صفحات: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ...26 27 28
الموقع بدعم و تمويل :
EU Commission الأراء التي أعرب عنها هنا لا ينبغي أن تؤخذ بأي شكل من الأشكال لتعكس الرأي الرسمي للمفوضية الأوروبية.

drc
Premiere_Urgence
فيديو
تصويت

ما هي أولويات اللاجئين الفلسطينين في لبنان؟

Loading ... Loading ...

الرئيس الفرنسي المنتخب فرانسوا هولاند زار صيدا في العام 2006 والتقى البزري ودان الإعتداءات الإسرائيلية

         
الرئيس الفرنسي المنتخب فرانسوا هولاند زار صيدا في العام 2006 والتقى البزري ودان الإعتداءات الإسرائيلية غسان الزعتري – جريدة صيدونيانيوز.نت – www.sidonianews.net الرئيس الفرنسي المنتخب فرانسوا هولاند كانت له زيارة إلى مدينة صيدا في تشرين الأول 2006 حيث عقد لقاء مع رئيس بلديتها (في حينه) الدكتور عبد الرحمن البزري في القصر البلدي في المدينة . وقد رأس هولاند وفد الحزب الإشتراكي الفرنسي وحضر اللقاء في قاعة المحاضرات إلى هولاند والبزري عدد رؤساء البلديات وأعضاء المجالس البلدية في إتحاد بلديات صيدا والزهراني وإتحاد بلديات جزين، وأعضاء المجلس البلدي في  ... تابع الموضوع → 

نساء يطالبن بـ«توضيح الأسس المرجعية» للجنسيّة: قصـص أمّهـات وأسـر تعيـش غريبـة

         
  ترك الموسيقي الأميركي توماس هورنيغ حصة التدريس في إحدى الجامعات اللبنانية، اعتذر من طلابه، ومضى يلتحق بالنساء اللواتي اعتصمن أمس، أمام السرايا الحكومية، للمطالبة بإعادة حق المرأة اللبنانية بمنح جنسيتها لأسرتها. استغل توماس مشاركة مستشار رئيس مجلس الوزراء، خلدون الشريف، النساء اعتصامهن، وراح يحدثه عن حقه وحق ابنته بنيل جنسية زوجته اللبنانية، التي هي للمناسبة أستاذة جامعية أيضاً. قال توماس إن ابنته التي تبلغ 11 عاماً من العمر، ولدت في لبنان، وتجيد اللغة العربية بامتياز، والفرنسية والإنكليزية، والأهم أنها تسأله دائماً لماذا لا يمكنها  ... تابع الموضوع → 

مسيرة القدس العالمية إلى الشقيف: رسالة وعيد.. بلا دماء

         
حمل المشاركون في “مسيرة القدس العالمية” التي نظمت الى قلعة “الشقيف” خلف جنوب الليطاني احياء لذكرى يوم الارض الذي يصادف الثلاثين من اذار، رغم رمزيتها، رسالة مؤداها “ان الشعب الفلسطيني سيدافع عن القدس والاقصى ولن ينسى الارض وسيبقى يناضل من اجل تحريرها تأكيدا على حقه بالعودة ورفض التوطين او التهجير”.. وانه في حال الاعتداء على الاقصى، فان “المسيرة السلمية” ستتحول الى “ثورة مسلحة” لا تقف عند حدود. المسيرة التي “اثقل كاهلها” نقص الحشود المشاركة نتيجة الارباك الذي ساد تنظيمها لجهة المكان وضيق مساحتـه ـ قلعة الشقيق،  ... تابع الموضوع → 

ثابت تزور البزري وسوسان وتبحث معهما أوضاع اللاجئين في لبنان

         
ثابت لحق العودة – صيدا سيتي: بمناسبة انتقال مكتبها إلى مدينة صيدا، وفي إطار جولتها على الفعاليات المؤثرة في المدينة زارت منظمة “ثابت” لحق العودة ممثلة بمديرها العام علي هويدي ومنسق العلاقات العامة محمد أبو ليلا رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري يوم السبت 3/3/2012 بحضور المنسق العام لتجمع المؤسسات الأهلية في مدينة صيدا الدكتور ماجد حمتو، واليوم الإثنين 5/3/2012 قامت “ثابت” بزيارة مفتي مدينة صيدا وأقضيتها فضيلة الشيخ سليم سوسان حيث جرى الحديث عن واقع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وأهمية حصولهم على حقوقهم المدنية والإجتماعية  ... تابع الموضوع → 
صفحات: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ...26 27 28
Follow Us!
الأرشيف
Donations
Donations First National Bank SAL; Saida Branch; Jezzine Street, Golden Tower Tel (+9617) 727701, 727705; Fax + (9617) 727704 Account holders: Hamatto &/or Cheaib (NGO Platform of Saida) Account number: 0017-128374-002 (US $) Swift Code: FINKLBBE
صورة الوفد في الصين
  صيدا ـ «السفير» ينطلق في شانغهاي، الصين مؤتمر الشباب العالمي الذي يشارك فيه 58 شاباً وفتاة (نصفهم ممن لديهم احتياجات خاصة) أعمارهم بين 12ـ 18 سنة من 16 بلداً من القارات الست في العالم. وذلك على هامش دورة الألعاب الأولمبية الصيفية من 4 ـ 11 تشرين الأول 2007 الجاري. ويشارك لبنان في هذا المؤتمر بفريق يضم كلاً من المنسقة التربوية لجمعية التضامن والتنمية في صيدا ريما زعزع و مروة وردي (18 عاماً) من جمعية التضامن أيضاً وهي لاعبة بوتشي في الأولمبياد الخاص، جوي جمال الدين (16 عاماً) وهي طالبة في مدرسة الآي سي بيروت. وأكدت زعزع للسفير قبيل سفر الوفد أن المؤتمر يناقش وعلى مدار يومين «مسودة» اتفاقية عن حقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة تطرحها منظمة اليونيسف بحضور مندوبين عنها وممثلين عن الألمبياد الخاص، وذلك بهدف تطوير نص صديق للأطفال والشباب حول الإعاقة يستخدم من قبل المؤسسات المعنية لتعريف الشباب بالتزامات حكومات الدول تجاه قضية الحقوق كما وتساعدهم على لعب أدوار أساسية في إعمال حقوقهم على المستوى الوطني والمحلي. وأعلنت زعزع أنه يتم العمل خلال المؤتمر على توسيع أعداد الشباب المهتمين بقضايا وشؤون الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة على المستوى الدولي من خلال عقد حلقات نقاش حية عبر الإنترنت، حيث من المتوقع أن يشارك عدد كبير من المدارس والمراكز الثقافية من دول المشاركين بهذا الحدث. وتتضمن أعمال المؤتمر زيارات ميدانية لعدد من المدارس ومراكز الشباب في شانغهاي بهدف إطلاق «نادي الشباب في الأولمبياد الخاص» على مستوى أوسع ولخلق مساحات من التفاعل بين رياضيي الألمبياد الخاص والشباب المهتمين.
