صفحات: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ...24 25 26
الموقع بدعم و تمويل :
EU Commission الأراء التي أعرب عنها هنا لا ينبغي أن تؤخذ بأي شكل من الأشكال لتعكس الرأي الرسمي للمفوضية الأوروبية.

drc
Premiere_Urgence
فيديو
تصويت

ما هي أولويات اللاجئين الفلسطينين في لبنان؟

Loading ... Loading ...

تقریر الشبكة العربیة لدیمقراطیة الانتخابات حول انتخابات مجلس الشعب المصري القاهرة نوفمبر ٢٠١١ – ینایر ٢٠١٢ الملخص التنفیذي

         
  تقریر الشبكة العربیة لدیمقراطیة الانتخابات حول انتخابات مجلس الشعب المصري القاهرة نوفمبر ٢٠١١ – ینایر ٢٠١٢ الملخص التنفیذي ١- مقدمة واكب فریق من الشبكة العربیة لدیمقرطیة الانتخابات بالتعاون مع الجمعیة المصریة للنهوض بالمشاركة المجتمعیة مسار العملیة الانتخابیة لمجلس الشعب المصري والتي حصلت على ثلاث مراحل. جرت المرحلة الاولى یومي ٢٨ و ٢٩ نوفمبر ٢٠١١ والمرحلة الثانیة ١٤ و ١٥ دیسمبر ٢٠١١ والمرحلة . الثالثة ٣ و ٤ ینایر ٢٠١٢ وقد قام الفریق بجولة استطلاعیة سبقت البدء بالعملیة الانتخابیة ایام ١١ الى ١٥ نوفمبر ٢٠١١ حیث التقى باللجنة العلیا  ... تابع الموضوع → 

عام سعيد 2012

         
Dear Sirs, Wishing  you a happy new year ,  full of peace ,  justice and fulfillment of human rights .                                                                                                         NGO’s Platform of Saida.   ... تابع الموضوع →

ميلاد مجيد وعام سعيد 2012

         
بمناسبة حلول عيدي الميلاد ورأس السنة نتقدم من حضرتكم باسم تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا بأحر التهاني وأطيب الأماني آملين أن تحمل الأعياد والسنة القادمة الخير والتقدم والازدهار لكم ولعائلاتكم ولمؤسساتكم وللشعوب العربية راحة البال والاستقرار وللشعب الفلسطيني تحقيق العودة وأن تسود الحرية والعدالة الاجتماعية في العالم   ... تابع الموضوع →

ندوة في بلدية صيدا في اليوم العالمي لحقوق الإنسان

         
لمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، إستضافت بلدية صيدا في قاعة المحاضرات في القصر البلدي في المدينة ندوة بعنوان دور المجتمع المدني في قضايا حقوق الإنسان وذلك بدعوة من جمعية التنمية للإنسان والبيئة وسفارة هولندا في لبنان وبالتعاون مع بلدية صيدا وتجمع المؤسسات الاهلية، وضمن مشروع سفراء حقوق الإنسان . وتحدث في الندوة رئيس لجنة حقوق الإنسان النيابية النائب الدكتور ميشال موسى، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، والناشط الحقوقي الدكتور بول مرقص و سفير دولة هولندا السيد هيرو دو بوير ، ورئيس تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا السيد ماجد حمتو ورئيس  ... تابع الموضوع → 
صفحات: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ...24 25 26
Follow Us!
الأرشيف
Donations
Donations First National Bank SAL; Saida Branch; Jezzine Street, Golden Tower Tel (+9617) 727701, 727705; Fax + (9617) 727704 Account holders: Hamatto &/or Cheaib (NGO Platform of Saida) Account number: 0017-128374-002 (US $) Swift Code: FINKLBBE
فعاليات يوم المعوق العالمي في صيدا
إستضافت بلدية صيدا فعاليات يوم المعوق العالمي، الذي نظمه إتحاد المقعدين اللبنانيين واتحاد بلديات صيدا والزهراني، وتخلله ندوة مشتركة في قاعة المحاضرات في القصر البلدي تحدث فيها رئيس اللجنة النيابية لحقوق الإنسان النائب الدكتور ميشال موسى، رئيس اتحاد بلديات صيدا الزهراني الدكتور عبد الرحمن البزري، وذلك بحضور رئيس اتحاد المقعدين اللبنانيين حسن مروه، وممثلين عن الهيئات الصحية والإجتماعية والنقابية والطبية والإقتصادية والتجارية والبلدية، وعدد من أعضاء المجلس البلدي وجمع من الشخصيات . النائب موسى بداية النشيد الوطني اللبناني, فكلمة ترحيب من عضو إتحاد المقعدين اللبنانيين محمد الحلبي, ثم تحدث النائب موسى مشيرا إلى أن الحكومات المتعاقبة منذ عام 2000 واجهت ظروفا صعبة سياسية وأمنية واقتصادية، انعكست سلبا على كل الملفات ومنها ملف المعوقين. غير أننا نرى أن هذا الملف من الأولويات الملحة كونه يمس فئة مهمة من الشعب اللبناني، ينبغي تحريرها من نظرة الشفقة والتخلف والتهميش والإهمال التي تحاصرها في كل زمان ومكان . وقد دفعت خيبة الهيئات والجمعيات الأهلية المعنية بهذه الفئة ذات الاحتياجات الخاصةـ في ظل التقاعس عن تنفيذ القانون 220/2000 إلى ابتداع طريقة جديدة تقوم على خلق شراكات ثنائية لتنفيذ ما يتيسر من بنود، على غرار اتفاق اتحاد المقعدين مع نقابة المهندسين، للسعي إلى تطبيق المعايير الهندسية الدامجة التي تراعي حاجات الأشخاص المعوقين في الأبنية . وأضاف : لقد باتت الحاجة ملحة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى متابعة تنفيذ بنود هذا القانون، بل أن الفرصة سانحة مع قيام حكومة الوحدة الوطنية التي نأمل ان تتصدى لكل الملفات الحياتية والمعيشية وفي مقدمها هذا الملف. البزري ثم تحدث الدكتور البزري فرحب بالحضور مستعرضا التجربة "الناجحة" التي نجمت عن الشراكة بين بلدية صيدا والمجتمع الأهلي في المدينة ممثلا بتجمع المؤسسات الأهلية، وانعكاساتها الإيجابية في شتى المجالات. وأضاف : نحن نعتبر اتحاد المعوقين جزءا لا يتجزأ من مجتمعنا الأهلي ونعتبرهم شركاء في هذه الشراكة فعندما نرحب بهم نرحب بهم في دارهم و بين أهلهم . وقال : إن مشكلة المعوق في لبنان هي أن الإعاقة، للأسف في ظل هذا النظام السياسي، هي إعاقة تتجاوز المذاهب والطوائف والمناطق، وفي ظل نظام سياسي مبني على الطائفية والمذهبية فلا طائفة ولا مذهب ولا منطقة للمعوق أو لصاحب الاحتياجات الخاصة أو الإضافية، ولذلك ففي ظل هذا النظام القبلي الذي نعيشه لن يكون هناك من يطالب