صفحات: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ...26 27 28
الموقع بدعم و تمويل :
EU Commission الأراء التي أعرب عنها هنا لا ينبغي أن تؤخذ بأي شكل من الأشكال لتعكس الرأي الرسمي للمفوضية الأوروبية.

drc
Premiere_Urgence
فيديو
تصويت

ما هي أولويات اللاجئين الفلسطينين في لبنان؟

Loading ... Loading ...

الرئيس الفرنسي المنتخب فرانسوا هولاند زار صيدا في العام 2006 والتقى البزري ودان الإعتداءات الإسرائيلية

         
الرئيس الفرنسي المنتخب فرانسوا هولاند زار صيدا في العام 2006 والتقى البزري ودان الإعتداءات الإسرائيلية غسان الزعتري – جريدة صيدونيانيوز.نت – www.sidonianews.net الرئيس الفرنسي المنتخب فرانسوا هولاند كانت له زيارة إلى مدينة صيدا في تشرين الأول 2006 حيث عقد لقاء مع رئيس بلديتها (في حينه) الدكتور عبد الرحمن البزري في القصر البلدي في المدينة . وقد رأس هولاند وفد الحزب الإشتراكي الفرنسي وحضر اللقاء في قاعة المحاضرات إلى هولاند والبزري عدد رؤساء البلديات وأعضاء المجالس البلدية في إتحاد بلديات صيدا والزهراني وإتحاد بلديات جزين، وأعضاء المجلس البلدي في  ... تابع الموضوع → 

نساء يطالبن بـ«توضيح الأسس المرجعية» للجنسيّة: قصـص أمّهـات وأسـر تعيـش غريبـة

         
  ترك الموسيقي الأميركي توماس هورنيغ حصة التدريس في إحدى الجامعات اللبنانية، اعتذر من طلابه، ومضى يلتحق بالنساء اللواتي اعتصمن أمس، أمام السرايا الحكومية، للمطالبة بإعادة حق المرأة اللبنانية بمنح جنسيتها لأسرتها. استغل توماس مشاركة مستشار رئيس مجلس الوزراء، خلدون الشريف، النساء اعتصامهن، وراح يحدثه عن حقه وحق ابنته بنيل جنسية زوجته اللبنانية، التي هي للمناسبة أستاذة جامعية أيضاً. قال توماس إن ابنته التي تبلغ 11 عاماً من العمر، ولدت في لبنان، وتجيد اللغة العربية بامتياز، والفرنسية والإنكليزية، والأهم أنها تسأله دائماً لماذا لا يمكنها  ... تابع الموضوع → 

مسيرة القدس العالمية إلى الشقيف: رسالة وعيد.. بلا دماء

         
حمل المشاركون في “مسيرة القدس العالمية” التي نظمت الى قلعة “الشقيف” خلف جنوب الليطاني احياء لذكرى يوم الارض الذي يصادف الثلاثين من اذار، رغم رمزيتها، رسالة مؤداها “ان الشعب الفلسطيني سيدافع عن القدس والاقصى ولن ينسى الارض وسيبقى يناضل من اجل تحريرها تأكيدا على حقه بالعودة ورفض التوطين او التهجير”.. وانه في حال الاعتداء على الاقصى، فان “المسيرة السلمية” ستتحول الى “ثورة مسلحة” لا تقف عند حدود. المسيرة التي “اثقل كاهلها” نقص الحشود المشاركة نتيجة الارباك الذي ساد تنظيمها لجهة المكان وضيق مساحتـه ـ قلعة الشقيق،  ... تابع الموضوع → 

ثابت تزور البزري وسوسان وتبحث معهما أوضاع اللاجئين في لبنان

         
ثابت لحق العودة – صيدا سيتي: بمناسبة انتقال مكتبها إلى مدينة صيدا، وفي إطار جولتها على الفعاليات المؤثرة في المدينة زارت منظمة “ثابت” لحق العودة ممثلة بمديرها العام علي هويدي ومنسق العلاقات العامة محمد أبو ليلا رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري يوم السبت 3/3/2012 بحضور المنسق العام لتجمع المؤسسات الأهلية في مدينة صيدا الدكتور ماجد حمتو، واليوم الإثنين 5/3/2012 قامت “ثابت” بزيارة مفتي مدينة صيدا وأقضيتها فضيلة الشيخ سليم سوسان حيث جرى الحديث عن واقع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وأهمية حصولهم على حقوقهم المدنية والإجتماعية  ... تابع الموضوع → 
صفحات: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ...26 27 28
Follow Us!