دعوة لمسيرة في صيدا – الشعب يريد إلى فلسطين سبيلا
ثمة من يدعمكم.. جعفر العطار يكاد لا يمرّ يوم إلا ويخرج الفلسطينيون من بيوتهم المتهالكة في مخيمات اللجوء في لبنان، للاعتصام أو التظاهر، مطالبين بأدنى حقوقهم في بلاد الشتات: حق العيش الكريم، وحق الاستشفاء والطبابة، وحقّ التعلّم، وحق العمل، وصولا الى حقّ العودة. حقوق تتقلص حتى تكاد تخنق حناجر اللاجئين، فتخرج من أفواههم بإلحاح، على أمل أن يسمعهم المعنيون. من قبل ومن بعد اندلاع ثورة البوعزيزي في تونس، ثم ثورة النيل في مصر، يخرج اللاجئون من مخيماتهم، ويخرجون عن صمتهم فوق أرض ليست أرضهم، في «يوم الأرض» وغيرها من المناسبات، مكررين مطالبهم التي تتضخم على قدر تدني حجم الخدمات ومستواها. وهم في مطالبهم، يبدون كمن يصرخ في العراء. يخرجون مطالبين بإنهاء الانقسام في فلسطين، ويقولون إنهم يريدون إلى فلسطين سبيلاً. يعودون إلى بيوتهم في المخيمات، بيوت «علب السردين» المتلاصقة في رقعة اسمها مخيم، تفتقر إلى أدنى معايير العيش الإنساني، ثم يستيقظون على تظاهرات جديدة .. أحلام جديدة. هم، في مسيراتهم الداعمة لفلسطين، كانوا كمن يقوم بثورته الخاصة، قبل تونس ومصر وغيرهما، ومن بعدهما. لاجئون مغيّبون قسراً عن وطنهم. بعيدون عن بلادهم، وفي بعدهم المجحف، يعيشون حياة مهمشة، حاملين بطاقات زرقاء لا تسمح لهم بالخروج من المخيم، أو النفاذ من همومه. لم يتخيّل اللاجئون الفلسطينيون أنهم سيلقون دعماً، ذات يوم، في ما كانوا ينادون به. فهم وحيدون في الشتات، لهم حقوق مسلوبة، وعلى أكتافهم قضية لا تغيب عن ألسن أطفالهم ووجدانهم منذ ولادتهم. يحملون على أكتافهم قضية العودة. هم من يدعم، وهم من يساند ويؤازر. هكذا تعوّدوا، وشبّوا، وما يئسوا. اليوم، ثمة مجموعة شبابية فلسطينية تعمل على التحضير لمسيرات داعمة لحقوق أبناء المخيمات الذين - ومن دون أن ينتبهوا - سيجدون أنفسهم من المنظمين للمسيرات، وليس من المشاركين فحسب. مسيرات فلسطينية، في أرض غير فلسطينية، داعمة لمسيرات اللاجئين؟ داعمة لمسيرات كانت تدعم مسيرات في فلسطين؟ تركيبة تدلّ على مدى التواطؤ الضمني بين الفلسطينيين في لبنان وفي خارجه، تتسم بتبادل للأدوار من دون أن يطلب أي طرف ذلك من الآخر. في مسيرة تنظم الأحد المقبل في صيدا، سيهتف المشاركون «الشعب يريد إلى فلسطين سبيلاً». والمسيرة ثمرة اجتماعات مكثفة لمجموعة مؤلفة من عشرين شابا فلسطينيا، تباحثوا في أفكارهم ومطالب أترابهم في الشتات، تبعتها اجتماعات إضافية موسعة، بلورت الأفكار المطروحة وسبل إخراجها إلى الملأ. وقبل أن يرددوا مطالبهم التي يعرفها الجميع، ويتجاهلها الجميع، مطالبهم المتعلقة بحقوقهم المسلوبة، سيقولون للاجئين الفلسطينيين «ثمة من يدعمكم»، وسيقولون للفلسطينيين غير المقيمين في المخيمات «ثمة من ينتظر دعمكم». وصيدا لن تكون إلا بداية مسيرات مقررة في الشمال وفي صور وفي بعلبك وفي بيروت. بداية لـ»أيقونة» تخبر عن جمالية الدفاع عن الحقوق، والدفاع عن المُدافع.. ولو في أرض الشتات.