بحقوقهم. وتابع : إن مشكلة اتحاد المعوقين كمشكلة اتحاد بلديات صيدا والزهراني حيث تتعايش فيه كل الطوائف والمذاهب، وبالتالي فهو اتحاد ربما يكون الأفقر بين مختلف الاتحادات اللبنانية لأنه متعدد الطوائف ، فإذن نحن في ظل نظام للأسف يجب أن نكون محسوبين على مذهب أو طائفة أو منطقة، فأول نصيحة نعطيها للمعوقين ربما أن يتنبوا مذهبا واحدا او طائفة واحدةً فتحل أهم مشكلاتها . وختم البزري مبديا إستعداد مجلس بلدية صيدا ، بتما تبقى له من ولاية، من أجل إطلاق ورشة حقيقية بالتعاون بين الدائرة الهندسية في بلدية صيدا وبين تجمع المؤسسات واتحاد المعوقين، للكشف على كل المباني العامة وعلى كل المؤسسات التي هي مؤسسة عامة، من أجل التشدد في تطبيق إجراءات وتدابير لإيجاد بيئة صديقة لأصحاب ذوي الإحتياجات الخاصة. وقال : لن ننتظر التنظيم المدني ولن ننتظر صدور مراسيم ... ولنبدأ التجربة من مدينة صيدا، فرحلة الألف ميل تبدأ بخطوة ونأمل أن تنطلق هذه الخطوة من مدينة صيدا. العلي من جهته مدير مكتب صيدا في اتحاد المقعدين خضر العلي فأشار إلى أن الإحصاءات تلحظ وجود 400 ألف معوق في لبنان، أي ما يوازي أكثر من عشرة بالمئة من سكان لبنان، وهذا الرقم يستدعي عدم تهميش قدرات المعوقين ... وختم : ليكن يوم المعوق العالمي يوما تتجدد فيه صرخة التضامن والتكاتف مع حقوق الإنسان المعوق أينما كان .
عيد الفطر السعيد
بمناسبة عيد الفطر السعيد باسم تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا نتقدم من حضرتكم بأحر التهاني وأطيب الأماني أعاده الله على الجميع بالخير ،ونتمنى أن يستمر الخير بعد شهر الخير خاصة في هذه الظروف الصعبة والضائقة الاقتصادية . ومن الحراك العربي الذي يبشر بالخير  عنوانه وقبلته دائما الى فلسطين سبيلا" . للشهداء والجرحى والمعتقلين تحية المنسق العام للتجمع ماجد حمتو  
    السفارة الدنماركية في لبنان و مركز التبادل الثقافي في الدنمارك وOpgang 2 بالتعاون مع تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا يتشرفون بدعوتكم لحضور عرض الفيلم الوثائقي   Bag Havet وراء البحار   للمخرج الدنماركي سورين ماركوسين   و ذلك مساء يوم الجمعة الواقع في 22- تشرين الأول – 2010 في مبنى بلدية صيدا – ساحة النجمة تتضمن الامسية عرضين للفيلم في تمام الخامسة مساء و الثامنة مساء   يلي كل عرض نقاش مع مخرج الفيلم يتبعه حفل موسيقي– غنائي  اداء أمل كعوش، أسيل عياش، ليزا اورسكوف، عماد حشيشو و نيلز كيالي   نأمل حضوركم  
عرقنة ليبيا
ليبيا وبعد... حان دورها في السيناريو الاميركي الاوروبي، واجتمع المؤلف والمخرج لتظهير الفيلم الليبي في مجلس الامن بعد ان استنزف الشعب بموارده وثرواته النفطية ودقت ساعة الصفر لعرض الفيلم. فبعد اكثر من شهر على بدء الانتفاضة الشعبية في وجه نظام القذافي، وتحولها من انتفاضة مدنية الى ثورة مسلحة وامتدادها في ارجاء الاراضي الليبية ، بدأ نظام القذافي باستعادة الثقة بقوته ، وشن هجومه المضاد بعد ان تأكد من عدم وجود مساعدة فورية للثوار لتحسين شروط التفاوض لاحقاً. في الوقت الذي يلعب الغرب لعبته القذرة بعد ان خبرها في العراق. حيث بدأ بتهيئة الاجواء الداخلية العربية والدولية تحضيراً للتدخل والاحتلال ، ليس كرمى لعيون الشعب الليبي وليس دعماً لحركة التحرر الوطني الليبية  ،انما لوضع اليد على منابع النفط وتقاسم الحصص بين الاميركيين والاوروبيين، وتركيب انظمة حليفة لهم تسلمهم ثروات البلاد ومقدراتها. والا ما معنى هذا التأخر في نتفيذ قرار مجلس الامن رقم 1973 والقاضي بالحظر الجوي على نظام القذافي وحماية المدنيين. فالغرب يعمل على الوصول الى حافة الهاوية مع النظام القائم ،حتى تعلو الاصوات مطالبة بدخول فوري للقوات الاجنبية تحت شعار حماية الشعب الليبي. ثم نشاهد الفيلم العراقي الذي شاهدناه في2003 تحت شعار" اسلحة الدمار الشامل " في العراق ، من جديد  يتجدد في ليبيا ، وتبدأ الخلافات القبلية بين الشعب الليبي من خلال سياسة فرق تسد الذي عوّدنا عليها الغرب . فحذاري يا شعبنا في ليبيا من لعبة الامم ،وحبذا لو يتعلم القذافي من درس صدام حسين ويحمي بلده بتنازله عن الحكم وعدم اعطاء اية ذريعة للغرب لاحتلال بلاده بحجة حماية الشعب الليبي . فيا عرب ، اين انتم من دعمكم وحمايتكم للشعوب والاراضي العربية التي تغتصب بين الحين والآخر من المحيط الى الخليج. ان انظمتكم وعروشكم لن تحميكم ، فعجلة التاريخ لن ترجع الى الوراء. فالشعب الليبي لم ولن ينسى عمر المختار ومقاومته للاستعمار . المخاض عسير نعم  ،ولكن الولادة حاصلة حتماً ولو قيصرية.                                                                                          نبيل السعودي
Libyan Woman Struggles to Tell Media of Her Rape
Jerome Delay/Associated Press Eman al-Obeidy displayed a broad bruise on her face, a large scar on her upper thigh, several narrow and deep scratch marks lower on her leg, and marks that seemed to come from binding around her hands and feet. By DAVID D. KIRKPATRICK TRIPOLI, Libya — A Libyan woman burst into the hotel housing the foreign press in Tripoli on Saturday morning in an attempt to tell journalists that she had been raped and beaten by members of Col. Muammar el-Qaddafi’s militia. After struggling for nearly an hour to resist removal by Colonel Qaddafi’s security forces, she was dragged away from the hotel screaming. “They say that we are all Libyans and we are one people,” said the woman, who gave her name as Eman al-Obeidy, barging in during breakfast at the hotel dining room. “But look at what the Qaddafi men did to me.” She displayed a broad bruise on her face, a large scar on her upper thigh, several narrow