام لعرقلة تقدم قوات الامن. وكان يمكن مشاهدة نصب اللؤلؤة في وسط الدوار من بين أعمدة الدخان الاسود الكثيف. وقام رجال الشرطة المسلحون بالرشاشات بتمشيط المكان، فيما قام آخرون بخلع أبواب سيارات مركونة في المكان لتفتيشها. وتم تدمير المنبر الخشبي الذي استخدمه المحتجون لإطلاق هتافاتهم المطالبة بالإصلاح، والتي وصلت ايضا الى المطالبة بإسقاط النظام والأسرة الحاكمة. وقال النائب المستقيل عن جمعية الوفاق المعارضة خليل مرزوق في البلاد «هناك ثلاثة شهداء وكثير من الجرحى» في الهجوم على دوار اللؤلؤة. وأضاف ان «الوضع مأساوي» في البحرين و«الجيش والامن يعملان على قتل الناس»، كما أشار الى ان «القرى حول المنامة محاصرة». وأضاف مرزوق ان «مستشفى السلمانية (في وسط المنامة) محاصر»، وكذلك مستشفيات اخرى عامة وخاصة، متهماً السلطات بإعاقة نقل المصابين الى المستشفيات وباستخدام «الرصاص الحي في عدة مناطق من البحرين». واستنكرت جمعيات المعارضة السبع الاعتداء على المعتصمين في دوار اللؤلؤة. وذكرت الجمعيات «أن هذا الاعتداء هجوم وحشي متعمد قامت به قوات الأمن والجيش البحريني والقوات السعودية على المعتصمين بدوار اللؤلؤة وباستخدام كل أنواع الأسلحة من طائرات الاباتشي والدبابات والرصاص الحي». وأكدت ان الهجوم تم من دون سابق إنذار للمعتصمين وبعد عودة المعتصمين إلى الدوار إثر «مجزرة الخميس الدامي» وتعهد الأمير سلمان بن حمد ولي العهد بعدم التعرض للمعتصمين كأولوية لتهيئة الأجواء المناسبة للحوار الوطني. وأدانت الجمعيات السياسية محاصرة قوات الجيش البحريني والقوات السعودية مستشفى السلمانية الطبي واقتحامه وتعطيل وصول سيارات الإسعاف والطواقم الطبية للجرحى في الدوار، وكذلك إعاقة نقل الجرحى لباقي المراكز والمستشفيات الطبية، بما يؤكد النوايا المبيتة من قبل السلطة باتجاه قتل المعتصمين وبما يخالف مواثيق حقوق الإنسان الدولية التي وقعت عليها حكومة البحرين. «تطهير»... للمستشفيات وأصدرت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين بيانا جاء فيه «صباح هذا اليوم الاربعاء الموافق 16 آذار 2011 ميلادية بدأت قوات من الأمن العام والحرس الوطني وبمساندة من قوة دفاع البحرين عملية تطهير دوار مجلس التعاون (اللؤلؤة) والمرفأ المالي ومستشفى السلمانية وما حولها وإخلائها من الخارجين عن القانون الذين روعوا المواطنين والمقيمين وأرهبوهم وأساؤوا للاقتصاد الوطني، وقد تم تنفيذ العملية حسب الخطة الموضوعة لها بكفاءة واحتراف مع مراعاة السلامة للجميع». وأضاف البيان «كما تناشد القيادة العامة المواطنين والمقيمين الابتعاد عن التجمهر في المناطق الحيوية وسط العاصمة حفاظاً على سلامتهم». وأعلنت قوات الدفاع فرض حظر للتجول «حتى إشعار آخر» يسري من الرابعة مساء إلى الرابعة صباحا في معظم مناطق العاصمة المنامة، في بيان نص على «منع التجمهر أو التجمع أو عقد المسيرات أو الاعتصامات في كل أنحاء المملكة». وبدت حركة السير في الطرق شبه معدومة، فيما انتشرت مدرعات الجيش البحريني وقوات «مجلس التعاون الخليحي» عند مفترقات الطرق الرئيسية، وعلى الجسور في العاصمة وخارجها. وأغلقت قوى الجيش والامن كل المداخل المؤدية الى قلب المنامة. وأعلن وزير الصحة البحريني نزار البحارنة استقالته من منصبه احتجاجا على الأوضاع فى البلاد. ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) عن الوزير قوله انه «لم يتمكن من ممارسة أعماله ومساعدة الجرحى» .. وناشد «جميع الجهات المعنية تسهيل مهمته بأداء واجبه»، مضيفاً «أنه مضطر لتقديم الاستقالة لأنه لا يستطيع القيام بواجبه». من جهة أخرى، أكدت «بي بي سي» أن وزير الاسكان البحريني مجيد العلوي أعلن هو الآخر انه لن يحضر جلسات الحكومة. وأضافت أن أعضاء جدداً في مجلس الشورى البحريني المعين قدموا استقالاتهم، كما قدم جميع القضاة الشيعة في المناصب الرسمية استقالتهم. من جهته، ندد الامين العام لحركة الوفاق الشيخ علي سلمان بالهجوم على دوار اللؤلؤة وقال انه «عمل عسكري» و«يشبه ما يقوم به النظام الليبي». وقال سلمان في اتصال مع قناة «الجزيرة» ان الجيش البحريني «لا يتعاطى مع الشعب كأنه شعبه بل كأنهم أعداء»، منددا بوجود «قسوة بالغة امس واليوم في الدوار وفي مناطق اخرى». ودعا سلمان المحتجين الى «عدم المواجهة مع قوات الامن والمحافظة على أرواح الجميع»، مؤكدا «سلمية الانتفاضة... بالرغم من البلطجية التي يستخدمها النظام والتي روعت البلاد على مدى الاسبوع الماضي». واعتبر سلمان ان «الحل لا يخرج من أفواه الدبابات والبنادق. الحل بين شعب وحكومة يجب أن يأتي بالاطر السلمية». وأشار الى ان قرار إرسال قوات خليجية من «درع الجزيرة» قرار «خاطئ» اذ «ليس هناك هجوم خارجي بل انتفاضة حقيقية تتطالب بالإصلاح». ووجه سلمان «استغاثة الى الهيئات الدولية والى الامين العام للامم المتحدة ليتدخلوا من أجل حماية المدنيين الذين يواجهون قوات أمن تتعامل معهم على أنهم أعداء». وتعرض مقر جمعية العمل الوطني الديموقراطي (وعد - يسار قومي) أحد فصائل المعارضة البحرينية لحريق ليلا جراء هجوم بزجاجتي مولوتوف وفق ما أعلنه الامين العام للجمعية ابراهيم شريف. وقال شريف ان «المبنى الواقع في منطقة أم الحصم جنوبي شرقي المنامة تعرض لهجوم من مجهولين منتصف الليل». إلى ذلك، أعلن رسميا إغلاق البورصة في البحرين، إضافة الى المدارس والجامعات حتى إشعار آخر. وأكد بيان لوزارة التربية والتعليم نقله تلفزيون البحرين «إغلاق المدارس والجامعات ورياض الاطفال الرسمية والخاصة حتى إشعار آخر». (أ ف ب، أ ب، رويترز، أ ش ا، د ب أ)
تلازم الديمقراطية … والممانعة
ان سمة الألفية الثالثة للتحولات في الشرق ،هي بين نظريتين ، الأولى : الصراع بين مشروعين للسيطرة على المنطقة ،الأمريكي الاسرائيلي المهيمن والايراني السوري الممانع !! . والثانية : الحراك الشعبي من المحيط الى الخليج تحت شعارات الحرية والكرامة والديمقراطية ، وما شعار الشعب يريد اسقاط النظام الا واحد من نتائجه . وما بين النظريتين ، من تقاطع للمصالح حيث تقضي الحاجة . فعلى سبيل المثال لا الحصر ، الاتفاق الايراني الأميركي غير المعلن في افغانستان والعراق تارة ، وتناقضها  في الملف النووي وفي سوريا ولبنان وفلسطين تارة أخرى . فالشعار الأميركي الأساسي كان وسيبقى أمن اسرائيل فوق كل اعتبار . وهذا ما جاء على لسان الرئيس أوباما في خطابه الأخير ،والذي أتحفنا بنظرياته حول التحولات التاريخية و "دعم أميركا لحركات التحرر" في معظم الدول العربية ، ليتوقف هذا الدعم عند أبواب فلسطين وأمن اسرائيل . أهي سذاجته أم طوباويته المقدسة أم هو انتقاص من عقولنا ،عندما يتكلم عن الديمقراطية والحرية والكرامة  ، بينما قواته وشركاته الامنية ، ما زالت تعيث فساداً وقهراً ودماراً في العراق وافغانستان . واسرائيل ما زالت تحاصر غزة وتبني المزيد من المستوطنات اضافة الى رفضها المطلق والمعلن دائماً لاقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة غير متعسكرة حتى ، حسب ما جاء في خطاب أوباما الاخير . نعم ، المنطقة قادمة على تقاسم جديد قديم بين اللاعبين  ،تركيا وايران واسرائيل بغطاء دولي  وأميركي بالتحديد ، لابعاد روسيا والصين عن منطقة الشرق الاوسط وتقاسم ثرواتنا .وهذا ما يفسر الدخول الروسي بقوة على خط الازمة في سوربا ، حيث أعلن الرئيس الروسي ميدفيديف شخصياً بأن روسيا ترفض العقوبات الدولية في مجلس الامن على سوريا ،وانها لن تكرر المشهد الليبي، فهل تنجح ؟ . حيث تكاد سوريا البلد الوحيد المتبقي " للنفوذ الروسي " على المتوسط . وتركيا ما زالت تحن الى زمن غابر في العودة الى الشرق الاوسط من باب الاسلام المعتدل والدفاع عن القضية الفلسطينية  بغياب الموقف العربي .وايران تحاول الوقوف بوجه العقوبات التي تفرض عليها من خلال الاوراق السورية واللبنانية والفلسطينية . أما ما تشهده سوريا في هذه المرحلة مع تأكيدنا على أهمية الاصلاحات التي تحدًث عنها الرئيس الأسد  ومحاربة الفساد والغاء حالة الطوارئ ، تبقى وحدة سوريا ومنعتها وقوتها هي الاساس في المعادلات الجديدة . فما شهده العراق من تقسيم وشرذمة يجب الاستفادة منه لمنع تفكك سوريا  ومعالجة الازمة  بحوار وطني   مسؤول يعطى  فيه الشعب السوري وقواه الديمقراطية ومنظمات المجتمع المدني دوراً أساسياً في تحقيق الاصلاحات الداخلية والعدالة الاجتماعية  وتكون الداعمة الاساسية لموقف الممانعة ، للتصدي بحزم للمؤامرات التي تحاك على سوريا . فمزيداً من الديمقراطية والحرية  والاصلاحات الجدية  ،يجذّر الموقف الممانع أكثر ويحصنه ويبعده عن "موجات التطرف " التي تجتاح المنطقة  وافضل بمئات المرات التنازل للشعب من الخضوع للأجنبي .. ليس من مجال للمفاضلة ، ما بين انتفاضات الشعوب وحقها في التعبير، وبين مشاريع كبرى تحاك على المنطقة  ،ظاهرها حق يراد به باطل. فوجود اسرائيل ، وهذا قدرنا ، في قلب الامة العربية يجعلنا نحدّد الوجهة ، جنوباً در . فهناك تلازم بين الديمقراطية والحرية من جهة والممانعة والتصدي لمشاريع الهيمنة على المنطقة من جهة ثانية  . فكلاهما يكملان بعضهما البعض ، فالحراك الشعبي ضرورة بعد عقود من التخدير الممنهج الذي عاشته شعوبنا العربية ، لأن الأجيال الجديدة لها حاجاتها وتطلعاتها  نحو بناء مستقبل أفضل . والتحولات يجب أن تحصل نحو المزيد من الديمقراطية والحرية والتنمية ، لتعزيز الموقف  وحشد الطاقات  في مواجهة المشاريع الاستعمارية الجديدة للسيطرة على ثروات أمتنا ، حمايةً لمستقبل أولادنا . نبيل السعودي/ ناشط إجتماعي  
الفلسطينيون «يشعرون بالخطر» في ختام مؤتمر بيروت: هل إعادة قراءة مهمات «الأونروا» تعني إسقاط حق العودة؟
مادونا سمعان لم يمض على خير المؤتمر الذي نظّمته «وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين» (الأونروا) ومعهد عصام فارس للدراسات في جامعة بيروت الأميركية لمناسبة الذكرى الستين على تأسيس الوكالة المولجة تسيير الشؤون التربوية والصحية والمعيشية لأكثر من أربعة ملايين لاجئ أخرجوا قسرا من ديارهم في ربيع العام 1948 لمّا قرر «العالم المتحضّر» التكفير عن الذنوب التي اقترفها بحق يهود العالم، فمنحهم أرض فلسطين ليقيموا عليها، وأنشأ وكالة أرادها «خيرية»، لتسيير شؤون من أضحوا بلا ديار، على أمل، ربما، أن قضيتهم ستنطفئ سريعا بذوبانهم في دول الجوار التي توزعوا عليها. لم يمض على خير المؤتمر الذي انعقد بعنوان معلن هو «إعادة قراءة في مهمات الأونروا» وجاء ختامه وكأنما يقول إن إعادة القراءة هذه تعني العمل على «دمج» اللاجئين الفلسطينيين في أماكن لجوئهم، بما يعني إسقاط حق العودة كبند ملزم، وهدف لا تنتهي مهمات الوكالة وسبب وجودها قبل أن يتحقق، وإلا فما معنى أن تطرح الوكالة، على لسان «مستشارتها» ليلى هلال، ثلاثة حلول لا رابع لها لمستقبل الفلسطينيين هي: العودة الى الوطن «طوعياً» (كأنما الأمر منوط بهم)، أو الاندماج المحلّي، أو إعادة التوطين في دولة ثالثة....! معتبرة ان الحلين الاخيرين «هما بديلان عن الحل الاول». لم يمض على خير على الإطلاق المؤتمر الذي ينعقد فيما الأونروا تتعرض لحملة ضاغطة، تقودها إسرائيل وحلفاؤها الكثر في العالم، بهدف حلّها، و«توفير» كلفتها، التي ترتفع عاما بعد عام مع ارتفاع عدد الفلسطينيين الذين يولدون خارج أرضهم، فيما تتقلص ميزانيتها بفعل تقاعس «العالم المتحضر»، ودمج لاجئيها المعروفة أسباب لجوئهم والمسبب، مع لاجئي كوكب الأرض الآخرين في إطار «المفوضية العليا للاجئين» التابعة للأمم المتحدة، في مساع لوأد ما تبقى من واجبات ما زالت المنظمة الدوليّة تقدّمها للفلسطينيين، بعدما تخلّت عن معظم واجباتها السياسية القانونية والشرعية الواحد تلو الآخر؟ والوكالة، التي لم يتحدث في مؤتمر «إعادة قراءة مهماتها»، لأسباب ما زالت غير مفهومة، اثنان من أخبر الناس بمهماتها هما كل من المفوضة العامة السابقة كارن أبو زيد ومدير شؤون الأونروا في لبنان سلفاتوري لمباردو، مطالبة اليوم بإجابات واضحة ومحددة عن موقفها من كلام هلال، ومسؤوليتها إزاءه، والأخطر، عما إذا كان كلامها يمهّد لتوجّه جديد للأونروا أم أنه مجرّد «رأي شخصي» لمستشارة ليس من المعروف ما هي طبيعة مهماتها، أو أهمية الاستشارات التي تقدّمها وموقعها. هكذا، لم ينسحب «الانسجام» الذي بدا بين ممثلي الأونروا وممثلي الفصائل والهيئات الفلسطينية يوم الجمعة الماضي، على اليوم الثاني للمؤتمر أمس الأول.. بل على العكس، انتهت الندوة إلى شرخ بين الموجودين في فهم معنى «اللجوء الفلسطيني»، لا سيما أن بعض المحاضرين اعتبروا الإقرار بحقّ العودة انحيازاً إلى الفلسطينيين، على أساس أنه أحد الحلول التي على «المتفاوضين» (السلطة الفلسطينية وإسرائيل) التوصل إليها. وبالرغم من ذلك، كان الموقف من حق العودة هو الأكثر تلوّنا بين سلسلة مداخلات «باهتة»، أُعدّت لرسم صورة مختصرة عن الواقع، أكثر مما هي لمناقشته أو تحليله أو استشراف المستقبل. وإذا كانت المشاركة المدنية والمجتمعية للاجئين الفلسطينيين مع «الأونروا» مثلاً، لا تتطلب أكثر من توصيف الواقع، فإن التطرّق إلى محور «تحسين المخيم/ الإعمار والتنمية المجتمعية» كان بحاجة إلى ما هو أبعد من طرح الواقع، أي إلى الغوص في المشاكل والعقبات وتوقّع النتائج إذا وجدت الحلول أو غابت. ربما لم يفسح الوقت المعدّ للمداخلات في المجال أمام المهندسة رانا الحسن في طرح المشاكل التي تعانيها إعادة إعمار مخيم نهر البارد، ولا طرح الحلول لها. فهي انطلقت مما كان المخيم عليه، من أقسام ومساحة وعدد سكان... لترسم واقعه بعد العام 2007 بسرعة. وقالت الحسن إنه بعد ثلاث سنوات على تدمير مخيم نهر البارد، ما من إطار لإعادة المباني المدمّرة، وان 48 في المئة من أهله لم يعودوا إلى منازلهم. لم تتطرّق الحسن مثلاً إلى أوضاع أهالي المخيم الآن، ولا إلى الحلول المطروحة أو المرجوة بشأنهم. بل اكتفت بالطلب إلى الحكومة اللبنانية تغيير مقاربتها لإعادة إعمار المخيم، لجهة طلبها بالمساواة في بناء الأبنية، على أن تكون كل من المباني شرعية وقانونية، مذكرة بأنه لا يحق للفلسطيني التملّك في لبنان منذ العام 2001، وأن بعض الفلسطينيين ضاعت عليهم أملاكهم التي كانوا قد اشتروها قبل ذلك التاريخ من دون تسجيلها، في محيط ما يعرف بالمخيم القديم. ولم ينسحب هدوء الجلستين الأوليين أمس الأول، على الجلسة الثالثة التي أعدت لمناقشة دور «الأونروا» في الحلول الدائمة للفلسطينيين. فقد كان كلام رئيس وحدة الشؤون الإقليمية في مكتب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط التابع للأمم المتحدة روبير دان مستفزاً في اعتباره أن «لا سلام من دون مفاوضات»، معتبرا، ربما بحسب رأيه الشخصي، أن الحلول موجودة «لكن يجب عدم وضع العصي في الدواليب». وقرر دان أن هناك صعوبة في المضي قدماً بأي حلّ يصطدم بواقع الفلسطينيين المقسمين إلى «لاجئين وغير لاجئين، إلى مقيمين داخل الجدار وخارج الجدار...» من دون أن يذكر أنه واقع فرضته إسرائيل. ثم، جاء كلام مستشارة الوكالة ليلى هلال ليزيد من ريبة الحضور