الأرشيف
Donations
Donations First National Bank SAL; Saida Branch; Jezzine Street, Golden Tower Tel (+9617) 727701, 727705; Fax + (9617) 727704 Account holders: Hamatto &/or Cheaib (NGO Platform of Saida) Account number: 0017-128374-002 (US $) Swift Code: FINKLBBE
الإسعاف الفرنسي وزع شهادات على المشاركين في مشاريعه في صيدا وعين الحلوة
إعلام بلدية صيدا: إستضافت بلدية صيدا الحفل الختامي الذي أقامته منظمة الإسعاف الأولي الفرنسي بمناسبة إنتهاء المشاريع المنفذة من قبل المنظمة وبتمويل من المفوضية الأوروبية وبالشراكة مع بلدية صيد ا وجميعة المواساة الإجتماعية ، وشملت أعمال ترميم وتأهيل المباني السكنية في صيدا القديمة، ودورات التربية الشعبية ، وتأهيل البنى التحتية في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين. إستهل الحفل بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، فكلمة ترحيب من مدير الفريق الإجتماعي في منظمة الإسعاف الأولي الفرنسي السيد حسن ابوصلاح، الذي وجه الشكر لبلدية صيدا ورئيسها المهندس محمد السعودي، وللجنة الشعبية الفلسطينية، ولتجمع المؤسسات الأهلية في صيدا، ولجمعية المواساة وإلى المفوضية الأوروبية لدعم هذه المشاريع الإنسانية الهادفة التي عملت منظمة الإسعاف الاولي الفرنسي على تنفيذها بالشراكة وبالتعاون المشترك معهم. ثم كانت كلمة للسيد ماجد حمتو بإسم تجمع المؤسسات الاهلية في صيدا، الذي أشار إلى دور مختلف المؤسسات في دعم هذه المشاريع ورعايتها في شتى المجالات. ثم كانت كلمة لأمين سر اللجنة الشعبية الفلسطينية في مخيم عين الحلوة الدكتور عبد الرحمن أبو صلاح، الذي ثمن تقديمات منظمة الإسعاف الأولى الفرنسي ودعمها للمشاريع الإنسانية والتأهيلية في مخيم عين الحلوة وفي صيدا القديمة التي إستفاد منها الإنسان اللبناني والفلسطيني على حد سواء. كما كانت كلمة لمنسقة البرامج في جمعية المواساة في صيدا السيدة عفيفة حشيشو التي عرضت لمشروع التريية الشعبية ودورات محو الأمية التي تم تنفيذها في صيدا القديمة ضمن برنامج التعاون المشترك مع منظمة الإسعاف الأولي الفرنسي. ثم جرى توزيع الشهادات للمشاركين في الدورات التدريبية والتأهيلية، وللمشرفين والمشاركين في المشاريع المنفذة، حيث تناوب على تسليمها كل من مدير بعثة منظمة الإسعاف الأولي الفرنسي السيد فريدريك موران وبمشاركة حسن أبوصلاح وجلنار بوعجرم(عن المنظمة)، ومنسق تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا السيد ماحد حمتو، وأمين سر اللجنة الشعبية الفلسطينية الدكتور عبد الرحمن أبوصلاح، والسيدة عفيفة حشيشو عن جمعية المواساة. وختاما قدمت فرقة الكوفية الفلسطينية عروضا فولكلورية تحاكي التراث الشعبي الفلسطيني.
كيلو اللحم يساوي خمسة في المئة من الحدّ الأدنى للأجور: التجار يدقون ناقوس الخطر والمواطنون يلعنون «الدولة»
مادونا سمعان في قلب وسط المدينة، في احد مطاعمها، يبدّل نادل لوائح الطعام داخل أغلفتها الجلدية. يعلّق متحدثاً إلى زميله، «لقد ارتفع الطبق المفضل لدى سعادته عشرة دولارات دفعة واحدة». يكشف النادل أن احد النواب يقصد المطعم حيث يعمل ويطلب طبق «ستيك»، كعادة دأب عليها مرة في الأسبوع على الأقل. كان سعر تلك «العادة» خمسة وأربعين ألف ليرة، وبدءاً من الأمس، سيتكلّف سعادته ستين ألفاً بدل الطبق. يعتبر النادل أنه «هو بالطبع لن يلحظ فارق السعر، لأنه يعطينا بطاقته ثم يوقّع الفاتورة ويمشي. فغالباً ما يكون في عجلة من أمره». ويقسم لزميله أن النائب المذكور لن يسائل في موضوع رفع السعر «ربما لأن المساءلة لا تليق بمنصبه... كنائب». في المناطق المتاخمة لوسط المدينة وأبعد بقليل، مواطنون يستهجنون الارتفاع في أسعار اللحوم والخضار. يلعنون الدولة بوزرائها ونوابّها... من دون أن يبحثوا في الأسباب الفعلية. وإذا غابت عن الحكومة الأرقام، فهم يحسبون ما ستكلّفهم وجبة غداء لأربعة أشخاص، إذا ارتكزت على اللحمة والخضار، وسيّدها اليوم البندورة. مثلهم مثل تلك السيّدة، هناء، التي تحمل ثلاثين ألف ليرة لشراء لحمة وخضار وخبز، لتحضير وجبة لن تكلفها أقل من خمسين ألف ليرة، لأن سعر كيلو البندورة يتراوح بين ثلاثة آلاف وخمسمئة ليرة وكليو اللحمة (بقر) يبدأ من ثمانية عشر ألف ليرة، وهو بالكاد يكفي لولديها وهما في سنّ المراهقة. ربما لا يحسب النائب المذكور ما النسبة التي يدفعها من دخله مقابل وجبة غداء. لكن هناء، التي من المفترض أن سعادته انتخب لتمثيلها وتمثيل مصالحها في البرلمان، تعلم أن الخمسين ألف ليرة تساوي حوالى ثلاثة في المئة من راتب زوجها الذي يتقاضى ألفاً ومئتي دولار شهريّاً. وهو راتب مقبول بالمقارنة مع الحدّ الأدنى للأجور، ومعظم الأجور الأخرى في البلاد. تلعن هناء الدولة «لكن ما الفائدة؟» تقول. ما العمل؟ لا شيء يخطر على بالها بداية، ثم تسأل «ربما مقاطعة الانتخابات المقبلة؟» تقول. تراود الفكرة نفسها سيّدة أخرى، يبدو أنها من الطبقة الميسورة. يحاول العامل على «برّاد اللحمة» في أحد المحلات الكبرى التلميح بأن «المدام» لا تهتم لارتفاع الأسعار. لكن السيّدة تنزعج من التلميح، وتنقضّ عليه معلقة «إذا كنا من الميسورين فهذا لا يعني أن نسمح لأصحاب النفوذ بأن يسرقونا». تحسب تلك السيّدة ما ستكلّفها «ترويقة» تقيمها على شرف صديقات لها. كانت تعتزم أن تقدّم لهن اللحم بعجين «لكن الطبق سيبدو «حقيراً» أمام الكلفة التي سأدفعها مقابل عشرين أو ثلاثين منها»، فهي مكلفة ليس لأنها تقوم على اللحمة فقط . «لا تنسي البندورة» تشير لصديقتها. وإذا أضحى اللحم بعجين عصياً على الطبقة الميسورة، فحدث ولا حرج عن ذوي الدخل المحدود. في الشارع يتحدث رجل إلى آخر، يقول له «أنا ما بتمرق معي لوبيه بزيت أو سبانخ «قاطع» مع رزّ»، ويأتيه الجواب «يبدو أن بسكويت ماري أنطوانيت هو دائماً الحلّ... ولك الله يلعنهم». ما يعلمه المواطنون هو أنهم يلعنون الطبقة السياسية ويحمّلونها مسؤولية ارتفاع الأسعار. من هو الشخص المسؤول؟ هم لا يعرفون. وما هو سبب ارتفاع أسعار اللحوم، والخضار والبندورة تحديداً؟ هم أيضاً لا يعرفون. من الوزير المختص؟ تجيب الأكثرية إنه وزير الاقتصاد. ما دور وزارة الزراعة في الموضوع؟ معظمهم يعتبر أن لا دور لها طالما أن اللحوم والخضار مستوردة... هم لا يعرفون أن من بين جلّاديهم مواطنين مثلهم، تمرّسوا في كيفية الاستفادة من غياب التشريعات والقوانين لجني الأرباح وتلقف أي فرصة لزيادتها... يشتمون رائحة مؤامرة كالمؤامرات التي تحاك يومياً لتضييق العيش عليهم. لم يتابع معظمهم المؤتمرات الصحافية التي عقدها وزير الزراعة حسين الحاج حسن، ولا ردود نقابات المستوردين عليها... من برج حمود إلى سن الفيل والنبعة فالحمراء، يؤكدون أن الأسعار إن ارتفعت فهي لن تعود إلى ما كانت عليه قبل أسبوع أو أكثر. ويتحضرون لشراء كيلو لحم البقر بخمسة وعشرين ألف ليرة، وكيلو لحم الغنم بخمسة وثلاثين ألف ليرة لمناسبة حلول عيد الأضحى. ما يعني أن ثمن كيلو اللحمة من البقر يساوي خمسة في المئة من أجر المواطن الذي يتقاضى الحدّ الأدنى للأجور، أي خمسمئة ألف ليرة. على عكس الزبائن، يتابع أصحاب الملاحم والمحلات الكبرى السجال الدائر بين الحاج حسن والمستوردين... يلقون باللوم على الوزير معتبرين أن ما أعلنه عن نيّته مراقبة اللحوم من بلاد المنشأ... كان سبباً وراء زيادة الطلب على اللحوم الموجودة في لبنان وبالتالي رفع سعرها... في النبعة، يباع كيلو لحم البقر بإثني عشر ألف ليرة. «بالكاد يستطيع أهل المنطقة تحمله» يقول احد اللحامين، مشيراً إلى أنه لم يرفع الأسعار لأنه ما زال يبيع من اللحوم التي اشتراها بالسعر القديم. لكنه سعر يفاجئ لحامين آخرين لأنه أولاً «لا يمكن تخزين اللحمة لوقت طويل. وثانياً لأن سعر الكلفة على اللحام لأرخص كيلو تفوق الثلاثة عشر ألف ليرة اليوم»، على حدّ تعبير صاحب ميني ماركت في سنّ الفيل. وهو يحذّر من أن أي كيلو لحم يباع بأقل من خمسة عشر ألف ليرة أو ثمانية عشر ألف ليرة «قد يكون من نوع الهندي المثلّج الذي يقوم بعض اللحامين بتذويبه وبيعه كأنه مستورد أو بلدي. وهو خطر على الإنسان إن أعادت تجميده ربة المنزل وتذويبه من جديد، أو إن بقي في برّاد اللحام لأكثر من يومين». يعتبر أصحاب الملاحم أن البرهان على جودة اللحوم المستوردة هي أن لبنان لم يشهد موجات تسمّم أو أمراض سببها تناول اللحوم. ويؤكد بعضهم أن الطلب الكثيف على اللحوم يحول دون فسادها، لأنها تستهلك في الوقت المحدّد لها، أي في مهلة 84 يوماً من توضيبها في البلد المصدّر. إلى ذلك، يفصح عدد من أصحاب محال بيع الأطعمة الجاهزة إلى أنهم سيعمدون إلى رفع أسعارهم في القريب. والحديث لا يعني فقط المأكولات التي تحتوي على اللحمة بل أيضاً الدجاج والسمك، لأن ارتفاع الطلب عليها لكونها أرخص من اللحوم، لا بدّ أن يؤدي إلى رفع سعرها. على عكس المواطنين المستسلمين، يدقّ التجار ناقوس الخطر وهم يشهدون يومياً على زبائن يشترون الخضار «بالحبة» و اللحوم «بالأواق». حتى أنهم يحسبون الكوسى طبقين «يعني كوسى محشي في يوم ونقراتها ثاني يوم» كما يقول بائع للخضار في الحمراء. قد تكون سياسات الحكومات المتراكمة سبباً في كل ما يعانيه المواطن، وللقطاع الخاص حصّته في الذنب أيضاً... وهو أمر مخيف. لكنّ ما يخيف أكثر حالة الاستسلام لمواطن لا حول ولا قوة له. لكنّه بكامل قواه الذهنية يصرّح ويقول «ما همهم من أسعار اللحوم طالما ينهشون لحمنا الحيّ... وبسعر رخيص».