and deep scratch marks lower on her leg, and marks that seemed to come from binding around her hands and feet. She said she had been raped by 15 men. “I was tied up, and they defecated and urinated on me,” she said. “They violated my honor.” She pleaded for friends she said were still in custody. “They are still there, they are still there,” she said. “As soon as I leave here, they are going to take me to jail.” For the members of the foreign news media here at the invitation of the government of Colonel Qaddafi — and largely confined to the Rixos Hotel except for official outings — the episode was a vivid reminder of the brutality of the Libyan government and the presence of its security forces even among the hotel staff. People in hotel uniforms, who just hours before had been serving coffee and clearing plates, grabbed table knives and rushed to physically restrain the woman and to hold back the journalists. Ms. Obeidy said she was a native of the rebel stronghold of Benghazi who had been stopped by Qaddafi militia on the outskirts of Tripoli. After being held for about two days, she said, she had managed to escape. Wearing a black robe, a veil and slippers, she ran into the hotel here, asking specifically to speak to the Reuters and The New York Times. “There is no media coverage outside,” she yelled at one point. “They swore at me and they filmed me. I was alone. There was whiskey. I was tied up,” she told Michael Georgy of Reuters, the only journalist who was able to speak with her briefly. “I am not scared of anything. I will be locked up immediately after this.” She added: “Look at my face. Look at my back.” Her other comments were captured by television cameras. A wild scuffle began as journalists tried to interview, photograph and protect her. Several journalists were punched, kicked and knocked on the floor by the security forces working in tandem with people who until then had appeared to be members of the hotel staff. A television camera belonging to CNN was destroyed in the struggle, and security forces seized a device that a Financial Times reporter had used to record her testimony. A plainclothes security officer pulled out a revolver. Two members of the hotel staff grabbed table knives to threaten both Ms. Obeidy and the journalists. “Turn them around, turn them around,” a waiter shouted, trying to block the foreign news media from having access to Ms. Obeidy. A woman who worked at the hotel coffee bar shouted: “Why are you doing this? You are a traitor!” Then she briefly forced a dark coat over Ms. Obeidy’s head. There was a prolonged standoff behind the hotel as the security officials apparently restrained themselves because of the presence of so many journalists, but Ms. Obeidy was ultimately forced into a white car and taken away. “Leave me alone,” she shouted as one man tried to cover her mouth with his hand. “They are taking me to jail,” she yelled, trying to resist the security guards, according to Reuters. “They are taking me to jail.” Questioned about her treatment, Khalid Kaim, the deputy foreign minister, promised that she would be treated in accordance with the law. Musa Ibrahim, a government spokesman, said she appeared to be drunk and mentally ill. “Her safety of course is guaranteed,” he said, adding that the authorities were investigating the case, including the possibility that her reports of abuse were “fantasies.” Charles Clover of The Financial Times, who had put himself in the way of the security forces trying to apprehend her, was put into a van and driven to the border shortly afterward. He said that the night before he had been told to leave because of what Libyan government officials said were inaccuracies in his reports. This article has been revised to reflect the following correction: Correction: March 26, 2011 An earlier version of this article misstated the surname of a Financial Times reporter. He is Charles Clover, not Glover. Jerome Delay/Associated PressEman al-Obeidy displayed a broad bruise on her face, a large scar on her upper thigh, several narrow and deep scratch marks lower on her leg, and marks that seemed to come from binding around her hands and feet. By DAVID D. KIRKPATRICKTRIPOLI, Libya — A Libyan woman burst into the hotel housing the foreign press in Tripoli on Saturday morning in an attempt to tell journalists that she had been raped and beaten by members of Col. Muammar el-Qaddafi’s militia. After struggling for nearly an hour to resist removal by Colonel Qaddafi’s security forces, she was dragged away from the hotel screaming. “They say that we are all Libyans and we are one people,” said the woman, who gave her name as Eman al-Obeidy, barging in during breakfast at the hotel dining room. “But look at what the Qaddafi men did to me.” She displayed a broad bruise on her face, a large scar on her upper thigh, several narrow and