إذ اعتبرت أن «هناك ثلاثة حلول دائمة بالنسبة للاجئين الفلسطينيين وهي العودة إلى الوطن طوعيا، أو الاندماج المحلّي، أو إعادة التوطين في دولة ثالثة»، وقررت أن الحلّين الأخيرين (الثاني والثالث) هما بديلان من الحلّ الأول. ووصل أستاذ جامعة «ماك ـ غيل» الكندية ريكس برينن في رأيه إلى حدّ اعتبار وكالة الأونروا بمثابة «Avatar» (معرفاً الكلمة بالإله الهندوسي الذي لا مثيل له في الكون)، فهي «صوت اللاجئين و«أفاتار» التأقلم مع السياسات»... كأنما الأونروا هي كيان قائم بحدّ ذاته، وكأنما «اللاجئون» ومعاناتهم مجردّ تفاصيل. وتركت المداخلات وقعاً سلبياً على الحضور الفلسطيني المشارك، فكانت أسئلة عما يسرب عن تحويل اللاجئين الفلسطينيين إلى «المفوضية العليا لشؤون اللاجئين» وبالتالي حلّ الوكالة. فجاء نفي من دون براهين مؤكدة. ورأى بعض الفلسطينيين أن كلمة «أفاتار» وإن كان إصرار على استخدامها فهي لا بدّ أن تطلق على الشعب الفلسطيني، لأنه «لولا صموده لما بقيت الوكالة. فقد أنشئت العديد من الوكالات لكثير من المجموعات، وحُلّت بسبب عدم تشبث تلك المجموعات بقضاياها ولم يدم صمودها». انتهى المؤتمر بجلسة «أكاديمية» حول نظام اللاجئين الفلسطينيين، وبعد تقديم مقتضب من المفوضة العامة السابقة لـ«الأونروا» كارن أبو زيد التي لم تعلق على أي من الكلام الذي دار في الجلسات، تحدث رئيس قسم التقييم ووحدة تحليل السياسات التابع لـ«المفوضية العليا لشؤون اللاجئين»، عن الفوارق التي تميّز عمل الوكالة عن عمل المفوضية. ليبقى السؤال المطروح عن «احتمال أن يفقد اللاجئون الفلسطينيون امتيازاتهم بوكالة منفصلة؟» من دون جواب. الجواب ربما يأتي في 30 حزيران 2011، تاريخ انتهاء الولاية الحالية للوكالة، والذي لم يأت على ذكره أي من المشاركين. انتهى المؤتمر الذي عرض بعضاً من واقع الوكالة، وبعضاً من واقع اللاجئين وانتهى أيضاً بشعور بالخوف أعرب عنه أحد الحاضرين الفلسطينيين، وقال «أنا أشعر بالخطر».
صورة الوفد في الصين
  صيدا ـ «السفير» ينطلق في شانغهاي، الصين مؤتمر الشباب العالمي الذي يشارك فيه 58 شاباً وفتاة (نصفهم ممن لديهم احتياجات خاصة) أعمارهم بين 12ـ 18 سنة من 16 بلداً من القارات الست في العالم. وذلك على هامش دورة الألعاب الأولمبية الصيفية من 4 ـ 11 تشرين الأول 2007 الجاري. ويشارك لبنان في هذا المؤتمر بفريق يضم كلاً من المنسقة التربوية لجمعية التضامن والتنمية في صيدا ريما زعزع و مروة وردي (18 عاماً) من جمعية التضامن أيضاً وهي لاعبة بوتشي في الأولمبياد الخاص، جوي جمال الدين (16 عاماً) وهي طالبة في مدرسة الآي سي بيروت. وأكدت زعزع للسفير قبيل سفر الوفد أن المؤتمر يناقش وعلى مدار يومين «مسودة» اتفاقية عن حقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة تطرحها منظمة اليونيسف بحضور مندوبين عنها وممثلين عن الألمبياد الخاص، وذلك بهدف تطوير نص صديق للأطفال والشباب حول الإعاقة يستخدم من قبل المؤسسات المعنية لتعريف الشباب بالتزامات حكومات الدول تجاه قضية الحقوق كما وتساعدهم على لعب أدوار أساسية في إعمال حقوقهم على المستوى الوطني والمحلي. وأعلنت زعزع أنه يتم العمل خلال المؤتمر على توسيع أعداد الشباب المهتمين بقضايا وشؤون الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة على المستوى الدولي من خلال عقد حلقات نقاش حية عبر الإنترنت، حيث من المتوقع أن يشارك عدد كبير من المدارس والمراكز الثقافية من دول المشاركين بهذا الحدث. وتتضمن أعمال المؤتمر زيارات ميدانية لعدد من المدارس ومراكز الشباب في شانغهاي بهدف إطلاق «نادي الشباب في الأولمبياد الخاص» على مستوى أوسع ولخلق مساحات من التفاعل بين رياضيي الألمبياد الخاص والشباب المهتمين.
