صفحات: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ...24 25 26
الموقع بدعم و تمويل :
EU Commission الأراء التي أعرب عنها هنا لا ينبغي أن تؤخذ بأي شكل من الأشكال لتعكس الرأي الرسمي للمفوضية الأوروبية.

drc
Premiere_Urgence
فيديو
تصويت

ما هي أولويات اللاجئين الفلسطينين في لبنان؟

Loading ... Loading ...

تقریر الشبكة العربیة لدیمقراطیة الانتخابات حول انتخابات مجلس الشعب المصري القاهرة نوفمبر ٢٠١١ – ینایر ٢٠١٢ الملخص التنفیذي

         
  تقریر الشبكة العربیة لدیمقراطیة الانتخابات حول انتخابات مجلس الشعب المصري القاهرة نوفمبر ٢٠١١ – ینایر ٢٠١٢ الملخص التنفیذي ١- مقدمة واكب فریق من الشبكة العربیة لدیمقرطیة الانتخابات بالتعاون مع الجمعیة المصریة للنهوض بالمشاركة المجتمعیة مسار العملیة الانتخابیة لمجلس الشعب المصري والتي حصلت على ثلاث مراحل. جرت المرحلة الاولى یومي ٢٨ و ٢٩ نوفمبر ٢٠١١ والمرحلة الثانیة ١٤ و ١٥ دیسمبر ٢٠١١ والمرحلة . الثالثة ٣ و ٤ ینایر ٢٠١٢ وقد قام الفریق بجولة استطلاعیة سبقت البدء بالعملیة الانتخابیة ایام ١١ الى ١٥ نوفمبر ٢٠١١ حیث التقى باللجنة العلیا  ... تابع الموضوع → 

عام سعيد 2012

         
Dear Sirs, Wishing  you a happy new year ,  full of peace ,  justice and fulfillment of human rights .                                                                                                         NGO’s Platform of Saida.   ... تابع الموضوع →

ميلاد مجيد وعام سعيد 2012

         
بمناسبة حلول عيدي الميلاد ورأس السنة نتقدم من حضرتكم باسم تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا بأحر التهاني وأطيب الأماني آملين أن تحمل الأعياد والسنة القادمة الخير والتقدم والازدهار لكم ولعائلاتكم ولمؤسساتكم وللشعوب العربية راحة البال والاستقرار وللشعب الفلسطيني تحقيق العودة وأن تسود الحرية والعدالة الاجتماعية في العالم   ... تابع الموضوع →

ندوة في بلدية صيدا في اليوم العالمي لحقوق الإنسان

         
لمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، إستضافت بلدية صيدا في قاعة المحاضرات في القصر البلدي في المدينة ندوة بعنوان دور المجتمع المدني في قضايا حقوق الإنسان وذلك بدعوة من جمعية التنمية للإنسان والبيئة وسفارة هولندا في لبنان وبالتعاون مع بلدية صيدا وتجمع المؤسسات الاهلية، وضمن مشروع سفراء حقوق الإنسان . وتحدث في الندوة رئيس لجنة حقوق الإنسان النيابية النائب الدكتور ميشال موسى، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، والناشط الحقوقي الدكتور بول مرقص و سفير دولة هولندا السيد هيرو دو بوير ، ورئيس تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا السيد ماجد حمتو ورئيس  ... تابع الموضوع → 
صفحات: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ...24 25 26
Follow Us!