deep scratch marks lower on her leg, and marks that seemed to come from binding around her hands and feet. She said she had been raped by 15 men. “I was tied up, and they defecated and urinated on me,” she said. “They violated my honor.” She pleaded for friends she said were still in custody. “They are still there, they are still there,” she said. “As soon as I leave here, they are going to take me to jail.” For the members of the foreign news media here at the invitation of the government of Colonel Qaddafi — and largely confined to the Rixos Hotel except for official outings — the episode was a vivid reminder of the brutality of the Libyan government and the presence of its security forces even among the hotel staff. People in hotel uniforms, who just hours before had been serving coffee and clearing plates, grabbed table knives and rushed to physically restrain the woman and to hold back the journalists. Ms. Obeidy said she was a native of the rebel stronghold of Benghazi who had been stopped by Qaddafi militia on the outskirts of Tripoli. After being held for about two days, she said, she had managed to escape. Wearing a black robe, a veil and slippers, she ran into the hotel here, asking specifically to speak to the Reuters and The New York Times. “There is no media coverage outside,” she yelled at one point. “They swore at me and they filmed me. I was alone. There was whiskey. I was tied up,” she told Michael Georgy of Reuters, the only journalist who was able to speak with her briefly. “I am not scared of anything. I will be locked up immediately after this.” She added: “Look at my face. Look at my back.” Her other comments were captured by television cameras. A wild scuffle began as journalists tried to interview, photograph and protect her. Several journalists were punched, kicked and knocked on the floor by the security forces working in tandem with people who until then had appeared to be members of the hotel staff. A television camera belonging to CNN was destroyed in the struggle, and security forces seized a device that a Financial Times reporter had used to record her testimony. A plainclothes security officer pulled out a revolver. Two members of the hotel staff grabbed table knives to threaten both Ms. Obeidy and the journalists. “Turn them around, turn them around,” a waiter shouted, trying to block the foreign news media from having access to Ms. Obeidy. A woman who worked at the hotel coffee bar shouted: “Why are you doing this? You are a traitor!” Then she briefly forced a dark coat over Ms. Obeidy’s head. There was a prolonged standoff behind the hotel as the security officials apparently restrained themselves because of the presence of so many journalists, but Ms. Obeidy was ultimately forced into a white car and taken away. “Leave me alone,” she shouted as one man tried to cover her mouth with his hand. “They are taking me to jail,” she yelled, trying to resist the security guards, according to Reuters. “They are taking me to jail.” Questioned about her treatment, Khalid Kaim, the deputy foreign minister, promised that she would be treated in accordance with the law. Musa Ibrahim, a government spokesman, said she appeared to be drunk and mentally ill. “Her safety of course is guaranteed,” he said, adding that the authorities were investigating the case, including the possibility that her reports of abuse were “fantasies.” Charles Clover of The Financial Times, who had put himself in the way of the security forces trying to apprehend her, was put into a van and driven to the border shortly afterward. He said that the night before he had been told to leave because of what Libyan government officials said were inaccuracies in his reports. This article has been revised to reflect the following correction:Correction: March 26, 2011An earlier version of this article misstated the surname of a Financial Times reporter. He is Charles Clover, not Glover.
تجمع المؤسسات الأهلية يلتقي محافظ الجنوب ويقدم له تجارب ناجحة لمعالجة مشكلة النفايات
تجمع المؤسسات الأهلية - صيدا: في إطار مطالبته بإعلان حالة طوارىء بيئية في صيدا بسبب مشكلة النفايات المستمرة في المدينة ، عقد تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا إجتماعا" مع سعادة محافظ الجنوب بالحلول الأستاذ نقولا أبو ضاهر ، بحضور ناشطين من الأهالي ، وعدد من ممثلي الجمعيات البيئية من مختلف المناطق اللبنانية تحدثوا عن تجاربهم الناجحة في حل مشكلة النفايات في مناطقهم والّتي تبتعد عن الطمر والحرق، وترتكز على فصل النفايات العضويّة الّتي تتحلّل طبيعيّاً وتتحوّل الى سماد عن النفايات الغير عضويّة التي يمكن تدوير غالبيّتها بالتعاون مع البلديات المحلية والمجتمع المحلي والتي تعتمد بالأساس على سياسة الفرز من المصدر . واستمع الحاضرون لشرح من خبراء بيئيين شاركوا في الإجتماع أكدوا على ضرورة وضع سياسة وطنية موحدة تتبع على كافة الأراضي اللبنانية تعتمد على الفرز والتدوير من المصدر وكلفتها المالية بسيطة جدا"، مع الإشارة أن وزارة البيئة تبنت هذه السياسة منذ العام 2007 ولكنها لم تنفذ لغاية اليوم . منبهين من أن كل الحلول الآنية والمؤقتة هي مشروع لأزمة جديدة . وتم الإتفاق على وضع تفاصيل هذه السياسة بين يدي سعادة المحافظ ومن ثم مناقشتها مع كل المعنيين وخاصة الأهالي . بدوره أبدى سعادة المحافظ كل إستعداد للتجاوب مع كل مسعى يساهم في حل هذه المشكلة التي باتت تشكل خطرا" يطال الجميع . وكان التجمع عقد إجتماعا"في معهد دار العناية في الصالحية حضره ممثلين عن بعض بلديات إتحاد صيدا الزهراني وبحضور ناشطين بيئيين ومن الأهالي، جرى خلاله إستعراض مفصل لمشكلة النفايات والحلول المقترحة ودور الدولة ومسؤوليتها في إيجاد الحل ومساعدة البلديات.