تعزية
                                                    تعزية     الزملاء الأعزاء في جمعية الرعاية للمعاقين والمرضى / البيت السعيد السادة عائلة الفقيد باسم تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا نتقدم من حضرتكم بأحر التعازي بوفاة رئيس الهيئة الادارية في الجمعية الزميل الأستاذ محمود المصري . رحمه الله وأدخله فسيح جناته الصبر والسلوان لكم ولعائلته . البقاء لله المنسق العام لتجمع المؤسسات الأهلية في صيدا ماجد حمتو
نساء يطالبن بـ«توضيح الأسس المرجعية» للجنسيّة: قصـص أمّهـات وأسـر تعيـش غريبـة
  ترك الموسيقي الأميركي توماس هورنيغ حصة التدريس في إحدى الجامعات اللبنانية، اعتذر من طلابه، ومضى يلتحق بالنساء اللواتي اعتصمن أمس، أمام السرايا الحكومية، للمطالبة بإعادة حق المرأة اللبنانية بمنح جنسيتها لأسرتها. استغل توماس مشاركة مستشار رئيس مجلس الوزراء، خلدون الشريف، النساء اعتصامهن، وراح يحدثه عن حقه وحق ابنته بنيل جنسية زوجته اللبنانية، التي هي للمناسبة أستاذة جامعية أيضاً. قال توماس إن ابنته التي تبلغ 11 عاماً من العمر، ولدت في لبنان، وتجيد اللغة العربية بامتياز، والفرنسية والإنكليزية، والأهم أنها تسأله دائماً لماذا لا يمكنها أن تكون لبنانية، مثل أمها؟ يشارك توماس في الاعتصام لا من اجل حق ابنته بالحصول على جنسية والدتها فحسب، بل من اجل حق زوجته بمنحه الجنسية شخصياً. قررت زوجة توماس أن تعود لممارسة مهنة التعليم في إحدى الجامعات اللبنانية في العام 1995. يومها، «لم يكن العيش في لبنان قراراً سهلاًُ»، يقول. مع ذلك، شاركها التحدي وعادا «في الوقت الذي كان فيه كثر من اللبنانيين يغادرونه»، وعزف موسيقاه في الحفل الفني الأول الذي هدف إلى الإعلان عن عودة الحياة إلى قلب بيروت. ومن بيروت إلى قلعة الشقيف، حمل توماس آلته الموسيقية ورافق الفنانة جوليا بطرس ليحتفل بتحرير قلب الوطن. ومن الشقيف إلى الكويت رافق الفنان شربل روحانا لإحياء حفل خيري يعود ريعه لمصلحة لبنان. على الرغم من ذلك، لا يحق لزوجته أن تمنحه الجنسية «عليّ أن أعيش دائماً مع ابنتي كأسرة غريبة في لبنان»، يقول بحسرة. وأثارت مطالبة توماس بحق زوجته بمنح الجنسية لأسرتها استغراب بعض اللبنانيين المعتصمين: «أميركي وعم يطالب بالجنسية اللبنانية!»، قال البعض، فيما اقترح آخرون مبادلته جواز السفر «عم نموت حتى نهاجر ويصير معنا باسبور أجنبي، شو بدو بالجنسية اللبنانية». في القرب من «الأميركي»، وقفت مي جلول، أم لأربعة ابناء توزعوا في دول غربية بعدما اكتسبوا الجنسيات الأميركية والأوروبية. تريد جلول الإعتراف بحقها بمنح جنسيتها لأولادها مثل أي «حق بديهي وقانوني غير قابل للمناقشة او التنازل». ربّت جلول أبناءها وحيدة بعدما توفي زوجها وكان طبيباً فلسطينياً، إلى أن تخصصوا في الطب والهندسة ومهن «مشرّفة أخرى»، قالت. ومع ذلك «يحجب عنهم وطني جنسيتي وكأنني لست لبنانية، وكأن دمي ليس لبنانياً بسبب التمييز السلبي ضد المرأة عندنا». أمس، لبت نساء لبنانيات متزوجات بأجانب دعوة «حملة جنسيتي حق لي ولأسرتي» للاعتصام أمام السرايا الحكومية، تزامناً مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء، «لعل المجتمعين يروننا ويسعون صوتنا ويتذكرون حقنا»، قلن. وتجمّعن من حول مستشار الرئيس ميقاتي خلدون الشريف وهو يحدثهن عن تأييد «دولته لحقهن بمنح الجنسية لأولادهن من دون تمييز، وبسعيه الشخصي للاعتراف الرسمي بهذا الحق». ولأن «الرئيس لا يختصر مجلسي الوزراء والنواب»، كما قال، نصح الشريف النساء اللبنانيات، وليس المتزوجات من أجانب فحسب، بالضغط على هؤلاء فرداً فرداً لمواجهة «المحاذير الطائفية والمذهبية التي تواجه تعديل القانون». أجوبة لم تقنع المعتصمات اللواتي جئن يسألن عن الهدف من إحالة تعديل القانون إلى لجنة وزارية، وصفوها بـ«مقبرة القوانين». وأمس، عبر رواية كل منهن معاناة اسرتها مع العيش غرباء في لبنان، حاولت بعض نساء لبنان أن «يترجمن» للمسؤولين في الدولة، ومن ضمنهم حكومتها بكامل أعضائها، معنى سياستهم التمييزية ضد المرأة، وانعكاسها على أوضاع أسرهن. كانت كل واحدة منهن تقف ووجهها إلى السرايا، لتبدأ، وبأعلى صوتها، رواية تفاصيل من حياة صغيرة يحولها حرمانها من حقها بمنح الجنسية لأسرتها إلى معاناة كبيرة. وأمس طالبت حملة «جنسيتي حق لي ولأسرتي» باسمهن «الإسراع في العمل على صوغ قانون جديد، على الرغم من وجود مشاريع قانونية كثيرة «كافية ووافية» وبصيغ متعددة. وطالبت اللجنة الوزارية الخاصة بدراسة مشروع القانون، ومعها مجلس الوزراء، بـ«توضيح الأسس المرجعية والمبادئ التي ستستند إليها في عملها، وبفصل الموضوع عن أي قضايا أخرى متعلقة بتعديل قانون الجنسية برمته». وأعادت الحملة تأكيدها على ضرورة عمل اللجنة الوزارية من دون أي استثناءات لجنسية معينة، وباعتبار حق المرأة بمنح جنسيتها لأسرتها حق طبيعي وليس «تجنيساً أو توطيناً»، على اعتبار أن ذلك جزء من حقهن بالمواطنة الكاملة، ومدخل لتعزيز المواطنة للرجال والنساء، والتأكيد على انسجام الحق بجنسية المرأة مع صلب الدستور الذي يكفل المساواة بين الجنسين Source El Safir . Twin rallies held in Beirut for women’s nationality rights, professors’ benefits April 04, 2012 02:20 AM By Justin Salhani BEIRUT: Two separate rallies took place in Downtown Beirut Tuesday, one