Libyan Woman Struggles to Tell Media of Her Rape
Jerome Delay/Associated Press Eman al-Obeidy displayed a broad bruise on her face, a large scar on her upper thigh, several narrow and deep scratch marks lower on her leg, and marks that seemed to come from binding around her hands and feet. By DAVID D. KIRKPATRICK TRIPOLI, Libya — A Libyan woman burst into the hotel housing the foreign press in Tripoli on Saturday morning in an attempt to tell journalists that she had been raped and beaten by members of Col. Muammar el-Qaddafi’s militia. After struggling for nearly an hour to resist removal by Colonel Qaddafi’s security forces, she was dragged away from the hotel screaming. “They say that we are all Libyans and we are one people,” said the woman, who gave her name as Eman al-Obeidy, barging in during breakfast at the hotel dining room. “But look at what the Qaddafi men did to me.” She displayed a broad bruise on her face, a large scar on her upper thigh, several narrow and deep scratch marks lower on her leg, and marks that seemed to come from binding around her hands and feet. She said she had been raped by 15 men. “I was tied up, and they defecated and urinated on me,” she said. “They violated my honor.” She pleaded for friends she said were still in custody. “They are still there, they are still there,” she said. “As soon as I leave here, they are going to take me to jail.” For the members of the foreign news media here at the invitation of the government of Colonel Qaddafi — and largely confined to the Rixos Hotel except for official outings — the episode was a vivid reminder of the brutality of the Libyan government and the presence of its security forces even among the hotel staff. People in hotel uniforms, who just hours before had been serving coffee and clearing plates, grabbed table knives and rushed to physically restrain the woman and to hold back the journalists. Ms. Obeidy said she was a native of the rebel stronghold of Benghazi who had been stopped by Qaddafi militia on the outskirts of Tripoli. After being held for about two days, she said, she had managed to escape. Wearing a black robe, a veil and slippers, she ran into the hotel here, asking specifically to speak to the Reuters and The New York Times. “There is no media coverage outside,” she yelled at one point. “They swore at me and they filmed me. I was alone. There was whiskey. I was tied up,” she told Michael Georgy of Reuters, the only journalist who was able to speak with her briefly. “I am not scared of anything. I will be locked up immediately after this.” She added: “Look at my face. Look at my back.” Her other comments were captured by television cameras. A wild scuffle began as journalists tried to interview, photograph and protect her. Several journalists were punched, kicked and knocked on the floor by the security forces working in tandem with people who until then had appeared to be members of the hotel staff. A television camera belonging to CNN was destroyed in the struggle, and security forces seized a device that a Financial Times reporter had used to record her testimony. A plainclothes security officer pulled out a revolver. Two members of the hotel staff grabbed table knives to threaten both Ms. Obeidy and the journalists. “Turn them around, turn them around,” a waiter shouted, trying to block the foreign news media from having access to Ms. Obeidy. A woman who worked at the hotel coffee bar shouted: “Why are you doing this? You are a traitor!” Then she briefly forced a dark coat over Ms. Obeidy’s head. There was a prolonged standoff behind the hotel as the security officials apparently restrained themselves because of the presence of so many journalists, but Ms. Obeidy was ultimately forced into a white car and taken away. “Leave me alone,” she shouted as one man tried to cover her mouth with his hand. “They are taking me to jail,” she yelled, trying to resist the security guards, according to Reuters. “They are taking me to jail.” Questioned about her treatment, Khalid Kaim, the deputy foreign minister, promised that she would be treated in accordance with the law. Musa Ibrahim, a government spokesman, said she appeared to be drunk and mentally ill. “Her safety of course is guaranteed,” he said, adding that the authorities were investigating the case, including the possibility that her reports of abuse were “fantasies.” Charles Clover of The Financial Times, who had put himself in the way of the security forces trying to apprehend her, was put into a van and driven to the border shortly afterward. He said that the night before he had been told to leave because of what Libyan government officials said were inaccuracies in his reports. This article has been revised to reflect the following correction: Correction: March 26, 2011 An earlier version of this article misstated the surname of a Financial Times reporter. He is Charles Clover, not Glover. Jerome Delay/Associated PressEman al-Obeidy displayed a broad bruise on her face, a large scar on her upper thigh, several narrow and deep scratch marks lower on her leg, and marks that seemed to come from binding around her hands and feet. By DAVID D. KIRKPATRICKTRIPOLI, Libya — A Libyan woman burst into the hotel housing the foreign press in Tripoli on Saturday morning in an attempt to tell journalists that she had been raped and beaten by members of Col. Muammar el-Qaddafi’s militia. After struggling for nearly an hour to resist removal by Colonel Qaddafi’s security forces, she was dragged away from the hotel screaming. “They say that we are all Libyans and we are one people,” said the woman, who gave her name as Eman al-Obeidy, barging in during breakfast at the hotel dining room. “But look at what the Qaddafi men did to me.” She displayed a broad bruise on her face, a large scar on her upper thigh, several narrow and deep scratch marks lower on her leg, and marks that seemed to come from binding around her hands and feet. She said she had been raped by 15 men. “I was tied up, and they defecated and urinated on me,” she said. “They violated my honor.” She pleaded for friends she said were still in custody. “They are still there, they are still there,” she said. “As soon as I leave here, they are going to take me to jail.” For the members of the foreign news media here at the invitation of the government of Colonel Qaddafi — and largely confined to the Rixos Hotel except for official outings — the episode was a vivid reminder of the brutality of the Libyan government and the presence of its security forces even among the hotel staff. People in hotel uniforms, who just hours before had been serving coffee and clearing plates, grabbed table knives and rushed to physically restrain the woman and to hold back the journalists. Ms. Obeidy said she was a native of the rebel stronghold of Benghazi who had been stopped by Qaddafi militia on the outskirts of Tripoli. After being held for about two days, she said, she had managed to escape. Wearing a black robe, a veil and slippers, she ran into the hotel here, asking specifically to speak to the Reuters and The New York Times. “There is no media coverage outside,” she yelled at one point. “They swore at me and they filmed me. I was alone. There was whiskey. I was tied up,” she told Michael Georgy of Reuters, the only journalist who was able to speak with her briefly. “I am not scared of anything. I will be locked up immediately after this.” She added: “Look at my face. Look at my back.” Her other comments were captured by television cameras. A wild scuffle began as journalists tried to interview, photograph and protect her. Several journalists were punched, kicked and knocked on the floor by the security forces working in tandem with people who until then had appeared to be members of the hotel staff. A television camera belonging to CNN was destroyed in the struggle, and security forces seized a device that a Financial Times reporter had used to record her testimony. A plainclothes security officer pulled out a revolver. Two members of the hotel staff grabbed table knives to threaten both Ms. Obeidy and the journalists. “Turn them around, turn them around,” a waiter shouted, trying to block the foreign news media from having access to Ms. Obeidy. A woman who worked at the hotel coffee bar shouted: “Why are you doing this? You are a traitor!” Then she briefly forced a dark coat over Ms. Obeidy’s head. There was a prolonged standoff behind the hotel as the security officials apparently restrained themselves because of the presence of so many journalists, but Ms. Obeidy was ultimately forced into a white car and taken away. “Leave me alone,” she shouted as one man tried to cover her mouth with his hand. “They are taking me to jail,” she yelled, trying to resist the security guards, according to Reuters. “They are taking me to jail.” Questioned about her treatment, Khalid Kaim, the deputy foreign minister, promised that she would be treated in accordance with the law. Musa Ibrahim, a government spokesman, said she appeared to be drunk and mentally ill. “Her safety of course is guaranteed,” he said, adding that the authorities were investigating the case, including the possibility that her reports of abuse were “fantasies.” Charles Clover of The Financial Times, who had put himself in the way of the security forces trying to apprehend her, was put into a van and driven to the border shortly afterward. He said that the night before he had been told to leave because of what Libyan government officials said were inaccuracies in his reports. This article has been revised to reflect the following correction:Correction: March 26, 2011An earlier version of this article misstated the surname of a Financial Times reporter. He is Charles Clover, not Glover.