سعد استقبل اللجنة الدولية لإحياء ذكرى مجازر صبرا وشاتيلا
المكتب الإعلامي للدكتور أسامة سعد - صيدا سيتي: استقبل رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد وفداً من اللجنة الدولية لاحياء ذكرى مجازر صبرا وشاتيلا بمناسبة الذكرى التاسعة والعشرين للمجزرة، يرافقه أعضاء تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا، وجمعية بيت أطفال الصمود. ضم الوفد ناشطين من دول أوروبية، وجمعيات أهلية غير حكومية، وإعلاميين أجانب، وحزبيين، من إيطاليا وفنلندا وأميركا وماليزيا، كما ضم الوفد حشداً من اهالي الشهداء وممثلي الجمعيات الاهلية. وشارك في اللقاء المنسق العام لتجمع المؤسسات الأهلية في صيدا ماجد حمتو، رئيس جمعية بيت اطفال الصمود الأستاذ قاسم عينا، السيدة منى سعد، السيد محمود البزري، والأستاذ توفيق عسيران. وقام أعضاء الوفد بوضع إكليل من الزهر على تمثال الشهيد معروف سعد. سعد رحب بأعضاء الوفد وشكر لهم الزيارة التي يقومون بها سنويا لإحياء ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا، وقال:" يسعدني أن أرحب بكم في صيدا عاصمة الجنوب، وعاصمة المقاومة الوطنية اللبنانية. هذه المقاومة التي أجبرت العدو الصهيوني على الاندحار عن معظم الأراضي اللبنانية. أرحب بكم في مكتب التنظيم الشعبي الناصري الذي كان طرفاً فاعلاً في جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، ولا زال مستمراً في دعم كل حركات المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق وفي كل ساحة من الساحات العربية. ونحن نعتز بتواصلنا الدائم والمستمر مع قوى التحرر في العالم وكل الذين يرفعون شعار العدل والسلام في مواجهة الامبريالية العاليمة والقوى الرجعية في هذا العالم". وأضاف سعد:" إن الشخص الذي تكرمتم بزيارته ووضع اكليل من الزهر على تمثاله، الشهيد معروف سعد، هو أحد أبرز قادة التحرر العربي في هذه المنطقة. وشارك في تحرير لبنان وفلسطين من الاستعمار البريطاني والفرنسي. كما كان داعماً قوياً لحركات التحرر في الجزائر ومصر واليمن وكل المناطق العربية التي كانت ترضخ للسيطرة الاستعمارية. استكمل نضاله أيضاً من خلال الانخراط مع الثوار الفلسطينيين منذ عام 1936 عندما بدأت العصابات الصهيونية تأتي إلى أرض فلسطين. وشارك في عمليات المقاومة مع عز الدين القسام، والشيخ حسن سلامة، وغيرهم من الثوار الفلسطينيين. وفي العام 1948 شارك في معارك ضد الصهاينة شمالي فلسطين. وفي العام 1965 كان داعماً قوياً لانطلاقة الثورة الفلسطينية المسلحة، اضافة إلى أنه كان مناضلا صلبا من اجل الاصلاحات السياسية في لبنان والتخلص من النظام الطائفي الذي يشوه الديمقراطية. وكان ايضاً مدافعاً عن الفئات الشعبية من اجل تحقيق العدالة الاجتماعية .واستشهد وهو يقود تظاهرة للفقراء من الصيادين اللبنانيين عندما اطلقت عليه الرصاص قوات النظام اليميني الفاشي في لبنان . وهذا التنظيم الذي انتم بضيافته اليوم هو من هذه المدرسة، ومن هذه القيم. ونحن سنستمر في النضال من أجل تحقيق الإصلاحات السياسية وتغيير النظام، وتحقيق العدالة الاجتماعية، ومواجهة التحديات والمخاطر المتمثلة بالتهديد الصهيوني المتعاون مع اليمين الرجعي والقوى الامبريالية". وحول الثورات العربية، قال سعد:" نحن نقف إلى جانب تحركات الشعوب وثوراتها. وهي بالتأكيد تحركات ستأخذنا وتأخذ شعوبنا نحو ديمقراطية حقيقية سليمة، ونحو عدالة اجتماعية، والتخلص من الجهل والمرض. معركتنا مريرة وقاسية مع القوى الإمبريالية في منطقتنا. ولكننا على يقين بأننا سنهزمها، وسيحقق شعبنا في لبنان، وفي كل ساحة من الساحات العربية، آماله وأحلامه في التقدم والازدهار وتحقيق العدالة الاجتماعية. شعبنا يتطلع إلى التقدم والازدهار وهذا ما سنحققه. والشعب الفلسطيني يواجه مؤامرة كبرى لتصفية قضيته، لكن إرادة الشعب الفلسطيني قوية وصلبة. فبعد أكثر من ستين عاماً من القهر والاستعباد والمجازر بحق الفلسطينيين، لا زال هذا الشعب العظيم متمسك بأرضه وحقوقه الوطنية المشروعة وما يزيد من قوته هو دعمكم، ودعم كل الأحرار في العالم. ومجزرة صبرا وشاتيلا التي ارتكبها الصهاينة بالتعاون مع اليمين اللبناني لن تمنعنا من تحقيق الانتصار، وسوف ننتصر". بدوره المتحدث بإسم الوفد " ماوريسيو موسولينو" شكر سعد على استقبال الوفد، وقال:" إن القوى الناصرية هي قوى تقدم في العالم العربي، ونتمنى لها الانتصار. وللتنظيم الشعبي الناصري دور هام كونه خارج الطائفية . نحن نحب هذا البلد، ونؤكد من هنا على حق الشعب الفلسطيني في العودة إلى بلاده. ونطالب أصدقاءنا بإعطاء الشعب الفلسطيني كافة حقوقه المدنية، حق التعلم والتملك". وفي نهاية اللقاء جرى حوار بين الدكتور أسامة سعد وأعضاء الوفد. حول التطورات في المنطقة العربية، قال سعد:" أود أن أوجه التحية إلى الثوار العرب الذين ثاروا على الانظمة التابعة للامبريالية والرجعية العربية: في تونس ومصر واليمن والبحرين والاردن وفي غيرها من الساحات العربية. إن مطلب الكرامة الوطنية، ورفض التبعية للامبريالية، والمطالب المشروعة في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية هي من أسباب ثورة هذه الشعوب. ونحن نعرف ان هناك محاولات خبيثة من قبل الولايات المتحدة الاميركية والدول الغربية التي تخضع لارادة الولايات المتحدة لاحتواء الثورات بهدف حماية مصالحها في المنطقة العربية.