demanding Lebanese women be granted the right to pass their nationality to their husbands and children, and the other calling for full-time contracts to be given to deserving Lebanese University professors. A sit-in of about 80 people took place in Riad Solh Square to protest the current Lebanese nationality law. The group, named Jinsiyyati (My Nationality), took aim at the committee assembled by Parliament to discuss amending the standing law. The current committee has repeatedly stated that it is working toward promulgating a law that would allow Lebanese women to pass on their nationality to their children, so long as their husbands are not Palestinian. The campaigners took issue with such a tack and called on the committee to reconsider the principles of the law, asking that Lebanese women be allowed to pass on their nationality not only to their children but to their husbands as well, with “no exceptions.” Lama Naja, Jinsiyyati’s coordinator, told The Daily Star that if husbands of Lebanese women are not granted Lebanese nationality, some might be forced to abandon their children. With “no social security, no medical assistance and no insurance” in Lebanon, such men might well move elsewhere, she claimed. Khaldoun Sharif, an adviser to Prime Minister Najib Mikati, said that the current situation is “unbelievable and unacceptable” but spoke of support for change among certain politicians, including the prime minister. “[Mikati] supports [the campaign] 100 percent. This campaign is right,” he insisted. Another man in the crowd was Thomas Hornig, an American saxophonist who has lived in Lebanon since 1994. “I fell in love with a Lebanese woman at university in Paris,” Hornig said. “After university she wanted to go back to her country.” Hornig was hired as a musician at the National Conservatory and has since been a Professor of Saxophone in addition to performing with the Lebanese Philharmonic Orchestra. “I work or play or teach almost 24 hours a day and I still can’t make ends meet. I’ve paid my own residency and insurance for 14 years,” he complained. Hornig argued that he’s done his part for his newly adopted country and deserves citizenship. “When the Israelis left in 2000, I performed with Julia Boutros, and in 2006 I was in Kuwait with Charbel Rouhana at a benefit for victims of the war [with Israel].” With so many people in the country unable to claim Lebanese nationality because they were born to Lebanese mothers and foreign fathers, Hornig feels Lebanon faces an increasing “brain drain.” Also Tuesday, a small group of professors from the Lebanese University gathered in the same area to demand full-time contracts. The group of around 50 professors congregated in Riad al-Solh Square to bemoan their ineligibility for benefits, including transportation allowance, health care and a pension plan. “We have no benefits at all,” said Rania Majzoub Sabra, adding that every professor in attendance held a doctorate but was still being manipulated by the state institution. Majzoub Sabra rued the fact that although part-time teachers have the same workload as their full-time counterparts and are members of the same committees at the university, they are still paid on an hourly basis because it’s cheaper for the university. She added that the current problem stemmed from sectarian politics in Lebanon, saying that the hiring of full-time teachers was based on unofficial quotas for the representation of political parties among the teaching staff. “We want academic standards,” Sabra said. Read more: http://www.dailystar.com.lb/News/Local-News/2012/Apr-04/169156-twin-rallies-held-in-beirut-for-womens-nationality-rights-professors-benefits.ashx#ixzz1r3TDsoP7 (The Daily Star :: Lebanon News :: http://www.dailystar.com.lb) … واعتصام رمزي لـ”جنسيتي حق لي ولأسرتي” نفذت حملة “جنسيتي حق لي ولاسرتي” اعتصاما رمزيا في ساحة رياض الصلح مقابل السرايا، وتلت لما نجا مذكرة توجهت فيها باسم الحملة الى مجلس الوزراء واللجنة الوزارية المؤلفة من نائب رئيس المجلس سمير مقبل، وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور، وزير الداخلية مروان شربل، وزير العدل شكيب قرطباوي، وطالبتهم بـ”الاسراع في العمل على صوغ القانون الجديد للجنسية وتوضيح الاسس المرجعية، والمبادىء التي ستستند اليها خلال عملها، وفصل موضوع اعطاء النساء اللبنانيات حقهن بمنح الجنسية لاسرهن عن اي قضية اخرى متعلقة بقانون الجنسية”. وتسلم المذكرة مستشار رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، خلدون الشريف الذي قال: “ان قضية منح الام اللبنانية جنسيتها لاسرتها لها بعد وطني وانساني وشرعي وليست لغاية سياسية”. وقالت حياة ارسلان: “ان هذه القضية هي قضية مساواة والهدف ايصالها عبر الكلمة والحوار الى عقول المسؤولين بمستوى راق”، وطالبت “اللجنة التي تدرس قانون الجنسية بتحقيق الوعود”. source: Annahar http://www.annahar.com/article.php?t=mahaly&p=14&d=24696 Facebook photo album of the sit in: https://www.facebook.com/media/set/?set=a.10150619497912143.378876.144824882142&type=3#!/photo.php?fbid=10150619616012143&set=a.10150619497912143.378876.144824882142&type=3&theater  