في الأول من كانون الأول من كل عام، يتضامن العالم مع مرضى «السيدا»، جامعين المال والخبرات والخروج بعلاج له. وفي الشهر الماضي، رحّبت «منظمة الصحة العالمية» وبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية، بنتائج الدراسة العلميّة «iPrEx study» التي شملت 2499 رجلاً من ستة بلدان مختلفة. إذ أظهرت فعالية مجموعة من مضادات الفيروسات الارتدادية، مع استعمال الواقي الذكري، في التخفيف من نسبة الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية بنسبة ثلاثة وأربعين في المئة، خاصة عند الرجال المثليين. 33 مليون مصاب بالفيروس في العالم يعتبر فيروس نقص المناعة البشرية «Human immunodeficiency virus» أحد الفيروسات الارتدادية التي تصيب بشكل رئيسي جهاز المناعة، وتؤدي إلى فتك الخلايا اللمفاوية التائيّة وتدميرها، فتدهور صحة الإنسان وتعرّضه للإصابة بأمراض سرطانيّة أو انتهازيّة أو مرض السلّ أو غيرها. ينتقل الفيروس بين الأفراد، في أغلبية الأحيان، عبر العلاقات الجنسية غير المحميّة بين رجل وامرأة أو بين رجل ورجل، وعبر نقل الدم الملوّث، واستخدام الإبر الملوثة من قبل مدمني المخدرات. كما ينتقل الفيروس من الأم المصابة إلى الجنين، داخل الرحم أو في أثناء الولادة أو من خلال الرضاعة الطبيعيّة. يبلغ عدد المصابين بهذا الفيروس في العالم ثلاثة وثلاثين مليون شخص. وفي العام 2000، حدّدت الأمم المتحدة مواجهة المرض كواحد من مرامي الإنمائيّة للألفيّة، من خلال العمل على تطوير السياسات الصحيّة والأبحاث العلميّة ونشر الوعي بين الفئات العمرية الشابة خاصة، علماً أن نصف الحالات الجديدة تسجّل عند الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين الخمسة عشر عاما والأربعة وعشرين عاما. في لبنان، وبحسب البرنامج الوطني لمكافحة السيدا، فإنّ العام 2010 سجّل ثلاثاً وتسعين إصابة جديدة، ليبلغ العدد الإجمالي للمصابين المسجّلين في لبنان 1346 إصابة. ويعود سبب انتقال الفيروس في نسبة ستّة وسبعين في المئة من هذه الحالات إلى العلاقات الجنسيّة غير المحميّة. ولا أثر لانتقال الفيروس عبر نقل الدمّ. وتتوزّع الإصابات بنسبة تسعة وثمانين في المئة عند الرجال وأحد عشر في المئة عند النساء. النساء أكثر عرضة للإصابة تعتبر النساء أكثر تعرضاً للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، بمعدّل أربع مرات أكثر من الرجل، كونها المستقبل للسائل المنوي، وكونها تتعرّض في بعض الأحيان لعنف من قبل الرجل يجعلها تقبل بممارسة علاقة جنسيّة غير محميّة معه. ويزيد عدم معالجة الأمراض المنقولة جنسياً كالهربس التناسلي، من خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية بمعدّل ستة إلى عشرة أضعاف. تشير نتائج الدراسات التي أجراها رئيس «الجمعيّة الصحيّة اللبنانيّة» الدكتور عبدو جرجس حول مفهوم مرض السيدا في المجتمع اللبناني، في العام 2004، والتي شملت 3200 شخصاً تتراوح أعمارهم بين الخمسة عشر عاما والتسعة والأربعين عاماً، إلى أنّ نسبة ثمانية وتسعين في المئة من هذه الشريحة سمعت بالمرض، ونسبة سبعة وثمانين في المئة تدرك طرق الوقاية. تلفت هذه الأرقام، عند مقارنتها بإحصائيات العام 1996، إلى تدني مستوى الوعي والمعرفة بفيروس نقص المناعة البشرية في المجتمع اللبناني. في المقابل، ما زال معدّل انتشار المفاهيم الخاطئة حول طرق انتقال الفيروس مرتفعاً. من هذه المفاهيم الخاطئة، نذكر: انتقال الفيروس عبر المصافحة، استخدام المرحاض نفسه، التقبيل، الدموع، اللعاب، العرق أو السعال. تلفت الدراسة عينها إلى أنّ نسبة ستين في المئة تعبّر عن استعدادها لرعاية المريض إن كان من أحد أفراد العائلة، وأنّ نسبة تسعة وستين في المئة توافق على متابعة المصاب لعمله من دون أيّ تمييز. المصاب الأول في لبنان نام في سيارته يوضح جرجس أنّه في العام 1984، تمّ رصد الإصابة الأولى بفيروس نقص المناعة البشرية في لبنان. تعرّض المريض في هذه الفترة لنبذ اجتماعي شديد، اضطّره للعيش في السيارة. بعدها، سبّبت الزيارات التي يقوم بها المهاجرون إلى لبنان ارتفاعاً في عدد الإصابات. أمّا اليوم فيشهد لبنان ارتفاعاً في نسب إنتشار الفيروس بين المقيمين في الداخل، وذلك بسبب الممارسات الجنسيّة غير المحميّة. حتّى يومنا هذا، لا علاج شافياً من مرض نقص المناعة المكتسب رغم تطوّر العلاج الذي يرتكز على مجموعة من مضادات الفيروسات الارتدادية التي تواجه الفيروس في مراحله المتعدّدة. تحدّ هذه الأدوية من العوارض، وتطيل من عمر المصاب. ويفتقر عالمياً عشرة ملايين مصاب لإمكانيّة العلاج. في لبنان، يوضح مدير «البرنامج الوطني لمكافحة السيدا» الدكتور مصطفى النقيب أنّ وزارة الصحة تكفل علاج ثلاثمئة وخمسين مريضاً يعانون من مراحل متقدّمة من المرض. مراحل تكوّن المرض واكتشافه يشكّل «الإيدز» أو متلازمة نقص المناعة المكتسبة المرحلة المرضيّة المتقدّمة للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، تسبقها ثلاث مراحل: تكون نتيجة الفحص سلبية في المرحلة الأولى أي في الأسابيع الستة الأولى من الإصابة، تمتد المرحلة الثانية بين ثماني واثنتي عشرة سنة، قد لا يظهر خلالها أيّ من العوارض الخارجية، إلى أنّ تشتد حدّة المرض في المرحلة الثالثة قبل بلوغ مرحلة الإيدز. وعن كيفية نشوء فيروس نقص المناعة البشرية وانتشاره، تحدد الدكتورة عناية عبد الله من «الجامعة الأميركية في بيروت» ثلاث فرضيات: انتقال الفيروس إلى الإنسان عبر صيد أو أكل الشمبانزي، أو من خلال استعمال دم الشمبانزي في تصنيع لقاح الشلل، أو نظرية التآمر المتمثلة بحرب بيولوجية. تضيف عبد الله أنّه تمّ رصد الإصابات الأولى بفيروس نقص المناعة البشرية في العام 1981، في مركز السرطان الوطني في واشنطن، بين مجموعة من الرجال المثليين. وفي العام 1983، تمكّن الدكتور لوك مونتانيا في فرنسا من تحديد فيروس نقص المناعة البشرية. وبعدها، في العام 1984، أكّد الدكتور غالو في «الولايات المتحدة الأميركيّة» أنّ فيروس نقص المناعة البشرية هو المسبّب لمرض الإيدز. ملاك مكي