والنموذج الليبي هو نموذج حي لما أذكر. الامبريالية لها مصالح استراتيجية في هذه المنطقة، أهمها حماية الكيان الصهيوني في ارض فلسطين، وحماية البترول في هذه المنطقة، والسيطرة على الموقع الاستراتيجي للمنطقة العربية والمتوسط للقارات. الامبريالية لا تريد العدالة الاجتماعية ولا تقدم الشعوب العربية، لذلك دخلت على خط الثورات العربية في محاولة لاحتوائها والسيطرة عليها وتوجيهها بالاتجاه الذي تريده". وفي ما يتعلق بأوضاع سوريا، قال سعد:" هناك مطالب مشروعة للشعب السوري في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية. ونحن نقف الى جانب هذه المطالب المشروعة. وعلى كل الأحرار في العالم الوقوف إلى جانب هذه المطالب، ولكن السؤال الكبيرهو: هل الولايات المتحدة الاميركية والحكومات الاوروبية و الأنظمة الرجعية العربية تؤيد المطالب المشروعة للشعب السوري ام أنها تريد أشياء أخرى ؟ هي بالتاكيد تريد من سوريا أن تقدم تنازلات على جبهة الجولان. وتريد من سوريا أن توقف دعمها للمقاومة في لبنان وفلسطين. وتريد من سوريا تأييد استمرار الوجود العسكري في العراق، كما تريد من سوريا فك ارتباطها وصداقتها مع إيران. وهذا مناقض تماما لما نريده نحن وما يريده الشعب السوري. لذلك نحن نعتبر أن مواقف الحكومات الاوروبية والانظمة الرجعية العربية هي مواقف مخادعة، وعلينا ألا ننسى أن هناك قوى رجعية في سوريا لا برنامج إصلاحي لديها، وهي مرتبطة بالمشروع الإمبريالي في المنطقة، وتتحرك في سوريا وترفض أي محاولة لفتح حوار وطني وجاد ومسؤول. برنامجها هو سيطرة القوى الرأسمالية الرجعية على سوريا، ليس فقط على المستوى الاقتصادي بل أيضاً على المستوى السياسي. مشروعها يجعل من حقوق الفقراء مجرد صدقات من الأغنياء. وعلى صعيد التعليم مشروعها هو الضغط على الأسر لتعليم اولادها في المدارس الخاصة، واستغلال حاجة الشباب العربي وتشغيلهم بأقل الأجور. كما أنها تشارك في التوجهات الأميركية الإمبريالية التي تسعى إلى تفتيت المنطقة، وجعل مكوناتها تتحارب مع بعضها. يحاولون إثارة النزاعات بين أبناء المنطقة الواحدة، فيقولون للسنة انتبهوا من الشيعة، ويقولون للشيعة انتبهوا من المسيحيين والسنة، ويقولون للمسيحيين أنتم في خطر. سوريا الآن تتعرض لمؤامرة تستهدف ليس النظام فقط، بل تستهدف تفتيت سوريا، خصوصاً وأن في سوريا تنوع ديني واثني. لذلك نحن ندعو النظام في سوريا والقوى الوطنية السورية إلى حوار جدي ووضع برنامج إصلاحي يلبي طموحات الشعب السوري. ورداً على سؤال حول العلاقة بين التنظيم كونه من القوى العلمانية والقوى الإسلامية، قال سعد:" هناك برنامجان مختلفان. هم يريدون ان يفرضوا وجهة نظر اذا خالفناها يقولون اننا نخالف الله. نحن حريصون على فتح حوار مع هذه القوى. والمعيار الحقيقي للعلاقة هو مدى قرب هذه القوى من نضال الشعب الفلسطيني في مواجهة الخطر الصهيوني، وهكذا هو حالنا مع الاخوة في حزب الله. ففي بداية انطلاقته لم نكن نعرف الكثير عن توجهاته في الداخل، ولكن عندما اكد توجهاته ضد الخطر الصهيوني ، وحققنا نحن واياه انجازات كبرى على هذا الصعيد، وجدنا ان مساحة اللقاء والحوار كبيرة. ونحن ندعو من خلال الحوار هذه القوى الى الذهاب سويا الى دولة مدنية، وليطرحوا ما يريدون، ونطرح ما نريد في اطار الدولة المدنية .وهذا ما يطالب به الثوار في مصر وتونس، وهذا ما ندعو اليه هنا في لبنان. نحن نعاني من نظام طائفي تتحكم به القوى الطائفية. لسنا ضد الحوار مع هؤلاء، ولكننا لن نخضع لمنطقهم التكفيري . وإجابة عن سؤال حول موقف التنظيم الشعبي الناصري من المحكمة الدولية، واغتيال رفيق الحريري، واتهام حزب الله بقضية الاغتيال، قال سعد:"نحن ندين كل أشكال الاغتيال السياسي. فنحن عانينا منه. الشهيد معروف سعد اغتيل، والاخ مصطفى سعد ايضا تعرض لاكثر من محاولة اغتيال، أحدها من العدو الصهيوني اثناء احتلاله لمدينة صيدا، بالتعاون مع اليمين اللبناني. لذلك نحن ندعو الى النضال السياسي، ولا ندعو الى الصراع بالسلاح، لان الصراع بالسلاح يجب أن يكون فقط مع الصهاينة والمحتلين. نحن نؤيد سياسات رفيق الحريري، لا على المستوى السياسي ولا المستوى الوطني أو الاقتصادي. وقد عارضنا كل الحكومات التي شكلها رفيق الحريري. اتهام حزب الله بجريمة اغتيال الحريري هو اتهام سياسي، وتطور القضية يثبت هذا الكلام. بداية اتهموا ما يسمى بالنظام الامني السوري اللبناني المشترك، واعتقلوا مجموعة من الضباط قالوا إنهم هم قتلة رفيق الحريري، أما هدفهم فكان الوصول إلى السلطة. وهذا ما تم على خلفية اغتيال الحريري. وقالوا بعد ذلك إن سوريا متهمة، وبعد ذلك سحبوا اتهامهم لسوريا، واتهموا حزب الله بالموضوع. هذه المحكمة فقدت مصداقيتها. ونحن كتنظيم شعبي ناصري منذ البداية رفضنا هذه المحكمة لسبب اساسي ومبدئي هو أن هذه المحكمة تنتقص من السيادة الوطنية اللبنانية ، ما يعني أننا أصبحنا مثل بلد غير مستقل. وفي حال كان لدينا مشاكل في القضاء اللبناني، فالمطلوب هو اصلاح القضاء اللبناني، لا الهروب باتجاه رهن البلد لمحكمة أميركية الهوية صهيونية الهوى. المطلوب حالياً من لبنان أن يرضخ لقرارات المحكمة التي تتأثر بأهواء ومصالح الدول الغربية. والمطلوب من الشعب اللبناني ان يدفع ملايين الدولارات، بينما القضاء اللبناني هو أحق بهذه الاموال، فهو يعاني من مشاكل كبيرة ، ويحتاج لهذه الأموال. بالنسبة لنا هذه هي الأولوية قبل أن تكون قضية رفيق الحريري هي أولوية، وما يهمنا هو غالبية الشعب اللبناني. ولا يعني ذلك أننا لا نريد الوصول إلى الحقيقية في قضية رفيق الحريري وكل الاغتيالات السياسية ، بل العكس نحن نطلب الحقيقة الفعلية، لا المزورة.
فلسطينيون يناقشون عناوين تربوية: التعلّم للبطالة!