“تجمع المؤسسات الأهلية” في منطقة صيدا إنطلق من العمل الإغاثي إلى التنموي
ماجد حمتو: إطار يجمع 46 مؤسسة لبنانية وفلسطينية ضمن شراكة ناشطة إنموذج يحتذى في العمل والتعاون رغم تعدد الإنتماءات السياسية والدينية يُشكل عمل "تجمع المؤسسات الأهلية" في منطقة صيدا حالة فريدة من التعاون البنّاء، حيث يضم نسيجاً متنوعاً من المؤسسات الأهلية اللبنانية والفلسطينية العاملة في المنطقة، والتي تشكل أنموذجاً يحتذى في الإبتعاد عن المصالح الضيقة لعمل تنموي جامع· هذا التجمع بمؤسساته الـ 46، انطلق تلمساً لحاجات أهالي المنطقة بعد الإجتياح الإسرائيلي عام 1982 وما تلاه من اعتداءات متلاحقة، كان أخرها عدوان تموز 2006، ليصبح الإطار الجامع للمؤسسات الأهلية في منطقة صيدا، رغم تعدد انتماءاتها السياسية والدينية، وهي السمة المميزة لعاصمة الجنوب في احتضانها لكل صاحب قضية أو حاجة· وتوسع عمله الإغاثي الى العمل التنموي من خلال التصدي لظاهرة عمالة الأولاد والتسرب المدرسي ومكافحة الإدمان، اضافة الى اطلاق برامج جديدة للكشف المبكر عن سلامة النظر والعين لطلاب المدارس، ومتابعة ورش العمل التدريبية للعاملين في الحقل الأهلي وبناء شراكات مع مؤسسات المجتمع المدني العربية والدولية· "لـواء صيدا والجنوب" التقى أمين سر التجمع ماجد حمتو للوقوف على آلية العمل والمشاريع التنموية التي يقوم بها التجمع·· كان للتجمع دور بارز خلال الإعتداءات الإسرائيلية على الجنوب من خلال العمل المشترك، فكيف كانت الإنطلاقة؟ - انطلق "تجمع المؤسسات الأهلية" نتيجة حاجة لدى الناس في المدينة، وخصوصاً إبان العدوان الإسرائيلي على لبنان صيف العام 1982، فكان لا بد من العمل في المجال الإغاثي وتقديم الخدمات الطبية عبر المؤسسات بشكل منفرد، ثم إنطلق العمل المشترك في العام 1985 عبر 6 مؤسسات حملت اسم "هيئة تنسيق المستوصفات"· وكان العمل يرتكز على الإغاثة، ولكن مع العدوان الإسرائيلي الواسع في تموز من العام 1993 على جنوب لبنان، تحركت جميع المؤسسات في صيدا، وتم تسيير سيارات الإسعاف بإتجاه الجنوب، فتعزز العمل المشترك، ومنذ ذلك الحين أخذ أسم "تجمع المؤسسات الأهلية" في منطقة صيدا· وبعد ذلك بدأ العمل على الشق التنموي، ولكن دون اغفال الشق الإغاثي الذي كان للتجمع دور بارز فيه خلال عدوان العام 1996، حيث كان لمدينة صيدا دور كبير في احتضان أهلنا من جنوب لبنان عبر الإستفادة من امكانيات الجمعيات رغم تواضعها، وكبر عدد المؤسسات المنضمة للتجمع، والتي وصلت الى 23 مؤسسة عام 1993، ثم الى 38 مؤسسة في العام 1996، والآن أصبحت 46 مؤسسة لبنانية وفلسطينية· وواصلنا العمل الإغاثي والإجتماعي والتربوي، انطلاقاً من احتياجات المجتمع، حيث قمنا بإجراء مسح للمنطقة، وتبلورت النقلة نحو التنمية بعد العام 1996 عبر دراسة لوضع الأطفال العاملين في مدينة صيدا· التصدي لعمالة الأولاد ما هي الإنجازات التي تحققت في موضوع عمالة الأولاد؟ - في العام 1999 أنجزنا الدراسة عن عمالة الأولاد، وبناء عليها وضعنا مشروعاً مع <منظمة اليونيسف> لمدة 3 سنوات تناول 3 محاور: - الأول: علاجي· - والثاني: وقائي· - والثالث: المتابعة· ونفذنا في المحور الأول برنامج التدريب المهني المعجل للأطفال العاملين بالتعاون مع "اليونيسيف"، ثم "جمعية ماب" و"سيلس" و"جمعية الأوكس فون"، وهو برنامج متكامل يستهدف التدريب المهني المعجل للأطفال وبناء سلوكهم واعادة تأهيل شخصيتهم، والتقوية المدرسية، لأنه تبين أن السبب الرئيسي للعمالة هو التسرب المدرسي، فنفذنا برنامج التقوية المدرسية على مدى 3 سنوات للتقليل من عدد المرشحين للتسرب، اضافة الى نادي الصديق للطفل العامل· وكان يترافق مع ذلك مجموعة من الأنشطة الترفيهية، لأن الهدف رفع مهارة الطفل العامل وليس اعداد أطفال عاملين جدد بناء لسوق العمل