أكثر من ثلاثة الآف و خمسمائة مواطن خليجي يرفعون شكوى لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة لأول مرة بتاريخ شعوب الخليج
أكثر من ثلاثة الآف و خمسمائة مواطن خليجي يرفعون شكوى لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة لأول مرة بتاريخ شعوب الخليج by Gulf Discussion Fuorm on Saturday, March 26, 2011 at 9:37pm Your note has been created. تقريرخاص:GDF في سابقة تاريخية حتمتها الظروف الموضوعية للتطور السياسي و الاجتماعي قام عدد من مواطني مجلس التعاون الخليجي بتقديم شكوى رسمية لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الأسبوع الماضي ، و يأتي هذا الحراك الاجتماعي الخليجي نتيجة لما شاب معالجة التظاهرات و الاعتصامات في مملكة البحرين من معالجة أمنية خلفت العديد من شهداء الحرية و الديمقراطية ، هذا و يعتبر هذا التحرك الأول من نوعه يقوم به شباب الخليج مستخدمين به شبكات التواصل الاجتماعي و الوسائط الأنترنتية التي سهلت لهم التواصل سواء على مستوى الخليج أو على المستوى الدولي مما يرفع سهم تلك التكنولوجيا في مساهمتها بتغير الواقع السياسي و الاجتماعي الذي بدأ يأخذ منحى تصاعدي في مجال التغير الذي وعدت به الأنظمة العربية شعوبها منذ عشرين عاما حتى غدت نغمة التغير تصطدم بمزاج الأنظمة الحاكمة و وصلت لسكة مقلقة أمام العالم المتحضر الذي طلب منها أن تغير بسياستها لكي لا تطالها يد الإرهاب الذي يكون كنتيجة طبيعية للكبت و الاستبداد و التسلط و نهب الثروات ، فاليوم ليس كالغد و الغد بكل تأكيد لن يكون مثل اليوم فالتحرك الاجتماعي يأخذا زخما كل يوم لا بل في كل ساعة يفتح فيها المتصفح مواقع التواصل الاجتماعي خطوة إلى الأمام ، و في هذا الحراك الجماعي على مستوى الخليج و الذي يحدث لأول مرة بتاريخ مجلس التعاون الخليجي يعتبر سابقة هي الأولى من نوعها و من المتوقع في حال نجاح هذا التحرك و الأكيد بأن سوف ينجح لأن هي المرة الأولى التي يخاطب بها هذا الكم الهائل من المواطنين هيئة دولية فعدد ثلاثة ألاف و ستمائة شخصية من مختلف دول الخليج العربي سوف يعطي هذه الشكوى مصداقية أكثر لأن ليس من المنطق أن يرسل هذا العدد من المواطنين شكوى لهيئة دولية بدون أن تحمل هذه الشكوى مصداقية و الجميل بالأمر أن هذه السابقة و هي الأولى كما أشرنا و تشير إلى وعي مجتمعي بأهمية التواصل مع المنظمات الدولية و مدى تأثيرها على الدولة المستهدفة ، أن مواطني مجلس التعاون الخليج اليوم و في هذه الرسالة يكتبون بها تاريخ و يثبتون بها أيضا أنهم شعوب متحضرة أبت أن تستخدم أي وسيلة أخرى للتخاطب غير وسيلة الكتابة و من المؤكد بأن هناك من سيعتبرها نشر غسيل ليراه الخارج كما يتحجج بها الكثيرين من أقلام السلطات و لكن المؤكد في هذا الجانب أن تلك المنظمات في العقود القليلة الماضية كانت تستمع لسفراء الأنظمة الحاكمة و لكن اليوم يصلها رأي أخر غير رأي كل تمام يا أفندم. أكثر من ثلاثة الآف و خمسمائة مواطن خليجي يرفعون شكوى لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة لأول مرة بتاريخ شعوب الخليجby Gulf Discussion Fuorm on Saturday, March 26, 2011 at 9:37pmYour note has been created. تقريرخاص:GDFفي سابقة تاريخية حتمتها الظروف الموضوعية للتطور السياسي و الاجتماعي قام عدد من مواطني مجلس التعاون الخليجي بتقديم شكوى رسمية لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الأسبوع الماضي ، و يأتي هذا الحراك الاجتماعي الخليجي نتيجة لما شاب معالجة التظاهرات و الاعتصامات في مملكة البحرين من معالجة أمنية خلفت العديد من شهداء الحرية و الديمقراطية ، هذا و يعتبر هذا التحرك الأول من نوعه يقوم به شباب الخليج مستخدمين به شبكات التواصل الاجتماعي و الوسائط الأنترنتية التي سهلت لهم التواصل سواء على مستوى الخليج أو على المستوى الدولي مما يرفع سهم تلك التكنولوجيا في مساهمتها بتغير الواقع السياسي و الاجتماعي الذي بدأ يأخذ منحى تصاعدي في مجال التغير الذي وعدت به الأنظمة العربية شعوبها منذ عشرين عاما حتى غدت نغمة التغير تصطدم بمزاج الأنظمة الحاكمة و وصلت لسكة مقلقة أمام العالم المتحضر الذي طلب منها أن تغير بسياستها لكي لا تطالها يد الإرهاب الذي يكون كنتيجة طبيعية للكبت و الاستبداد و التسلط و نهب الثروات ، فاليوم ليس كالغد و الغد بكل تأكيد لن يكون مثل اليوم فالتحرك الاجتماعي يأخذا زخما كل يوم لا بل في كل ساعة يفتح فيها المتصفح مواقع التواصل الاجتماعي خطوة إلى الأمام ، و في هذا الحراك الجماعي على مستوى الخليج و الذي يحدث لأول مرة بتاريخ مجلس التعاون الخليجي يعتبر سابقة هي الأولى من نوعها و من المتوقع في حال نجاح هذا التحرك و الأكيد بأن سوف ينجح لأن هي المرة الأولى التي يخاطب بها هذا الكم الهائل من المواطنين هيئة دولية فعدد ثلاثة ألاف و ستمائة شخصية من مختلف دول الخليج العربي سوف يعطي هذه الشكوى مصداقية أكثر لأن ليس من المنطق أن يرسل هذا العدد من المواطنين شكوى لهيئة دولية بدون أن تحمل هذه الشكوى مصداقية و الجميل بالأمر أن هذه السابقة و هي الأولى كما أشرنا و تشير إلى وعي مجتمعي بأهمية التواصل مع المنظمات الدولية و مدى تأثيرها على الدولة المستهدفة ، أن مواطني مجلس التعاون الخليج اليوم و في هذه الرسالة يكتبون بها تاريخ و يثبتون بها أيضا أنهم شعوب متحضرة أبت أن تستخدم أي وسيلة أخرى للتخاطب غير وسيلة الكتابة و من المؤكد بأن هناك من سيعتبرها نشر غسيل ليراه الخارج كما يتحجج بها الكثيرين من أقلام السلطات و لكن المؤكد في هذا الجانب أن تلك المنظمات في العقود القليلة الماضية كانت تستمع لسفراء الأنظمة الحاكمة و لكن اليوم يصلها رأي أخر غير رأي كل تمام يا أفندم.