الأرشيف
Donations
Donations First National Bank SAL; Saida Branch; Jezzine Street, Golden Tower Tel (+9617) 727701, 727705; Fax + (9617) 727704 Account holders: Hamatto &/or Cheaib (NGO Platform of Saida) Account number: 0017-128374-002 (US $) Swift Code: FINKLBBE
بلدية صيدا تزين ساحات المدينة بفانوس رمضاني تراثي جديد
في إطار الإستعدادات لإستقبال شهر رمضان المبارك، باشرت بلدية صيدا برفع معالم الزينة الرمضانية، حيث تميزت هذا العام بتركيب فانوس تراثي جديد أقرته اللجان المختصة في البلدية وقد بوشر بتركيب العشرات من الفوانيس التراثية النحاسية في ساحات ومستديرات صيدا الرئيسية التي أضفت إنارتها رونقا وطابعا مميزا عشية بدء شهر رمضان المبارك. ويبلغ عدد الفوانيس التراثية نحو 100 فانوس بينها إثنان من الحجم الكبير . وقالت رئيسة لجنة النشاطات في مجلس بلدية صيدا السيدة عرب رعد كلش أن الفوانيس سيتم توزيعها على ساحات المدينة ، وشكرت المؤسسات والجمعيات التي ساهمت في إنجاح إطلاق معالم الزينة الرمضانية والإهتمام بساحات المدينة وتزيينها. ولفتت أن أعمال الزينة شملت أيضا مختلف ساحات صيدا القديمة بما يتناسب مع شهر الصوم الكريم. من جهته قال محمد عزام أن أعمال التنفيذ لإنجاز نحو 80 فانوسا تراثيا كان قياسيا إذ تم ذلك خلال فترة 10 أيام بين التصنيع ووضع اللمسات الأخيرة. وقد بوشر بتزيين الساحات الرئيسية بهذه الفوانيس وسيتم إنجاز التركيب خلال الأيام القليلة القادمة.
فلسطينيون يناقشون عناوين تربوية: التعلّم للبطالة!
ليست البندقية الوسيلة الوحيدة للنضال والمقاومة... فاليد التي تحمل البندقية يجب أن تحمل يد أخرى في مقابلها قلماً . وهو نوع آخر من السلاح. ما سبق هو عنوان ينطلق منه المنتدى الموازي للمنتدى التربوي العالمي في فلسطين، الذي أرادته «شبكة المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية» في بيروت تضامناً مع شعب فلسطين وفرصة لمناقشة عدد من الباحثين العرب موضوع «التعليم كأساس للتنمية». وذلك لتعذر مشاركتهم في منتدى الأراضي المحتلة الذي يُقام في أربع مدن فلسطينية هي: حيفا، والقدس، ورام الله، وغزة. انطلق المنتدى من رقم إيجابي في ما يتعلّق بالتعليم، أعلنه سفير فلسطين في لبنان عبد الله عبد الله، وهو يتعلّق بفلسطينيي الضفة وغزة، إذ أشار إلى أن نسبة الأمية لديهم «لا تتعدى الخمسة في المئة وهي الأدنى بين الشعوب العربية». كما ذكّر بأنه على الرغم من كل الظروف التي تعيشها الأراضي المحتلة، «بنت السلطة الفلسطينية 47 مدرسة جديدة وأضافت 625 صفاً جديداً، خلال العام 2009». لكن بين الرقم العام والتفصيل، جملة أرقام تترجم الواقع المرّ الذي يعيشه الفلسطينيون سواء في الداخل أم في الشتات، ولو أنهم محبّون ومثابرون على العلم «حتى في السجون والمعتقلات»، كما أكد أكثر من باحث مشارك في المنتدى. لم يشارك أي من هؤلاء الباحثين المحاضرين أو من الحضور للخروج بخلاصة تؤكد أن العلم سلاح كما البندقية. فالجميع حضر لدرس واقع التعليم في القطاعات الخمسة التي تديرها «وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين» (الأونروا) وهي الضفة الغربية، غزة، الأردن، سوريا ولبنان، كما واقعه داخل الأراضي المحتلّة. بدا الجميع مطلعاً على الصورة العامة، لكنهم أرادوا الغوص في الأرقام وفي التفاصيل. حتى برز لديهم مصطلحان جديدان، لعلهما يخصّان الحالة الفلسطينية وحدها. غير أن أحداً لم يتنبّه إليهما فمرّا مرور الكرام من دون التوقّف عندهما. يقول المصطلح الأول «الفلسطينيون يتعلّمون للبطالة»، وهي حقيقة أولى معروفة الأسباب. أما المصطلح الثاني فيأتي بحالة عالمية فريدة، لا بدّ أن تسترعي انتباه الباحثين في هذا المجال، وهي تقول: «المدرسة لا تحاكي سوق العمل». فإذا بات من المعلوم أن عدداً كبيراً من الفلسطينيين المتعلّمين ينتهون من دون عمل، إما بسبب الأوضاع كما في قطاع غزة، وإما بسبب القوانين المفروضة عليهم كما في لبنان. فإن أحداً لم يفسّر كيف أن المدرسة لا تحاكي سوق العمل؟ أو حتى إذا كان على المدرسة أن تحاكي سوق العمل في الأصل؟ وبالتالي ما هي المناهج التي يجب اتباعها للوصول إلى هذا الهدف؟ ما أدى إلى ظهور هذا المصطلح أو الأصح الإشكالية الجديدة، مشكلة التسرّب التي تنتهي عندها كل مشاكل القطاع التربوي، وأبرزها: نظام الدوامين لدى مدارس «الأونروا»، أهلية المدرّسين، والأساس العلمي الضعيف لدى التلاميذ بسبب عدم وجود روضات لدى الوكالة، وانضمام القليل منهم إلى روضات لا تتبع الأطر والأنظمة التي تسمح بانتقال سليم للطفل إلى الصف الأول... وفي الأرقام التي أشار إليها الدكتور وليد الخطيب ممثلاً الوكالة، تبيّن أن نسبة التسرّب لدى الذكور تفوق نسبتها لدى الإناث. وفي الأرقام اللافتة، تبيّن أن 59 في المئة فقط من الفلسطينيين الذكور في لبنان يتابعون تعليمهم حتى الصف التاسع، بالمقارنة يتابع 68 في المئة منهم التعليم في سوريا، و أكثر من 80 في المئة في كل من الأردن والضفة وغزة. في حين 93 في المئة من الإناث في الضفة الغربية، و91 في المئة منهن في غزة يتابعن تعليمهن. لم يملك أي من المنتدين جواباً على أسباب التفاوت في تلك النسب في ما يخص فوارقها بين الأقطار. وهم يعددون أسباباً رئيسة جامعة ومنها الوضع الاقتصادي والزواج المبكر والرسوب المتكرر بسبب التأسيس السيئ للطلاب في الصفوف الدنيا. على صعيد متصل، وجد المحاضرون ضرورة في إيجاد حلول لأوضاع الأطفال بعيداً عن المدرسة والتي تعيقهم عن إكمال دراستهم. إذ أوضحت الأستاذة المحاضرة في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتورة فيفيان خميس أن دراستها لأوضاع الأطفال النفسية في غزة، برهنت عن أن 34،1 في المئة منهم يعانون من «اضطرابات ما بعد الصدمة». فيما يعاني 34،5 في المئة من الأطفال من «التشتت الانتباهي» و«الحركة الزائدة»، و48،57 في المئة يعانون من الاكتئاب. برزت في المنتدى دعوة لتعزيز اللغة الأم في المناهج، لأن «اللغة تضمن الهوية» كما توافق الدكتور منير بشور والدكتور ساسين عساف. وقد انتهى المنتدى بعرض بعض الوقائع وطرح عدد من الإشكاليات، لتبقى مشاكل كبيرة من دون حلول، تؤكد «الأونروا» أنها تسعى لحلها كنظام الدوامين وعدد الطلاب الكبير في الصفوف (أكثر من 35)، وأهلية المدرسين... كما يبقى التدقيق في عدد الأطفال الذين يبقون خارج المدرسة طالما أن مدارس الوكالة تأوي 483 ألفاً و441 تلميذاً فلسطينياً من أصل 900 ألف و788 طفلاً فلسطينياً من عمر المدرسة.  مادونا سمعان
بلدية صيدا إستضافت ورشة تدريبية متخصصة حول شراكة الشباب في البلديات لتطوير الحكم المحلي
  إفتتحت في  قاعة المحاضرات الكبرى في بلدية صيدا ورشة عمل تدريبية  متخصصة بعنوان " شراكة الشباب في البلديات لتطوير الحكم المحلي"، التي نظمتها الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية وجمعية نقطة فاصلة برعاية بلدية صيدا وبالتعاون مع تجمع المؤسسات الأهلية في المدينة. شارك في ورشة العمل نحو 35 متدربة ومتدرب من مختلف الجمعيات والمؤسسات العاملة في الحقل الإجتماعي والتربوي والبلدي في منطقة صيدا، وذلك بحضور منسق تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا السيد ماجد حمتو. وتوزع المشاركون في الورشة على مجموعات تدريبية بإشراف الدكتور هاشم بدر الدين والسادة بلال زين الدين ومحمد عواضة وعلي جمعة، الذين ألقوا محاضرات نظرية وتطبيقات عملية في مواضيع البلديات والإدارات المحلية والفساد والشفافية . غسان الزعتري                                