ليست البندقية الوسيلة الوحيدة للنضال والمقاومة... فاليد التي تحمل البندقية يجب أن تحمل يد أخرى في مقابلها قلماً . وهو نوع آخر من السلاح. ما سبق هو عنوان ينطلق منه المنتدى الموازي للمنتدى التربوي العالمي في فلسطين، الذي أرادته «شبكة المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية» في بيروت تضامناً مع شعب فلسطين وفرصة لمناقشة عدد من الباحثين العرب موضوع «التعليم كأساس للتنمية». وذلك لتعذر مشاركتهم في منتدى الأراضي المحتلة الذي يُقام في أربع مدن فلسطينية هي: حيفا، والقدس، ورام الله، وغزة. انطلق المنتدى من رقم إيجابي في ما يتعلّق بالتعليم، أعلنه سفير فلسطين في لبنان عبد الله عبد الله، وهو يتعلّق بفلسطينيي الضفة وغزة، إذ أشار إلى أن نسبة الأمية لديهم «لا تتعدى الخمسة في المئة وهي الأدنى بين الشعوب العربية». كما ذكّر بأنه على الرغم من كل الظروف التي تعيشها الأراضي المحتلة، «بنت السلطة الفلسطينية 47 مدرسة جديدة وأضافت 625 صفاً جديداً، خلال العام 2009». لكن بين الرقم العام والتفصيل، جملة أرقام تترجم الواقع المرّ الذي يعيشه الفلسطينيون سواء في الداخل أم في الشتات، ولو أنهم محبّون ومثابرون على العلم «حتى في السجون والمعتقلات»، كما أكد أكثر من باحث مشارك في المنتدى. لم يشارك أي من هؤلاء الباحثين المحاضرين أو من الحضور للخروج بخلاصة تؤكد أن العلم سلاح كما البندقية. فالجميع حضر لدرس واقع التعليم في القطاعات الخمسة التي تديرها «وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين» (الأونروا) وهي الضفة الغربية، غزة، الأردن، سوريا ولبنان، كما واقعه داخل الأراضي المحتلّة. بدا الجميع مطلعاً على الصورة العامة، لكنهم أرادوا الغوص في الأرقام وفي التفاصيل. حتى برز لديهم مصطلحان جديدان، لعلهما يخصّان الحالة الفلسطينية وحدها. غير أن أحداً لم يتنبّه إليهما فمرّا مرور الكرام من دون التوقّف عندهما. يقول المصطلح الأول «الفلسطينيون يتعلّمون للبطالة»، وهي حقيقة أولى معروفة الأسباب. أما المصطلح الثاني فيأتي بحالة عالمية فريدة، لا بدّ أن تسترعي انتباه الباحثين في هذا المجال، وهي تقول: «المدرسة لا تحاكي سوق العمل». فإذا بات من المعلوم أن عدداً كبيراً من الفلسطينيين المتعلّمين ينتهون من دون عمل، إما بسبب الأوضاع كما في قطاع غزة، وإما بسبب القوانين المفروضة عليهم كما في لبنان. فإن أحداً لم يفسّر كيف أن المدرسة لا تحاكي سوق العمل؟ أو حتى إذا كان على المدرسة أن تحاكي سوق العمل في الأصل؟ وبالتالي ما هي المناهج التي يجب اتباعها للوصول إلى هذا الهدف؟ ما أدى إلى ظهور هذا المصطلح أو الأصح الإشكالية الجديدة، مشكلة التسرّب التي تنتهي عندها كل مشاكل القطاع التربوي، وأبرزها: نظام الدوامين لدى مدارس «الأونروا»، أهلية المدرّسين، والأساس العلمي الضعيف لدى التلاميذ بسبب عدم وجود روضات لدى الوكالة، وانضمام القليل منهم إلى روضات لا تتبع الأطر والأنظمة التي تسمح بانتقال سليم للطفل إلى الصف الأول... وفي الأرقام التي أشار إليها الدكتور وليد الخطيب ممثلاً الوكالة، تبيّن أن نسبة التسرّب لدى الذكور تفوق نسبتها لدى الإناث. وفي الأرقام اللافتة، تبيّن أن 59 في المئة فقط من الفلسطينيين الذكور في لبنان يتابعون تعليمهم حتى الصف التاسع، بالمقارنة يتابع 68 في المئة منهم التعليم في سوريا، و أكثر من 80 في المئة في كل من الأردن والضفة وغزة. في حين 93 في المئة من الإناث في الضفة الغربية، و91 في المئة منهن في غزة يتابعن تعليمهن. لم يملك أي من المنتدين جواباً على أسباب التفاوت في تلك النسب في ما يخص فوارقها بين الأقطار. وهم يعددون أسباباً رئيسة جامعة ومنها الوضع الاقتصادي والزواج المبكر والرسوب المتكرر بسبب التأسيس السيئ للطلاب في الصفوف الدنيا. على صعيد متصل، وجد المحاضرون ضرورة في إيجاد حلول لأوضاع الأطفال بعيداً عن المدرسة والتي تعيقهم عن إكمال دراستهم. إذ أوضحت الأستاذة المحاضرة في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتورة فيفيان خميس أن دراستها لأوضاع الأطفال النفسية في غزة، برهنت عن أن 34،1 في المئة منهم يعانون من «اضطرابات ما بعد الصدمة». فيما يعاني 34،5 في المئة من الأطفال من «التشتت الانتباهي» و«الحركة الزائدة»، و48،57 في المئة يعانون من الاكتئاب. برزت في المنتدى دعوة لتعزيز اللغة الأم في المناهج، لأن «اللغة تضمن الهوية» كما توافق الدكتور منير بشور والدكتور ساسين عساف. وقد انتهى المنتدى بعرض بعض الوقائع وطرح عدد من الإشكاليات، لتبقى مشاكل كبيرة من دون حلول، تؤكد «الأونروا» أنها تسعى لحلها كنظام الدوامين وعدد الطلاب الكبير في الصفوف (أكثر من 35)، وأهلية المدرسين... كما يبقى التدقيق في عدد الأطفال الذين يبقون خارج المدرسة طالما أن مدارس الوكالة تأوي 483 ألفاً و441 تلميذاً فلسطينياً من أصل 900 ألف و788 طفلاً فلسطينياً من عمر المدرسة.  مادونا سمعان
ناشطون إسبان شاركوا في أسطول الحرية زاروا البزري في صيدا