سعد استقبل اللجنة الدولية لإحياء ذكرى مجازر صبرا وشاتيلا
المكتب الإعلامي للدكتور أسامة سعد - صيدا سيتي: استقبل رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد وفداً من اللجنة الدولية لاحياء ذكرى مجازر صبرا وشاتيلا بمناسبة الذكرى التاسعة والعشرين للمجزرة، يرافقه أعضاء تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا، وجمعية بيت أطفال الصمود. ضم الوفد ناشطين من دول أوروبية، وجمعيات أهلية غير حكومية، وإعلاميين أجانب، وحزبيين، من إيطاليا وفنلندا وأميركا وماليزيا، كما ضم الوفد حشداً من اهالي الشهداء وممثلي الجمعيات الاهلية. وشارك في اللقاء المنسق العام لتجمع المؤسسات الأهلية في صيدا ماجد حمتو، رئيس جمعية بيت اطفال الصمود الأستاذ قاسم عينا، السيدة منى سعد، السيد محمود البزري، والأستاذ توفيق عسيران. وقام أعضاء الوفد بوضع إكليل من الزهر على تمثال الشهيد معروف سعد. سعد رحب بأعضاء الوفد وشكر لهم الزيارة التي يقومون بها سنويا لإحياء ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا، وقال:" يسعدني أن أرحب بكم في صيدا عاصمة الجنوب، وعاصمة المقاومة الوطنية اللبنانية. هذه المقاومة التي أجبرت العدو الصهيوني على الاندحار عن معظم الأراضي اللبنانية. أرحب بكم في مكتب التنظيم الشعبي الناصري الذي كان طرفاً فاعلاً في جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، ولا زال مستمراً في دعم كل حركات المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق وفي كل ساحة من الساحات العربية. ونحن نعتز بتواصلنا الدائم والمستمر مع قوى التحرر في العالم وكل الذين يرفعون شعار العدل والسلام في مواجهة الامبريالية العاليمة والقوى الرجعية في هذا العالم". وأضاف سعد:" إن الشخص الذي تكرمتم بزيارته ووضع اكليل من الزهر على تمثاله، الشهيد معروف سعد، هو أحد أبرز قادة التحرر العربي في هذه المنطقة. وشارك في تحرير لبنان وفلسطين من الاستعمار البريطاني والفرنسي. كما كان داعماً قوياً لحركات التحرر في الجزائر ومصر واليمن وكل المناطق العربية التي كانت ترضخ للسيطرة الاستعمارية. استكمل نضاله أيضاً من خلال الانخراط مع الثوار الفلسطينيين منذ عام 1936 عندما بدأت العصابات الصهيونية تأتي إلى أرض فلسطين. وشارك في عمليات المقاومة مع عز الدين القسام، والشيخ حسن سلامة، وغيرهم من الثوار الفلسطينيين. وفي العام 1948 شارك في معارك ضد الصهاينة شمالي فلسطين. وفي العام 1965 كان داعماً قوياً لانطلاقة الثورة الفلسطينية المسلحة، اضافة إلى أنه كان مناضلا صلبا من اجل الاصلاحات السياسية في لبنان والتخلص من النظام الطائفي الذي يشوه الديمقراطية. وكان ايضاً مدافعاً عن الفئات الشعبية من اجل تحقيق العدالة الاجتماعية .واستشهد وهو يقود تظاهرة للفقراء من الصيادين اللبنانيين عندما اطلقت عليه الرصاص قوات النظام اليميني الفاشي في لبنان . وهذا التنظيم الذي انتم بضيافته اليوم هو من هذه المدرسة، ومن هذه القيم. ونحن سنستمر في النضال من أجل تحقيق الإصلاحات السياسية وتغيير النظام، وتحقيق العدالة الاجتماعية، ومواجهة التحديات والمخاطر المتمثلة بالتهديد الصهيوني المتعاون مع اليمين الرجعي والقوى الامبريالية". وحول الثورات العربية، قال سعد:" نحن نقف إلى جانب تحركات الشعوب وثوراتها. وهي بالتأكيد تحركات ستأخذنا وتأخذ شعوبنا نحو ديمقراطية حقيقية سليمة، ونحو عدالة اجتماعية، والتخلص من الجهل والمرض. معركتنا مريرة وقاسية مع القوى الإمبريالية في منطقتنا. ولكننا على يقين بأننا سنهزمها، وسيحقق شعبنا في لبنان، وفي كل ساحة من الساحات العربية، آماله وأحلامه في التقدم والازدهار وتحقيق العدالة الاجتماعية. شعبنا يتطلع إلى التقدم والازدهار وهذا ما سنحققه. والشعب الفلسطيني يواجه مؤامرة كبرى لتصفية قضيته، لكن إرادة الشعب الفلسطيني قوية وصلبة. فبعد أكثر من ستين عاماً من القهر والاستعباد والمجازر بحق الفلسطينيين، لا زال هذا الشعب العظيم متمسك بأرضه وحقوقه الوطنية المشروعة وما يزيد من قوته هو دعمكم، ودعم كل الأحرار في العالم. ومجزرة صبرا وشاتيلا التي ارتكبها الصهاينة بالتعاون مع اليمين اللبناني لن تمنعنا من تحقيق الانتصار، وسوف ننتصر". بدوره المتحدث بإسم الوفد " ماوريسيو موسولينو" شكر سعد على استقبال الوفد، وقال:" إن القوى الناصرية هي قوى تقدم في العالم العربي، ونتمنى لها الانتصار. وللتنظيم الشعبي الناصري دور هام كونه خارج الطائفية . نحن نحب هذا البلد، ونؤكد من هنا على حق الشعب الفلسطيني في العودة إلى بلاده. ونطالب أصدقاءنا بإعطاء