وحاجاته، وبالتالي تحسين وضعه الإقتصادي والإجتماعي عبر الأنشطة التي تستهدف اعادة الثقة بنفسه واعطائه ثقافة لها علاقة بحقوق العمال والعلم النقابي واحترام الأخر والتواصل، وهي مهارات يتعلمها الطفل العادي في المدارس، فيما يُحرم منها الطفل العامل، اضافة الى البرنامج الثقافي الخاص بالرحلات الإستكشافية وزيارة أماكن الترفيه أسوة بأبناء جيله، حيث يستهدف البرنامج دمج الأطفال العاملين بالمجتمع دون الشعور بالدونية أو الإختلاف عن الأطفال العاديين· الصحة والآفات الإجتماعية ما هي البرامج التي يعمل عليها التجمع حالياً؟ - ترافق برنامج التدريب المهني المعجل مع البرنامج الصحي من خلال الكشف على الطلاب، مما جعلنا نقر حالياً "برنامج سلامة النظر والعين"، لأننا اكتشفنا أن هناك العديد من الحالات التي تسربت من المدارس بسبب ضعف النظر، لأن الأهالي وادارة المدرسة لا يتنبهان لهذا الموضوع، وبالتالي كانت المدرسة اضافة الى طريقة الإدارة اليومية للمدرسة، مخيفة للطالب· ونحن أقرينا برنامج التقوية المدرسية مساءً داخل نفس المدرسة، حتى تبقى للطالب مكاناً محبباً، فالطلاب الذين كانوا يتغيبون عن المدرسة صباحاً يأتون مساءً بسبب الأسلوب الناشط في التعليم، وهو ما أوضح الخلل لإدارات تلك المدارس· وكما هو معلوم، فإن وحدة الصحة في وزارة التربية متعاقدة مع "نقابة الأطباء" لإجراء كشف على طلاب المدارس، ولكن الذي أطلق هذه الفكرة هو القطاع الأهلي، ونحن مع الشراكة بين القطاعين الخاص والعام، ولكن القطاع الأهلي هو الأقدر على التحرك، فسنقوم بهذا البرنامج لجميع المدارس الرسمية، وفي كل المراحل الأولى والثانية وصولاً الى المرحلة الثانوية، والإهتمام بالمدارس الرسمية بالدرجة الأولى لأنها تضم العدد الأكبر من الطلاب وهي أكثر حاجة، ولكن ليس لدينا مانع من الدخول الى المدارس الخاصة اذا وافقت اداراتها، وسننسق مع المنطقة التربوية في الجنوب ووحدة الصحة في وزارة التربية عبر برنامج بالشراكة مع بلدية صيدا وكل مؤسسات التجمع· وكذلك برنامج مكافحة الإدمان"، حيث هناك تزايد لهذه الظاهرة يوماً بعد أخر، دون أن يكون لها حلول، وسينقسم الى وضع قوانين وارشادات للوقاية من المخدرات، اضافة الى برنامج لتدريب العاملين في المؤسسات الأهلية حول آلية التعاطي مع المدمنين، وصولاً الى برنامج لعلاج المدمنين عبر "المجلس الأهلي لمكافحة الإدمان"، الذي يضم تركيبة المجتمع المحلية في مدينة صيدا، وله هيئة ادارية مؤلفة من: "الهيئة الإسلامية للرعاية"، بلدية صيدا، "تجمع المؤسسات الأهلية"، "جمعية تجار صيدا وضواحيها"، "رابطة الأطباء"، "رابطة الصيادلة" و"اتحاد العمال والمستخدمين" في صيدا والجنوب· ونتوجه لشراكة مع القطاع الرسمي والخاص، لأن الشراكة هو هاجسنا، حيث لا يمكن لأي عمل تنموي أن ينشط إلا من خلال هذه الشراكة، اضافة الى التعاون مع عدد من المؤسسات في لبنان مثل "جمعية العناية الصحية"، "شبيبة ضد المخدرات"، "أم النور" للمتابعة في العلاج واعادة التأهيل والتدريب· هذا اضافة الى مشروع مكافحة السيدا، بالتوجه للفئة المعرضة للإصابة وهم الشباب عبر القيام بتوعيتهم، وكذلك الى الرجال العاديين والنساء في حال تعدد الزوجات أو شيء مماثل، والى الفئة الأكثر عرضة، وهم الذين يعيشون مع حالات مرضية أو يتعاطون المخدرات من خلال الحقن وعاملات الجنس ومثليي الجنس، والعمل معهم هو ليس لتشريع تصرفاتهم، ولكن إذا لم نكن قادرين على وضع حد لهذا العمل على الأقل يجب حمايتهم وحماية المحاطين بهم من الإصابة· التدريب والشراكة ماذا عن دور التجمع في التدريب والمشاركة في ورش العمل التنموية؟ - نحن نعمل على تطوير التجمع وميثاق الشرف بين الجمعيات واقرار الصورة النهائية له من خلال الترخيص من وزارة الداخلية، كما نعمل على تدريب العاملين في المؤسسات لتمكينهم عبر الدورات وورش العمل التدريبية على مستوى القيادة وكذلك العاملين، ومشاركته في المؤتمرات الدولية والعربية، منها "مؤتمر القمة العالمية للتنمية المستدامة" في جوهانس برغ، "المنتدى الإجتماعي للمنظمات الأهلية" في اسكوتلندا، اللقاء مع المجموعة الفرنسية في "الإتحاد الأوروبي" في بروكسل، "المنتدى الإجتماعي" في الهند، و"المنتدى الإجتماعي" الذي سيعقد قريباً في الدوحة· والتجمع هو عضو في "الشبكة العربية للمنظمات غير الحكومية للتنمية"، و"شبكة الأطفال في حالة خطر" في البحر الأبيض المتوسط، كما شاركنا بوضع استراتيجية عربية بالتعاون مع "جامعة الدول العربية" حول استراتيجية الحد من عمل الأطفال في المنطقة العربية· ما هي الكلمة التي تود توجيهها بالمناسبة عبر جريدة "اللـواء"؟ - أتوجه بالشكر الى بلدية صيدا التي تدعم عمل المؤسسات الأهلية من خلال الهبة الإسبانية التي قدمتها للقطاع الأهلي، والى الجمعيات الأهلية في صيدا التي تشكل حالة مميزة على صعيد لبنان من خلال عمل الشراكة رغم التنوع السياسي، فهو يمثل النسيج الإجتماعي للمدينة بكل فئاته الفكرية والسياسية والدينية، حيث يتم العمل بعيداً عن الإنتماءات السياسية بهدف التنمية، وهو أمر اعتز به· هذا اضافة الى ضمه المؤسسات العاملة في الوسط الفلسطيني كأعضاء أساسيين في التجمع، وهم أعضاء في أمانة السر، فالشكر للفلسطينيين لمشاركتهم في العمل الإجتماعي اللبناني تماماً على نفس المستوى للعمل الفلسطيني وهي ميزة لمدينة صيدا بأنه لا فرق للعمل ضمن اطار المخيم أو في المدينة· لقاء نشر في جريدة اللواء
اعتصام وجولة بحرية لأطفال فلسطينيين من ذوي الاحتياجات الخاصة تضامناً مع رفاقهم في غزة
نفذ مئات الأطفال الفلسطينيين من ذوي الإحتياجات الخاصة اعتصاما تضامنيا مع رفاقهم وأهلهم المحاصرين في قطاع غزة ومع اسطول الحرية، وذلك في تحرك نظمته نحو ثماني عشرة جمعية منضوية في إطار هيئة الإعاقة الفلسطينية قبالة قلعة صيدا البحرية ، وتخلله جولة بحرية بالمراكب للمشاركين في حوض مرفأ صيدا رفعوا خلالها أعلام فلسطين والدول التي شارك متطوعوها في أسطول الحرية . ولافتات حملت عبارات مستنكرة للاعتداء الاسرائيل على اسطول الحرية وللحصار المستمر على غزة ومتضامنة مع الشعب الفلسطيني ولا سيما ذوي الاحتياجات الخاصة في غزة وفلسطين . كا عبر عنها بعض المشاركين كل على طريقته عزفا وغناءا وشعرا . وألقيت كلمات في الاعتصام كان أبرزها لمنسق هيئة الاعاقة الفلسطينية قاسم صباح الذي استنكر المجزرة بحق قافلة الحرية التي كانت متوجهة الى القطاع لفك الحصار عنه وتقديم المساعدات الانسانية للاطفال والعجز والمقعدين وغيرهم وقال : نقف اليوم هنا وكنا نتمنى لو اننا نستطيع ان نكون على السفن التي تعد الان لتطرق باب الحرية من جديد ، نحن نعلم اي عدو نواجه عدو الانسانية والحرية والهواء الطلق عدو الحق والعدل والمساواة وحقوق الانسان ونعلم ان كل قوى الظلام تسانده وتدافع عنه ليبقى الاداة التي تصد امواج التحرر وتصمت افواه الحقيقة لكننا اعتدنا هذه المواجهة بل بدانا نستلذ بها المواجهة التي يصبح فيها تقديم الجسد والروح امنية تسكب على طريق فلسطين . وكانت كلمة مؤثرة للطفلة ماريا عفيفي استعرضت فيها معاناة أطفال فلسطين وغزة ولا سيما المعوقين واصحاب الحاجات الخاصة الذين يحول العدو الاسرائيلي دون وصول المساعدات اليهم. محمد الزعتري - صيدا
تعزية
عيد الفطر السعيد
بيان صادر عن تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا
النظام البحريني يطفئ بريق «اللؤلؤة» بمذبحة جديدة
تلازم الديمقراطية … والممانعة
الفلسطينيون «يشعرون بالخطر» في ختام مؤتمر بيروت: هل
مؤتمر حقوق الشباب «ذوي الاحتياجات الخاصة
“تجمع المؤسسات الأهلية” في منطقة صيدا إنطلق من
اعتصام وجولة بحرية لأطفال فلسطينيين من ذوي الاحتياجات