أن ننسى لن ننسى فلسطين…
لأننا لن نعترف إلا بفلسطين من البحر إلى النهر أن تهجير أهلنا في فلسطين ما هو إلا حالة استثنائية مؤقتة لأن المجازر لم تتوقف بحق شعبنا منذ 63 عاماً لأن العودة حق مقدس و التخلي عنه خيانة لأن شعوبنا العربية انتفضت بوجه الأنظمة الرجعية المتواطئة مع التحالف الأميركي الصهيوني لأن المقاومة هي الطريق الوحيد لتحرير كامل فلسطين لأن فلسطين وجهة كل الأحرار ولأجلها تتحد كل البنادق شاركونا مسيرة العودة في 15 أيار على الحدود اللبنانية الفلسطينية في منطقة مارون الراس، بالتزامن مع مسيرات مماثلة في دول الطوق والدول العربية و الأجنبية نحو سفارات العدو الصهيوني التجمع: يوم الأحد 15 أيار - الساعة 10:30 صباحا- امام مهنية صيدا الرسمية   النقليات مؤمنة المنظمات الشبابية اللبنانية الفلسطينية - صيدا    
استكمالاً للتعاون بينه وبين «جمعية الشبيبة للمكفوفين»، أطلق «مركز الالتزام المدني وخدمة المجتمع في الجامعة الأميركية في بيروت» أمس، مشروعاً يهدف إلى تحويل جميع قوائم الطعام في مطاعم ومقاهي بيروت إلى «طريقة برايل» ليتمكن الزبائن المكفوفون من قراءتها. وبدأ تنفيذ المشروع مع «مقهى كافيه يونس» في الحمرا، حيث أطلقت قائمة الطعام الأولى بـ«طريقة برايل»، كما تمّ تدريب العاملين في المطعم على كيفية التعامل مع الزبائن المكفوفين. ويرى مدير المركز الدكتور منير مبسوط أن «التجربة بدأت مع مقهى واحد أمس، وذلك بعد تجارب في طباعة قائمة الطعام، ومن المنوي إطلاقها كنموذج يعمم على المقاهي والمطاعم المتعاونة في بيروت كافة». أما الفكرة المشتركة، فنتجت عن «حاجة الأشخاص المكفوفين إلى ارتياد المقاهي والمطاعم باستقلالية». وينطلق مبسوط من تجربة المركز مع الجمعية منذ أيار 2009، حيث «استقبل خمسة متدربين من إعاقات مختلفة، ليوظف إحدى المتدربات المكفوفات في المركز بعد إتمامها فترة التدريب». ويعمل المركز على «إعداد لائحة بالمطاعم والمقاهي المستهدفة ابتداء من يوم الاثنين المقبل، بعد الوقوف على الكلفة الفعلية لإعداد قوائم الطعام بطريقة برايل بحجمين مختلفين». ويشير مبسوط إلى أن «عدم وجود صور في تلك القوائم مما يقلل من عدد صفحاتها». من ناحيتها، تعرب المساعدة الاجتماعية في «الشبيبة للمكفوفين» زينة أيوب عن «استعداد الجمعية لتدريب العاملين في المطاعم والمقاهي للتعامل الأمثل مع الأشخاص المكفوفين، فالقائمة وحدها لا تكفي». وبالفعل درّب فريق الجمعية «العاملين في المقهى المستهدف ليباشر عمله على استقبال زبائن محتملين من الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية»، وفق أيوب. ورحب رئيس نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي بفكرة المشروع، مشيراً إلى أنها «فكرة جيدة وقابلة للنقاش»، الا أنه اعتبر أنه «لا يمكن تطبيقها في المؤسسات كافة». وتوقف عند الكلفة المحتملة لقوائم الطعام، معتبراً أنه «ليس من الصعوبة بمكان على المؤسسة توفير ثلاث أو أربع قوائم طعام قابلة للاستخدام من قبل الأشخاص المكفوفين».
شبكة حقوق الطفل في منطقة صيدا
شبكة حقوق الطفل في منطقة صيدا  تحيي اليوم العالمي لحماية الاطفال من العنف والاستغلال   عيون بريئة...وأعدادا كبيرة...توحدوا في صوت واحد... "لا للعنف والاستغال.." شعار رفعه اطفالاً جاءوا من مدينة صيدا ومخيم عين الحلوة والتجمعات المحيطة بالمخيم في إطار  المؤسسات الشريكة في شبكة حقوق الطفل في منطقة صيدا.  حيث شارك أكثر من 350 طفل في حملة إحياء اليوم العالمي لحماية الاطفال من العنف والاستغلال الذي يصادف 19 ت2 من كل عام. الجمعة 26 ت2 كان  الموعد...جموع كبيرة من الاطفال تجمعت في تمام الساعة الثامنة صباحا...الفرحة كانت تعلو وجوههم...انه يومهم....يريدون الانطلاق في السماء كالطيور...فالمشاركة واللعب حقهم...والحماية من العنف كان شعارهم في هذا اليوم....   طيور السلام تسلم رسالتها: بدأ الاطفال حملتهم بصرخةٍ موجهة الى المجتمع الدولي والمحلي و منظمات الامم المتحدة والمؤسسات الدولية والمحلية بتسليم مذكرة من توقيعهم لمحافظ لبنان الجنوبي الاستاذ نقولا أبو ضاهر الذي استقبلهم بحفاوةٍ وترحيب وأثنى على المبادرة التي قاموا بها لاحياء هذه المناسبة وأكدّ على وجود صعاب تواجه الاطفال اللبنانيين والاطفال الفلسطينين الامر الذي يتطلب قوة وعزم لمواجهتها.  وعبر عن تضامنه مع الاطفال وشعوره بمعاناتهم قائلا: "اذا جرح إصبع ابني الصغير يجعلني اشعر بالآلام والمعاناة التي يعيشها الاطفال".  وتضمنت المذكرة مناشدة جميع المعنيين بحقوق الطفل لتحمل مسؤولياتهم مطالبتهم بعالم صديق للطفل. حواجز المحبة...وشعارات الحماية... المحطة الثانية في رحلة الحقوق والحماية كانت حواجز المحبة...حيث توزع الاطفال على ثلاث محطات.  