الشعب الفلسطيني كافة حقوقه المدنية، حق التعلم والتملك". وفي نهاية اللقاء جرى حوار بين الدكتور أسامة سعد وأعضاء الوفد. حول التطورات في المنطقة العربية، قال سعد:" أود أن أوجه التحية إلى الثوار العرب الذين ثاروا على الانظمة التابعة للامبريالية والرجعية العربية: في تونس ومصر واليمن والبحرين والاردن وفي غيرها من الساحات العربية. إن مطلب الكرامة الوطنية، ورفض التبعية للامبريالية، والمطالب المشروعة في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية هي من أسباب ثورة هذه الشعوب. ونحن نعرف ان هناك محاولات خبيثة من قبل الولايات المتحدة الاميركية والدول الغربية التي تخضع لارادة الولايات المتحدة لاحتواء الثورات بهدف حماية مصالحها في المنطقة العربية.والنموذج الليبي هو نموذج حي لما أذكر. الامبريالية لها مصالح استراتيجية في هذه المنطقة، أهمها حماية الكيان الصهيوني في ارض فلسطين، وحماية البترول في هذه المنطقة، والسيطرة على الموقع الاستراتيجي للمنطقة العربية والمتوسط للقارات. الامبريالية لا تريد العدالة الاجتماعية ولا تقدم الشعوب العربية، لذلك دخلت على خط الثورات العربية في محاولة لاحتوائها والسيطرة عليها وتوجيهها بالاتجاه الذي تريده". وفي ما يتعلق بأوضاع سوريا، قال سعد:" هناك مطالب مشروعة للشعب السوري في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية. ونحن نقف الى جانب هذه المطالب المشروعة. وعلى كل الأحرار في العالم الوقوف إلى جانب هذه المطالب، ولكن السؤال الكبيرهو: هل الولايات المتحدة الاميركية والحكومات الاوروبية و الأنظمة الرجعية العربية تؤيد المطالب المشروعة للشعب السوري ام أنها تريد أشياء أخرى ؟ هي بالتاكيد تريد من سوريا أن تقدم تنازلات على جبهة الجولان. وتريد من سوريا أن توقف دعمها للمقاومة في لبنان وفلسطين. وتريد من سوريا تأييد استمرار الوجود العسكري في العراق، كما تريد من سوريا فك ارتباطها وصداقتها مع إيران. وهذا مناقض تماما لما نريده نحن وما يريده الشعب السوري. لذلك نحن نعتبر أن مواقف الحكومات الاوروبية والانظمة الرجعية العربية هي مواقف مخادعة، وعلينا ألا ننسى أن هناك قوى رجعية في سوريا لا برنامج إصلاحي لديها، وهي مرتبطة بالمشروع الإمبريالي في المنطقة، وتتحرك في سوريا وترفض أي محاولة لفتح حوار وطني وجاد ومسؤول. برنامجها هو سيطرة القوى الرأسمالية الرجعية على سوريا، ليس فقط على المستوى الاقتصادي بل أيضاً على المستوى السياسي. مشروعها يجعل من حقوق الفقراء مجرد صدقات من الأغنياء. وعلى صعيد التعليم مشروعها هو الضغط على الأسر لتعليم اولادها في المدارس الخاصة، واستغلال حاجة الشباب العربي وتشغيلهم بأقل الأجور. كما أنها تشارك في التوجهات الأميركية الإمبريالية التي تسعى إلى تفتيت المنطقة، وجعل مكوناتها تتحارب مع بعضها. يحاولون إثارة النزاعات بين أبناء المنطقة الواحدة، فيقولون للسنة انتبهوا من الشيعة، ويقولون للشيعة انتبهوا من المسيحيين والسنة، ويقولون للمسيحيين أنتم في خطر. سوريا الآن تتعرض لمؤامرة تستهدف ليس النظام فقط، بل تستهدف تفتيت سوريا، خصوصاً وأن في سوريا تنوع ديني واثني. لذلك نحن ندعو النظام في سوريا والقوى الوطنية السورية إلى حوار جدي ووضع برنامج إصلاحي يلبي طموحات الشعب السوري. ورداً على سؤال حول العلاقة بين التنظيم كونه من القوى العلمانية والقوى الإسلامية، قال سعد:" هناك برنامجان مختلفان. هم يريدون ان يفرضوا وجهة نظر اذا خالفناها يقولون اننا نخالف الله. نحن حريصون على فتح حوار مع هذه القوى. والمعيار الحقيقي للعلاقة هو مدى قرب هذه القوى من نضال الشعب الفلسطيني في مواجهة الخطر الصهيوني، وهكذا هو حالنا مع الاخوة في حزب الله. ففي بداية انطلاقته لم نكن نعرف الكثير عن توجهاته في الداخل، ولكن عندما اكد توجهاته ضد الخطر الصهيوني ، وحققنا نحن واياه انجازات كبرى على هذا الصعيد، وجدنا ان مساحة اللقاء والحوار كبيرة. ونحن ندعو من خلال الحوار هذه القوى الى الذهاب سويا الى دولة مدنية، وليطرحوا ما يريدون، ونطرح ما نريد في اطار الدولة المدنية .