درع للبزري من قيادة حركة حماس تقديرا لمواقفه الداعمة للشعب الفلسطيني وقضيته
استقبل الدكتور عبد الرحمن البزري في منزله في صيدا وفدا من قيادة  حركة حماس برئاسة المسؤول السياسي للحركة في لبنان علي بركة ضم : عضوا القيادة السياسية للحركة أحمد عبد الهادي ومشهور عبد الحليم وممثل الحركة في منطقة صيدا أبو احمد الفضل والمسؤول الإعلامي للحركة في صيدا وليد الكيلاني ، وذلك بحضور نائب رئيس بلدية صيدا السابق محمد حمود، ورئيس تيار الفجر الحاج عبد الله الترياقي، ومنسق تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا ماجد حمتو، والحاج بسام القطب وشخصيات. وقدم بركة بإسم الحركة درعا للبزري تقديرا لمواقفه الداعمة والمؤيدة للشعب الفلسطيني ولقضيته العادلة. بركة واثر اللقاء قال بركة : زيارتنا اليوم للدكتور عبد الرحمن البزري تأتي في سياق التواصل الدائم بين قيادة حركة حماس في لبنان ومع الدكتور البزري، وكذلك لتقديم تقديم درع شكر وعربون وفاء للأخ الدكتور البزري على عطاءاته في مدينة صيدا وخدمة للقضية الفلسطينية ودعما للشعب الفلسطيني . ونحن في حركة حماس نعتبر الدكتور البزري أخا كبيرا وصديقا دائما للحركة وللشعب الفلسطيني, ونحن على توافق تام ودائم معه بما يتعلق بتفصيلات القضية الفلسطينية، سواء ما يتعلق بالصراع العربي الصهيوني،  أو ما  يجري في الساحة اللبنانية حول الوضع الفلسطيني في لبنان. وأكدنا على ضرورة إقرار الحقوق المدنية والانسانية لشعبنا الفلسطيني اللاجىء في لبنان، ونعتبر أن ذلك اقل الواجبات وابسط الحقوق الانسانيه أن يتمكن الفلسطيني اللاجىء في لبنان من الحصول على شقة يسكن فيها، وعلى حق العمل في جميع المهن باستثناء الوظائف العامة أو الحكومية. وكان هناك توافقا تاما حول هذه المسائل. وختم بركة مؤكدا بأن الحركة ستتواصل مع الدكتور البزري في أي موقع يكون فيه كما كان التواصل قائما خلال توليه رئاسة البلدية وقبله. البزري من جهته قال البزري : تشرفنا اليوم باستقبال الأخ علي بركة والأخوة في حركة حماس، ونشكرهم على هذا التقدير وهذا الدرع التكريمي, الذي له مكانة خاصة وقيمته المعنوية عالية جدا.  فنحن نعتبر أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية بالنسبة لنا جميعا وبالنسبة للصراع العربي ـ الإسرائيلي، ونعتبر أن حركة حماس في مقدمة الصراع والمقاومة من أجل تحقيق الحقوق الفلسطينية، والتي هي ومن خلالها يتحقق شرف الأمة وكرامتها وليس فقط حقوق الأخوة الفلسطينيين . وأضاف: تداولنا مع الإخوة في حركة حماس في مختلف أوضاع الفلسطينيين في  الساحة اللبنانيه, ولا سيما لجهة ملف الأوضاع الإجتماعية والحقوق الإنسانية والمدنية. وللأسف إن  هذا الموضوع الذي يجب أن يكون وطنيا واجتماعيا وإنسانيا تحول لكي يأخذ منحى من مناحي الاستقطاب اللبناني التي عودتنا القوى السياسية أينما كان انتماؤها إلى وضعها في خانة الاستقطاب، وهذا ما نرفضه. وجدد البزري موقفه بأن إعطاء  الفلسطينيين حقوقهم الاجتماعية والمدنية في لبنان هو ضمانة اجتماعية وأهلية للبنانيين أولا قبل أن تكون للفلسطينيين،  وكل حديث حول التوطين وغيره هو حديث مرفوض لأن الضمانة الاساسية ضد التوطين هي بالطبع قرار الشعب الفلسطيني بالنضال والمقاومة والجهاد والعودة إلى ارضه، لأن الشعب الفلسطيني بالنسبة لنا يمثل قضية سياسية وليس فقط قضية انسانية . وقال البزري: واعتبر البزري أن المحكمة الدولية قد أضحت أداة من أدوات الفتنه في لبنان،  وهي تحاول أن تطعن المقاومة في ظهرها ، لا لسبب إنما لأنها انتصرت على العدو الاسرائيلي وحققت جزءاً من الكرامة العربية والوطنية التي كانت مفقودة من قبل.