استقبل الدكتور عبد الرحمن البزري وبحضور منسق تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا ماجد حمتو ، وفدا من الناشطين الإسبان من مؤسسة الثقافة والسلام الإسبانية ، المتضامنة مع الشعب الفلسطيني، ومن بينهم إثنان من الذين شاركوا في أسطول الحرية: رئيس الوفد مانويل تامبا ولورا أرور ، الذي تعرض قبل أشهر للعدوان الصهيوني أثناء توجهه إلى غزة لفك الحصار الإسرائيلي عنها . ورافق الوفد الإسباني مدير مركز التضامن الاجتماعي في مخيم عين الحلوة عادل ابو سالم وهيثم عبدو . ووضع الوفد البزري في أجواء زيارته إلى المدينة وإلى مخيم عين الحلوة للإطلاع على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين ومعاناتهم المعيشية والإنسانية داخل المخيمات الفلسطينية وإعداد فيلم وثائقي عن هذه المعاناة في مخيمات لبنان وعدد من الدول العربية، بالإضافة إلى بحث المشاركة بحملات جديدة لكسر الحصار عن غزة ودعم الأسطول الجديد الذي يتم التحضير لإطلاقه. تامبا وإثر الزيارة قال رئيس الوفد مانويل تامبا : هذه الزيارة للدكتور عبد الرحمن البزري جاءت نتيجة معرفة سابقة معه والفكرة من زيارته والتواصل معه هي لشكره على تعاونه ومساعدته الدائمة لنا ومساعدته الدائمة للشعب الفلسطيني . وأضاف : وزيارتنا لمخيم عين الحلوة هي لزيارة مسشتفى النداء الانساني ومراحل التطور الحاصلة في المستشفى وكيفية المساعدة . اما الهدف الثاني نحن نعمل على إعادة تنظيم حملات كسر الحصار عن قطاع غزة ونحن بصدد التحضير لاسطول جديد والفكرة حشد علاقات جديدة مع المؤسسات اللبنانيه والفلسطينية لدعم الاسطول الجديد. وبالنسبة للفيلم الوثائقي الذي يتم التحضير له الخاص بمخيم عين الحلوة أجاب : أن فكرة الفيلم الوثائقي سيتم عرضه في التلفزيون الاسباني وهذا الفيلم يتضمن معاناة الشعب الفلسطيني داخل المخيمات ولاسيما مخيم عين الحلوة، وسيتضمن الفيلم الإضاءة على حقوق الشعب الفلسطيني المدنية والاجتماعية وهذا الموضوع سيتم العمل عليه في اكثر من مخيم في لبنان وعدد من الدول العربية لاقامة مقارنة فيما بين هذه الدول . وحول تجربته في اسطول الحرية وهل سيعيد تكرارها قال : الفكرة ليس إعادة التجربة ولكن الفكرة طالما أن هناك احتلالا وحصارا اسرائيليا لفلسطين فنحن سنبقى نحاول تكرار كسر الحصار عن غزة، ولنعمل على أن يبقى هذا القطاع مستقلا وبالتالي يفترض أن يستقبل السفن والمساعدات دون تدخل أي جهة كانت . وطالما الحصار قائم طالما الحملات لكسر الحصار ستستمر بغض النظر عن الحملات التي سنتعرض لها أو همجية الاحتلال الإسرائيلي التي سنتعرض لها ايضا . البزري من جهته قال البزري : لقد استقبلنا اليوم الأخوة في مؤسسة الثقافة والسلام الاسبانية وجزء من اصدقائنا الذين كانوا على متن قافلة الحرية التي اعتدى عليها العدو الاسرائيلي بوحشية. ويأتي هذا اللقاء متزامنا مع محاكمة أو بدء التحقيق مع رئيس العدو الاسرائيلي والكيان الصهيوني المغتصب لفلسطين بنيامين نتانياهو، وان كنا نعتقد أن هذه التحقيقات سوف يتم تسويفها لأنه وللأسف أي شيء دولي أو عام ضمن ما يسمى الاطر الدولية الرسمية يعود ريعه في النهاية للعدو الاسرائيلي. ونحن لا نتوقع شيئا من هذه المحاكمة الصورية ولكن نأمل من اخواننا الاسبان كما طمأنوننا أنهم بدأوا برفع دعوى ضد قادة العدو الاسرائيلي في المحاكم الاسبانية ونأمل أن يكون هناك نوع من الملاحقة في المحاكم الاسبانية، نظرا لأن عددا من المشاركين الإسبان تعرضوا للاعتداء في المياه الدولية من قبل الجيش الاسرائيلي، وبالتالي فرض مزيد من الحصار الدولي والرأي العام العالمي على هذا الكيان المغتصب والذي تمكن من الكذبي والتكاذب على الرأي العالمي لسنوات طويلة . كما يأتي هذا اللقاء في ظل ظروف ضيقة يعيشها اهلنا الفلسطينيون في المخيمات الفلسطينية وفي ظل تضييق واضح جدا على الحقوق المدنية والانسانيه للشعب الفلسطيني وادخال هذه الحقوق في غياهب اللجان النيابية وغيرها. ومن المؤسف أن يكون ناشطون اسبان ومن دول اخرى يهتمون بالحقوق المدنية للشعب الفلسطيني في حين أن حكومتنا العتيدة وطبقتنا السياسية يمارسان نوعا من العنصرية والتمييز على الشعب الفلسطيني في لبنان . وجدد البزري تحذيره من المؤامرة التي تحاك ضد المقاومة في لبنان وقال: يبدو أن بعض القوى في لبنان ما زالت مصرة على الاستمرار في مؤامرتها على المقاومة بغض النظر عن المعطيات التي سوف تفيد التحقيق وبغض النظر عن حقيقة من اغتال الرئيس رفيق الحريري. فهناك البعض ما زال يعتقد أن واجبه السياسي يقضي بحصار المقاومة ، وواجبه السياسي امام من يدعمونه في الخارج دوليا واقليميا يقضي بأن يسدد فاتورته في إستمرار الحصار على المقاومه واتهامها. وبالتالي فإننا في هذه اللحظة بالذات، ومن المدينة التي تعتبر نفسها عاصمة لكل المقاومين اللبنانيه الاسلامية والوطنية والفلسطينية، نعتبر من واجبنا الدفاع عن المقاومة وحمايتها كما من واجبنا حماية حقيقة من اغتيال الرئيس رفيق الحريري، لأنه يبدو أن المحكمة الدولية تحولت مع الوقت إلى أداة للتدخل في المعايير والموازين والشؤون اللبنانية من اجل تنفيذ ارادات خارجة عن ارادات اللبنانيين .
فعاليات يوم المعوق العالمي في صيدا
ثورتا تونس ومصر من منظور لبناني
عيد الفطر السعيد
وراء البحار
عرقنة ليبيا
Libyan Woman Struggles to Tell Media of Her
تجمع المؤسسات الأهلية يلتقي محافظ الجنوب ويقدم له
سعد استقبل اللجنة الدولية لإحياء ذكرى مجازر صبرا
فلسطينيون يناقشون عناوين تربوية: التعلّم للبطالة!
ناشطون إسبان شاركوا في أسطول الحرية زاروا البزري