وهذا ما يطالب به الثوار في مصر وتونس، وهذا ما ندعو اليه هنا في لبنان. نحن نعاني من نظام طائفي تتحكم به القوى الطائفية. لسنا ضد الحوار مع هؤلاء، ولكننا لن نخضع لمنطقهم التكفيري . وإجابة عن سؤال حول موقف التنظيم الشعبي الناصري من المحكمة الدولية، واغتيال رفيق الحريري، واتهام حزب الله بقضية الاغتيال، قال سعد:"نحن ندين كل أشكال الاغتيال السياسي. فنحن عانينا منه. الشهيد معروف سعد اغتيل، والاخ مصطفى سعد ايضا تعرض لاكثر من محاولة اغتيال، أحدها من العدو الصهيوني اثناء احتلاله لمدينة صيدا، بالتعاون مع اليمين اللبناني. لذلك نحن ندعو الى النضال السياسي، ولا ندعو الى الصراع بالسلاح، لان الصراع بالسلاح يجب أن يكون فقط مع الصهاينة والمحتلين. نحن نؤيد سياسات رفيق الحريري، لا على المستوى السياسي ولا المستوى الوطني أو الاقتصادي. وقد عارضنا كل الحكومات التي شكلها رفيق الحريري. اتهام حزب الله بجريمة اغتيال الحريري هو اتهام سياسي، وتطور القضية يثبت هذا الكلام. بداية اتهموا ما يسمى بالنظام الامني السوري اللبناني المشترك، واعتقلوا مجموعة من الضباط قالوا إنهم هم قتلة رفيق الحريري، أما هدفهم فكان الوصول إلى السلطة. وهذا ما تم على خلفية اغتيال الحريري. وقالوا بعد ذلك إن سوريا متهمة، وبعد ذلك سحبوا اتهامهم لسوريا، واتهموا حزب الله بالموضوع. هذه المحكمة فقدت مصداقيتها. ونحن كتنظيم شعبي ناصري منذ البداية رفضنا هذه المحكمة لسبب اساسي ومبدئي هو أن هذه المحكمة تنتقص من السيادة الوطنية اللبنانية ، ما يعني أننا أصبحنا مثل بلد غير مستقل. وفي حال كان لدينا مشاكل في القضاء اللبناني، فالمطلوب هو اصلاح القضاء اللبناني، لا الهروب باتجاه رهن البلد لمحكمة أميركية الهوية صهيونية الهوى. المطلوب حالياً من لبنان أن يرضخ لقرارات المحكمة التي تتأثر بأهواء ومصالح الدول الغربية. والمطلوب من الشعب اللبناني ان يدفع ملايين الدولارات، بينما القضاء اللبناني هو أحق بهذه الاموال، فهو يعاني من مشاكل كبيرة ، ويحتاج لهذه الأموال. بالنسبة لنا هذه هي الأولوية قبل أن تكون قضية رفيق الحريري هي أولوية، وما يهمنا هو غالبية الشعب اللبناني. ولا يعني ذلك أننا لا نريد الوصول إلى الحقيقية في قضية رفيق الحريري وكل الاغتيالات السياسية ، بل العكس نحن نطلب الحقيقة الفعلية، لا المزورة.
جمعيات صيدا ومنطقتها تحتفل باليوم العالمي لذوي الالحتياجات الخاصة
جمعية التضامن والتنمية - صيدا: اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة هو يوم خصصته الامم المتحدة ابتداءً من العام 1992 لدعم الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ومساعدتهم في الاندماج في الحياة الإجتماعية والثقافية. نظمت جمعيات أهلية معنية بشؤون الإعاقة في صيدا ومنطقتها احتفالا بهذه المناسبة ، وذلك يوم الخميس في 2 ك1 2010 على مسرح مركز حديقة السلام التابع لجمعية التضامن والتنمية في الهلالية - صيدا. 150 طفلا من جمعية التضامن والتنمية، لنا المستقبل، جمعية رعاية المرضى والمعاقين (البيت السعيد)، مؤسسة غسان كنفاني، وجمعية المؤاساة شاركوا في هذا الاحتفال. تخلل الحفل تنشيط وفقرات فنية قدمها الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة وتضمنت رقصات واغاني وعزف وتمثيل. وقد ركزت بمجملها على حقوق الأطفال في الحياة الكريمة والصحة والتعليم والرفاه بما يضمن إندماجه ومشاركته في المجتمع.
مستشفى صيدا الحكومي الجامعي تكرم مُيسر الرواس الجابر
مستشفى صيدا الحكومي الجامعي: أقام رئيس مجلس ادارة "مستشفى صيدا الحكومي الجامعي" الدكتور علي عبد الجواد حفلاً تكريمياً على شرف مُيسر الرواس الجابر تقديراً لدورها في دعم المستشفى الحكومي وتقديمها سيارة "رابيد"، وذلك بحضور أعضاء مجلس الادارة وعدد من الفريقين الاداري والطبي والتمريض. وقدم الدكتور عبد الجواد باسم ادارة المستشفى درعاً تقديرياً الى مُيسر الرواس الجابر على هذه اللفتة الكريمة .. واعتبرت ميسر الرواس الجابر "إن دعم المستشفى هو أقل واجب يُمكن أن تقدمه وخصوصاً في هذه الظروف الصعبة".
عيد الفطر السعيد
بمناسبة عيد الفطر السعيد باسم تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا نتقدم من حضرتكم بأحر التهاني وأطيب الأماني أعاده الله على الجميع بالخير ،ونتمنى أن يستمر الخير بعد شهر الخير خاصة في هذه الظروف الصعبة والضائقة الاقتصادية . ومن الحراك العربي الذي يبشر بالخير  عنوانه وقبلته دائما الى فلسطين سبيلا" . للشهداء والجرحى والمعتقلين تحية المنسق العام للتجمع ماجد حمتو  
مؤتمر حقوق الشباب «ذوي الاحتياجات الخاصة
دعوة لمسيرة في صيدا – الشعب يريد إلى
Libyan Woman Struggles to Tell Media of Her
في اليوم العالمي لمكافحة السيدا: استعملوا الواقي الذكري!
أكثر من ثلاثة الآف و خمسمائة مواطن خليجي
سعد استقبل اللجنة الدولية لإحياء ذكرى مجازر صبرا
ثورتا تونس ومصر من منظور لبناني
جمعيات صيدا ومنطقتها تحتفل باليوم العالمي لذوي الالحتياجات
مستشفى صيدا الحكومي الجامعي تكرم مُيسر الرواس الجابر
عيد الفطر السعيد