الاولى عند المدخل الرئيسي لمخيم عين الحلوة، والثانية في ساحة الشهداء والثالثة في ساحة النجمة...وقاموا بتوزيع  ملصقات من اعداد شبكة حقوق الطفل كتب عليها "اتركونا نلعب ونشارك بلا عنف وتمييز" اضافة الى منشورات  تستشهد ببنود اتفاقية حقوق الطفل وخاصة حماية الطفل من كافة اشكال العنف والاستغلال. كما رفعوا شعاراتٍ  ورسومات مناهضة للعنف ونابعة من معاناتهم ...ارادوا ايصالها للمجتمعين المحلي والدولي ...   ومن أبرز هذه العبارات: العنف لا يؤدي الا الى العنف ...عالم بلا عنف وإساءة عالم صديق للبراءة .... علمني  لا تضربني ... الحياة حلوة بلا عنف ولا إستغلال ... من حقنا تأهيل الطرقات ... احموني من العنف والتمييز ... اتركونا نلعب ونشارك بلا عنف ولا تمييز ...نريد عالم صديق للطفل ، عالم بلا عنف بلا إ ساءة...فهمني ما تضربني ...لا للعنف والاستغلال ...من اجل مجتمع دامج نطالب بتأهيل الاماكن العامة للمعوقين. ماراثون الاطفال...سباقٌ نحو الحرية والشاركة... المحطة الثالثة والختامية تضمنت النشاط الرياضي الذي بدأ بالماراثون...حيث تجمع الاطفال قر النادي الرياضي في القياعة.  نشاط طابعه رياضي ومضمونه حقوقي... فمن حق الاطفال  اللعب...ومن حقهم توفير أماكن آمنة للتسلية  والترفيه حيث رافقهم سيارتي أسعاف من جمعية النداء الانساني والهيئة الاسلامية للرعاية. بعد الماراثون، توجه الاطفال نحو ملعب الفور- بي "4 B"، حيث كان للمكان عنوان...ألعاب ومسابقات رياضية متنوعة شارك فيها جميع الاطفال ولعبوا بحرية مع المهرجين ، ورقصوا على أنغام اغاني الاطفال...والملفت هو التنظيم الجيد من قبل الاعضاء المشاركين من شبكة حقوق الطفل في منطقة صيدا، الامر الذي ترك أثرا ايجابيا على الاطفال...فالضحكات والابتسامات كانت تسبق الكلام...في أجمل حلمٍ...تمنى الاطفال ان يستمر هذا الحلم لايام...   فالطفل محمود العلي، عبر عن النشاط قائلا:"كان النشاط حلو كثير، وبحب ينعاد مرة ثانية" ، أما الطفلة رشا ميعاري فقد قالت: "كان هناك تنوع بالالعاب، وكنا مشاركين بشكل فعال".  وأضاف الطفل يحي خميس معبرا عن فرحته بقوله: "أول مرة أشارك في نشاط كبير بهذا الشكل وكنت مسرورا جدا" وعن النشاط قالت ممثلة جمعية براعم للاغاثة والرعاية السيدة تغريد حوران: " كان هناك روح تعاون بين المنشطين، والبرامج طبقت بطريقة حلوة، وكانت هناك حرية للاطفال للمشاركة في اي لعبة يحبونها ويشاركون فيها بكل بساطة، فالاولاد كانوا يتمنون استمرار النشاط وعدم انتهاءه  وهذا يدل على ان الفكرة كانت ناحجة حتى في الركض وجدت شيء حلو وجديد وروّحوا مبسوطين" وتمنت سعاد عويد (العاملة المجتمعية في جمعية عمل تنموي بلا حدود/نبع) أن يتمتع الاطفال بجيمع حقوقهم وحلمت ان تكون السنة القادمة سنة خالية من العنف والاستغلال ضد الاطفال. المؤسسات المشاركة: -         الهيئة الاسلامية للرعاية -         المساعدات الشعبية للاغاثة والتنمية -         مؤسسة الكرامة للمعوقين -         جمعية براعم للاغاثة والرعاية -         مركز التنمية الاجتماعية -         جمعية النجدة الاجتماعية -         مدرسة زيتونة نانوم -         الحق في اللعب -         المساعدات الشعبية النرويجية – مركز التدريب المهني -         جمعية عمل تنموي بلا حدود/نبع -         تجمع المؤسسات الاهلية في صيدا    
الإستعدادات والتحضيرات تتواصل لإفتتاح المستشفى التركي
واصلت بلدية صيدا التحضيرات والإستعدادات لحفل إفتتاح المستشفى التركي لطب الطوارىء والحروق برعاية رئيس الوزراء التركي الأستاذ رجب طيب أردوغان وبمشاركة رئيس الوزراء اللبناني الأستاذ سعد الحريري والرئيس فؤاد السنيورة ووزير الصحة الدكتور محمد خليفة والنائب السيدة بهية الحريري وجمع من الشخصيات الرسمية والفاعليات ، حيث سيكون الإفتتاح في 25 تشرين الثاني الجاري إبان الزيارة الرسمية المقررة لأردوغان إلى لبنان. وقد تم تأليف لجنة تحضيرية خاصة لمواكبة حفل الإفتتاح وهي مؤلفة من بلدية صيدا ومجلس الإنماء والإعمار والهيئات الأهلية والشبكة المدرسية لصيدا والجوار. كما سيعقد رئيس البلدية المهندس محمد السعودي سلسلة لقاءات تنسيقية مع النائب السيدة بهية الحريري واللجان والهيئات المختصة لوضع اللمسات الأخيرة على هذه التحضيرات لإستقبال الضيف الكبير أردوغان والرئيس الحريري والشخصيات المشاركة. والمستشفى التركي شيد على أرض قدمتها بلدية صيدا وتقع شمال المدينة وتبلغ مساحتها نحو 14 دونما. والمستشفى متخصص لطب الطوارىء والحروق، وقدمت الدولة التركية هبة بقيمة 20 مليون دولار لتشييده كدعم منها عقب العدوان الإسرائيلي على لبنان في تموز 2006 ، فيما تبلغ مساحة مبنى المستشفى نحو 4000 م.م. أما مساحة الطوابق فتبلغ نحو 16 ألف م.م. عدا الطوابق السفلية . كما تم إنشاء مواقف للسيارات ومساحات واسعة من الحدائق داخل حرم المستشفى. غسان الزعتري - بلدية صيدا
الفلسطيني الأعزل إذ تُفتح طريقه.. إلى شريط عدوه الشائك