عيد الفطر السعيد
بمناسبة عيد الفطر السعيد باسم تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا نتقدم من حضرتكم بأحر التهاني وأطيب الأماني أعاده الله على الجميع بالخير ،ونتمنى أن يستمر الخير بعد شهر الخير خاصة في هذه الظروف الصعبة والضائقة الاقتصادية . ومن الحراك العربي الذي يبشر بالخير  عنوانه وقبلته دائما الى فلسطين سبيلا" . للشهداء والجرحى والمعتقلين تحية المنسق العام للتجمع ماجد حمتو  
مستشفى صيدا الحكومي الجامعي تكرم مُيسر الرواس الجابر
مستشفى صيدا الحكومي الجامعي: أقام رئيس مجلس ادارة "مستشفى صيدا الحكومي الجامعي" الدكتور علي عبد الجواد حفلاً تكريمياً على شرف مُيسر الرواس الجابر تقديراً لدورها في دعم المستشفى الحكومي وتقديمها سيارة "رابيد"، وذلك بحضور أعضاء مجلس الادارة وعدد من الفريقين الاداري والطبي والتمريض. وقدم الدكتور عبد الجواد باسم ادارة المستشفى درعاً تقديرياً الى مُيسر الرواس الجابر على هذه اللفتة الكريمة .. واعتبرت ميسر الرواس الجابر "إن دعم المستشفى هو أقل واجب يُمكن أن تقدمه وخصوصاً في هذه الظروف الصعبة".
جمعيات صيدا ومنطقتها تحتفل باليوم العالمي لذوي الالحتياجات الخاصة
جمعية التضامن والتنمية - صيدا: اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة هو يوم خصصته الامم المتحدة ابتداءً من العام 1992 لدعم الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ومساعدتهم في الاندماج في الحياة الإجتماعية والثقافية. نظمت جمعيات أهلية معنية بشؤون الإعاقة في صيدا ومنطقتها احتفالا بهذه المناسبة ، وذلك يوم الخميس في 2 ك1 2010 على مسرح مركز حديقة السلام التابع لجمعية التضامن والتنمية في الهلالية - صيدا. 150 طفلا من جمعية التضامن والتنمية، لنا المستقبل، جمعية رعاية المرضى والمعاقين (البيت السعيد)، مؤسسة غسان كنفاني، وجمعية المؤاساة شاركوا في هذا الاحتفال. تخلل الحفل تنشيط وفقرات فنية قدمها الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة وتضمنت رقصات واغاني وعزف وتمثيل. وقد ركزت بمجملها على حقوق الأطفال في الحياة الكريمة والصحة والتعليم والرفاه بما يضمن إندماجه ومشاركته في المجتمع.
Libyan Woman Struggles to Tell Media of Her Rape
Jerome Delay/Associated Press Eman al-Obeidy displayed a broad bruise on her face, a large scar on her upper thigh, several narrow and deep scratch marks lower on her leg, and marks that seemed to come from binding around her hands and feet. By DAVID D. KIRKPATRICK TRIPOLI, Libya — A Libyan woman burst into the hotel housing the foreign press in Tripoli on Saturday morning in an attempt to tell journalists that she had been raped and beaten by members of Col. Muammar el-Qaddafi’s militia. After struggling for nearly an hour to resist removal by Colonel Qaddafi’s security forces, she was dragged away from the hotel screaming. “They say that we are all Libyans and we are one people,” said the woman, who gave her name as Eman al-Obeidy, barging in during breakfast at the hotel dining room. “But look at what the Qaddafi men did to me.” She displayed a broad bruise on her face, a large scar on her upper thigh, several narrow and deep scratch marks lower on her leg, and marks that seemed to come from binding around her hands and feet. She said she had been raped by 15 men. “I was tied up, and they defecated and urinated on me,” she said. “They violated my honor.” She pleaded for friends she said were still in custody. “They are still there, they are still there,” she said. “As soon as I leave here, they are going to take me to jail.” For the members of the foreign news media here at the invitation of the government of Colonel Qaddafi — and largely confined to the Rixos Hotel except for official outings — the episode was a vivid reminder of the brutality of the Libyan government and the presence of its security forces even among the hotel staff. People in hotel uniforms, who just hours before had been serving coffee and clearing plates, grabbed table knives and rushed to physically restrain the woman and to hold back the journalists. Ms. Obeidy said she was a native of the rebel stronghold of Benghazi who had been stopped by Qaddafi militia on the outskirts of Tripoli. After being held for about two days, she said, she had managed to escape. Wearing a black robe, a veil and slippers, she ran into the hotel here, asking specifically to speak to the Reuters and The New York Times. “There is no media coverage outside,” she yelled at one point. “They swore at me and they filmed me. I was alone. There was whiskey. I was tied up,” she told Michael Georgy of Reuters, the only