الفتى في الصورة، الذي يحمل العلم الممزق لا يبدو فدائياً. هو مراهق خائف يغمض عينيه كأنما بذلك يمكنه اتقاء الرصاص، وهو يرفع علم فلسطين الممزق ويشهر باليد الأخرى إشارة النصر التي لا يدري الفلسطيني ما اذا كان قد تعلمها في طفولته، أم أنها، هكذا، ولدت معه في بلاد لجوئه، أو في بلده المحتل. في الصورة التالية، نراه يهوي بين مجموعة من الشبان المطروحين أكثر وقد تبللت ذراعاه بعدما أصيب في كتفه. الشاب الاعزل واجه موته وهو، تقنياً، على بعد أمتار ليس من أرضه فقط، بل من عدوّه. ظهر الأحد الدامي في مارون الراس لم يعد نفسه. للمرة الأولى في حياته، يخرج من مخيلته إلى الواقع مكونان أساسيان له: فلسطين والجندي الإسرائيلي عليها. رآهما. الأرض باتت في عينيه أغلى وأحلى، والجندي بات عدواً ممعناً في القتل أكثر، غير أنه بات مكشوفاً بالنسبة إليه. وهو ورفاقه مستعدون لأن يعيدوا الكرّة، ما دام هذا العدو هو السبب الاول والاخير لشقائهم الممتد في بلد اللجوء، وما داموا قد وصلوا أخيراً إلى السياج. هؤلاء لم يسقط منهم عشرة شهداء وعشرات الجرحى لأنهم يحملون رسالة من النظام السوري إلى اسرائيل والولايات المتحدة بأن في يد الرئيس بشار الأسد مفاتيح إقفال صناديق جهنم التي من الممكن فتحها على إسرائيل. هؤلاء الذين نزلوا الهضبة الخضراء في مارون الراس، هم للأسف الذي لا ينفع، ضحايا ظلم كثير ومتشعب. قادتهم الى الحدود، ليست أوامر قصور رئاسية، بل حماسة تحكم الشعور العربي الآني: الناس قادرة على التغيير. يتحدث الاستاذ في الجامعة الاميركية في بيروت الدكتور ساري حنفي عن «النموذج الجديد للتعبئة الذي أطلقته الثورات العربية والذي يقول بأن للمتظاهرين العزل قدرة أقوى من السلاح. هذا النموذج، حين أتيح للفلسطيني تجربته، أقبل عليه بشجاعة مذهلة». كما يشير حنفي بالطبع إلى «الحشد الفلسطيني الكبير غير المتوقع، حتى لحزب الله وللجيش اللبناني ربما. حشد لم يكن ليصل إلى الخمسين الفاً، لولا الثورات العربية». إسرائيل، في المقابل، أكدت، كما عادتها، وحشية كاملة مع انها لم تكن مضطرة إلى هذا الافراط في العنف مع عزّل. هذه وحشية ممنهجة وسترتد عليها. «هي تواجه خطر المقاومة غير العنفية، وهي مقاومة مقبولة عالمياً». يوم الاحد الفائت، شارك خمسون ألفاً. ماذا لو شارك في المرة المقبلة نصف مليون متظاهر؟ وماذا لو أنهم، كلهم، مشوا إلى السلك الشائك؟»، يسأل حنفي ويجيب: «الرسالة القاسية التي وجهها «حزب الله» إلى إسرائيل هي أن أجساد العزل يمكنها أن تكون شريكة في المقاومة». ياسر عزام، عضو اللجنة التحضيرية في مسيرة العودة، شديد الحماسة للإجابة عن أسئلة المسيرة، وإن كان يحزن للدم المبذول، وهو كان كثيراً. يقول إن «الخامس عشر من ايار أثبت أن بالامكان تحريك الحدود السياسية التي لن تصد لاجئين فتحوا معركة شعبية مع عدوّهم». يحكي عزام عن «النقلة النوعية في حياة اللاجئين. هذا اليوم أعاد الايمان بإمكان العودة بقرار الشعب نفسه، وأكد للمفاوضين باسمه ان اللاجئين ليسوا الطعام الباقي على طاولة المفاوضات، وان لا أحد يستطيع البيع والشراء بحق عودتهم، فالذين استشهدوا عند السياج كانوا راجعين إلى قراهم في الجليل، وليس إلى حدود 1967. وسقوطهم هناك في تلك النقطة المتقدمة بعد أكثر من ستين سنة على النكبة، يعيدهم إلى مشهدهم الاول: مشردون قسراً، وعلى العالم أن ينظر بوضعهم. لقد عادوا أقوياء». يذهب عزام في فكرته إلى نهايتها: «ماذا لو رفعنا القرار الدولي 194 الذي يقرّ بحقنا بالعودة، ومشينا إلى الحدود وشهرنا قرارنا، لنكمل عودتنا، فإذا مُنعنا، نصبنا خيامنا هناك، لصق السياج الشائك هذه المرّة؟». يتفاءل عزّام. هذه الحدود كانت عزيزة لبنانياً، وكان وصول الفلسطينيين إليها لا يحصل إلا بتظاهرات محسوبة ومدروسة تماماً، حيث إذا سمح الجيش بالهتاف، فلن يسمح برمي حصاة إلى الجانب الآخر. فإذا انفجرت في الموقعين معاً، حضرت الاهداف السورية. عند طرفي نقيض، اصطف الموقفان اللبنانيان إزاء المشهد نفسه: الاول لم تعنه للحظة عند حرمة القتل. ذهب مباشرة إلى اتهام سوريا وحزب الله بمحاولة إبعاد بقعة الضوء عن الحدث السوري، كما توجيه الرسالة التي باتت معلومة إلى اسرائيل. أما الثاني، فعاد إلى أرشيفه من العبارات الجوفاء التي إن أدت إلى نتيجة فهي تأكيد المزعم الأول. هناك نقاش ثالث خارج هذين النقاشين: الطريق إلى الشريط الشائك، في لبنان كما في الجولان، كانت معبدة لوصول الناس إلى وجهتهم. هذا كان جلياً. «حزب الله» لم يدفع الناس لينزلوا إلى سفح تلك الهضبة، غير انه على الاقل لم يُعق هذا النزول المطلوب. الجيش اللبناني لم يكن حازماً في البداية، وحين حزم أمره فرّق المتظاهرين. في الجولان، عبور الفراشات إلى الجانب الآخر من الارض السورية المحتلة دونه موافقة النظام. 15 أيّار كان يوماً حزيناً، غير أنه، سيعيد التذكيــر بالمفــارقة التي ستظل مدهشة مهــما تكررت: كلمــا وقف فتى فلسطيني أعزل في وجه جندي اسرائيلي مدجج، سيتحدى الفتى الجندي ولو بشارة النصر وحدها، وسيطلق الجندي النار على الفتى. كأن الصراع الآن بدأ. جهاد بزي
عام سعيد 2012
Dear Sirs, Wishing  you a happy new year ,  full of peace ,  justice and fulfillment of human rights .                                                                                                         NGO’s Platform of Saida.
الإسعاف الفرنسي وزع شهادات على المشاركين في مشاريعه
كيلو اللحم يساوي خمسة في المئة من الحدّ
تعزية
نساء يطالبن بـ«توضيح الأسس المرجعية» للجنسيّة: قصـص أمّهـات
أن ننسى لن ننسى فلسطين…
بين «الشبيبة للمكفوفين» و«الأميركية»: نحـو تعميـم قوائـم طعـام
شبكة حقوق الطفل في منطقة صيدا
الإستعدادات والتحضيرات تتواصل لإفتتاح المستشفى التركي
الفلسطيني الأعزل إذ تُفتح طريقه.. إلى شريط عدوه
عام سعيد 2012