journalist who was able to speak with her briefly. “I am not scared of anything. I will be locked up immediately after this.” She added: “Look at my face. Look at my back.” Her other comments were captured by television cameras. A wild scuffle began as journalists tried to interview, photograph and protect her. Several journalists were punched, kicked and knocked on the floor by the security forces working in tandem with people who until then had appeared to be members of the hotel staff. A television camera belonging to CNN was destroyed in the struggle, and security forces seized a device that a Financial Times reporter had used to record her testimony. A plainclothes security officer pulled out a revolver. Two members of the hotel staff grabbed table knives to threaten both Ms. Obeidy and the journalists. “Turn them around, turn them around,” a waiter shouted, trying to block the foreign news media from having access to Ms. Obeidy. A woman who worked at the hotel coffee bar shouted: “Why are you doing this? You are a traitor!” Then she briefly forced a dark coat over Ms. Obeidy’s head. There was a prolonged standoff behind the hotel as the security officials apparently restrained themselves because of the presence of so many journalists, but Ms. Obeidy was ultimately forced into a white car and taken away. “Leave me alone,” she shouted as one man tried to cover her mouth with his hand. “They are taking me to jail,” she yelled, trying to resist the security guards, according to Reuters. “They are taking me to jail.” Questioned about her treatment, Khalid Kaim, the deputy foreign minister, promised that she would be treated in accordance with the law. Musa Ibrahim, a government spokesman, said she appeared to be drunk and mentally ill. “Her safety of course is guaranteed,” he said, adding that the authorities were investigating the case, including the possibility that her reports of abuse were “fantasies.” Charles Clover of The Financial Times, who had put himself in the way of the security forces trying to apprehend her, was put into a van and driven to the border shortly afterward. He said that the night before he had been told to leave because of what Libyan government officials said were inaccuracies in his reports. This article has been revised to reflect the following correction: Correction: March 26, 2011 An earlier version of this article misstated the surname of a Financial Times reporter. He is Charles Clover, not Glover. Jerome Delay/Associated PressEman al-Obeidy displayed a broad bruise on her face, a large scar on her upper thigh, several narrow and deep scratch marks lower on her leg, and marks that seemed to come from binding around her hands and feet. By DAVID D. KIRKPATRICKTRIPOLI, Libya — A Libyan woman burst into the hotel housing the foreign press in Tripoli on Saturday morning in an attempt to tell journalists that she had been raped and beaten by members of Col. Muammar el-Qaddafi’s militia. After struggling for nearly an hour to resist removal by Colonel Qaddafi’s security forces, she was dragged away from the hotel screaming. “They say that we are all Libyans and we are one people,” said the woman, who gave her name as Eman al-Obeidy, barging in during breakfast at the hotel dining room. “But look at what the Qaddafi men did to me.” She displayed a broad bruise on her face, a large scar on her upper thigh, several narrow and deep scratch marks lower on her leg, and marks that seemed to come from binding around her hands and feet. She said she had been raped by 15 men. “I was tied up, and they defecated and urinated on me,” she said. “They violated my honor.” She pleaded for friends she said were still in custody. “They are still there, they are still there,” she said. “As soon as I leave here, they are going to take me to jail.” For the members of the foreign news media here at the invitation of the government of Colonel Qaddafi — and largely confined to the Rixos Hotel except for official outings — the episode was a vivid reminder of the brutality of the Libyan government and the presence of its security forces even among the hotel staff. People in hotel uniforms, who just hours before had been serving coffee and clearing plates, grabbed table knives and rushed to physically restrain the woman and to hold back the journalists. Ms. Obeidy said she was a native of the rebel stronghold of Benghazi who had been stopped by Qaddafi militia on the outskirts of Tripoli. After being held for about two days, she said, she had managed to escape. Wearing a black robe, a veil and slippers, she ran into the hotel here, asking specifically to speak to the Reuters and The New York Times. “There is no media coverage outside,” she yelled at one point. “They swore at me and they filmed me. I was alone. There was whiskey. I was tied up,” she told Michael Georgy of Reuters, the only journalist who was able to speak with her briefly. “I am not scared of anything. I will be locked up immediately after this.” She added: “Look at my face. Look at my back.” Her other comments were captured by television cameras. A wild scuffle began as journalists tried to interview, photograph and protect her. Several journalists were punched, kicked and knocked on the floor by the security forces working in tandem with people who until then had appeared to be members of the hotel staff. A television camera belonging to CNN was destroyed in the struggle, and security forces seized a device that a Financial Times reporter had used to record her testimony. A plainclothes security officer pulled out a revolver. Two members of the hotel staff grabbed table knives to threaten both Ms. Obeidy and the journalists. “Turn them around, turn them around,” a waiter shouted, trying to block the foreign news media from having access to Ms. Obeidy. A woman who worked at the hotel coffee bar shouted: “Why are you doing this? You are a traitor!” Then she briefly forced a dark coat over Ms. Obeidy’s head. There was a prolonged standoff behind the hotel as the security officials apparently restrained themselves because of the presence of so many journalists, but Ms. Obeidy was ultimately forced into a white car and taken away. “Leave me alone,” she shouted as one man tried to cover her mouth with his hand. “They are taking me to jail,” she yelled, trying to resist the security guards, according to Reuters. “They are taking me to jail.” Questioned about her treatment, Khalid Kaim, the deputy foreign minister, promised that she would be treated in accordance with the law. Musa Ibrahim, a government spokesman, said she appeared to be drunk and mentally ill. “Her safety of course is guaranteed,” he said, adding that the authorities were investigating the case, including the possibility that her reports of abuse were “fantasies.” Charles Clover of The Financial Times, who had put himself in the way of the security forces trying to apprehend her, was put into a van and driven to the border shortly afterward. He said that the night before he had been told to leave because of what Libyan government officials said were inaccuracies in his reports. This article has been revised to reflect the following correction:Correction: March 26, 2011An earlier version of this article misstated the surname of a Financial Times reporter. He is Charles Clover, not Glover.
زيارة السفير الاسباني إلى صيدا
   بدعوة من رئيس اتحاد بلديات صيدا والزهراني الدكتور عبد الرحمن البزري لبى السفير الاسباني وعقيلته هذه الدعوة الخاصة لزيارة معالم صيدا ولرؤية عراقة الارث الثقافي في صيدا وذلك بعد اجتماعه مع تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا. بعدها انطلقوا لرؤية تطور اعمال الترميم التي تقام في صيدا وقد طمأن الدكتور عبد الرحمن البزري بأن مشروع الارث الثقافي بدأ بقيمة 4 مليون ونصف دولار واصبح 8 مليون ونصف دولار ومن الممكن ان يرتفع إلى 11 مليون دولار. وقد رحب السيد ماجد حمتو رئيس تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا بالسفير الاسباني وعقيلته وتمنى باستمرار العلاقة بين الدولتين . وبعدها أكد السفير بان اسبانيا دائما إلى جانب الشعب اللبناني وهي تحاول ان تساعد بجميع الطرق الشعب اللبناني للاستقرار والأمان وانهم يبحثون عن الأمور لتزيد الصداقة والمعونات إلى لبنان وخاصة إلى صيدا.
بلدية صيدا تزين ساحات المدينة بفانوس رمضاني تراثي
فلسطينيون يناقشون عناوين تربوية: التعلّم للبطالة!
بلدية صيدا إستضافت ورشة تدريبية متخصصة حول شراكة
درع للبزري من قيادة حركة حماس تقديرا لمواقفه
عيد الفطر السعيد
مستشفى صيدا الحكومي الجامعي تكرم مُيسر الرواس الجابر
جمعيات صيدا ومنطقتها تحتفل باليوم العالمي لذوي الالحتياجات
أضحى مبارك :
Libyan Woman Struggles to Tell Media of Her
زيارة السفير الاسباني إلى صيدا